2026-05-01 - الجمعة
إيران تتواصل مع تركيا وقطر والسعودية ومصر وروسيا لإنهاء الحرب والبيت الأبيض: حققنا أهدافنا nayrouz إيران تنتحل هوية هذه الدولة العربية لتهريب نفط بقيمة 800 مليون دولار nayrouz منها دولتين عربيتين..وزارة الخارجية الإماراتية تحظر سفر المواطنين إلى ثلاث دول nayrouz الخارجية الأمريكية: نسعى لسحب اليورانيوم المخصب من إيران nayrouz واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران وتحذّر من دفع رسوم لعبور مضيق هرمز nayrouz وكالة فارس: مقتل 14 من الحرس الثوري في زنجان بانفجار ذخائر nayrouz ترمب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد nayrouz الصاروم و العبوس الدعجة نسايب... معالي غازي الزبن طلب ونقيب الأطباء الأسبق علي العبوس أعطى... صور وفيديو nayrouz الشيخ توفيق فارس الخلايله: قمة المجد وعنوان الشهامة nayrouz الهيئة العامة لنقابة الصحفيين تُقر التعديلات وتفوض المجلس بخطوات إصلاحية شاملة...صور nayrouz إيران تدرس استخدام دلافين ملغمة لفتح مضيق هرمز nayrouz وزير الثقافة يتفقد سير العمل في نصب الشهيد معاذ الكساسبة بلواء عي...صور nayrouz عبوي : تحية اعتزاز لعمال الأردن اللذين يحملون على عاتقهم مسؤولية العمل والإنتاج nayrouz د. بزبز ـ يكتب يومُ العمال في الأردن : العملُ قوّةُ الوطن nayrouz الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة nayrouz غوارديولا يطالب لاعبيه بالتأقلم مع ضغط المباريات في سباق اللقب nayrouz الأمم المتحدة تمدد مهمة بعثة حفظ السلام في جنوب السودان لعام إضافي nayrouz "روسكوسموس" تعلن نجاح الإطلاق التجريبي الأول لصاروخ "سويوز-5" nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2618 قتيلا و8094 جريحا nayrouz هيئة أممية: الحرب في الشرق الأوسط تعرقل إيصال المساعدات للاجئين في المنطقة وإفريقيا nayrouz
الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz

أبرز اهتمامات الصحف السعوديةالصادرة اليوم الجمعة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
القيادة تهنئ رئيس مصر بذكرى يوم العبور لبلاده
الفيصل يُقلد مدير سجون مكة رتبته الجديدة
أمير الشرقية: «داون تاون السعودية» استمرار للتطوير والتحديث المستمر
أمير جازان يثمن جهود المعلمين في بناء الأجيال
فيصل بن سلمان يطلع على برامج الخطط التنفيذية للموارد البشرية
أمير القصيم يؤكد أهمية التوازن الخيري وبرامج الإسكان
أمير الجوف يكرّم المشاركين في احتفالات يوم الوطن
رئيس الشورى يشارك في قمة رؤساء برلمانات دول مجموعة العشرين
ترقب لإطلاق ملتقى الصحة العالمي بمشاركة 30 دولة
المملكة تنهض بمجهوداتها تجاه الرفق بالحيوان في يومه العالمي
إدانات عربية ودولية للحوثيين واتهام طهران بعرقلة السلام
مصر تحتفل بالذكرى الـ49 لانتصارات أكتوبر
انتفاضة إيران تدخل الأسبوع الرابع وأوروبا تلوح بعقوبات
وذكرت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( لا انحيازية .. القرار اقتصادي ) : تعد المملكة العربية السعودية دولة مستقلة بقراراتها وسيادتها ولديها مواقف ثابتة من جميع القضايا العالمية، لا تتدخل في شؤون الآخرين ولا تسمح للآخرين بالتدخل في شؤونها. ومن هذا المنطلق، استطاعت منذ اكتشاف البترول منتصف القرن الماضي، أن تسخر هذا المورد الضخم، لخدمة شعبها ونهضته من الجوانب كافة، وأن تضمن لشعوب الأرض إمدادات كافية مع ضمان حقوق الأطراف جميعها. منذ ذلك الحين شهد العالم أجمع كثيرا من الصراعات على طول جغرافية الكرة الأرضية تقريبا، ولهذه الصراعات تأثيرات متفاوتة في أسعار النفط، وتسببت الصراعات في إيقاف الإنتاج والتصدير من دول ذات مخزونات استراتيجية.
وواصلت : وأدركت المملكة ضرورة وجود مؤسسة ذات طابع دولي تحظى بقبول الجميع بشأن قرارات تنظم السوق البترولية، فشاركت بقوة في إنشاء منظمة "أوبك"، التي عملت طوال عقود عدة على معالجة الاختلالات، رغم وجود دول مهمة خارج "أوبك" قادرة على إحداث تأثير قوي، ومن أجل معالجة الخلل ولأجل استمرار منظمة "أوبك" قائمة، لعبت الرياض في فترات عدة دور التوازن في السوق، وهو ما يكلف الاقتصاد السعودي الكثير. ومع ذلك، فإن الحكمة السعودية كانت قادرة على العودة بهدوء ودونما ضجيج أو إثارة لا معنى لها، لقد كانت ولا زالت تستند على قدراتها الكبيرة في الإنتاج وحاجة الاقتصاد العالمي إليها مع ترك الأسواق تعالج التقلبات الجزئية دون تدخل مباشر، لكن 2014 والأعوام التي تلت ذلك غيرت قواعد اللعبة تماما، وكان الانهيار في الأسعار مع اختلالات واسعة في المعروض بين المنتجين وانتظار البعض الآخر منهم ممارسة السعودية دورها التاريخي في تقليص الإنتاج أملا في استغلال الوضع والفوز بالحصص، وفي هذه الفترة بالذات كان الإنتاج الأمريكي من البترول الصخري يلعب دورا مع دخول الولايات المتحدة للأسواق كمصدر ولأول مرة في تاريخها، وكان واضحا أمام المملكة في ظل عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتولي الأمير محمد بن سلمان قيادة الاقتصاد السعودي، أن الدور القديم للرياض كصانع للتوازن لم يعد مناسبا، خاصة أن اليوم لديها رؤية اقتصادية تنموية شاملة وتحتاج إلى تسخير جميع الإمكانات.

وتابعت : وفي هذا الإطار، نجحت القيادة السعودية في مهامها من أجل إصلاح عميق وشامل ومستدام للسوق النفطية، وتكللت تلك الجهود بتأسيس "أوبك +"، ومع دخول روسيا في اجتماعات دول "أوبك"، عقدت عدة اجتماعات لمعالجة اختلالات العرض وانتهت باتفاق جماعي، على ألا تتحمل دولة واحدة تبعات ذلك القرار مع احترام الحصص، ونجحت المملكة وروسيا في تحقيق توازن سريع وعادت الأسعار بسرعة حتى أتت جائحة كورونا مع ما تضمنته من تراجع في النمو العالمي، وإغلاق للموانئ وتوقف تام لسلاسل الإمداد، وانهارت الأسعار مرة أخرى بشكل مخيف، لكن الجهود التي بذلت خلال الأعوام التي سبقت الجائحة وإنتاج "أوبك +" كان لها دور حاسم، وتمت إعادة الاتفاق مع دخول دول عدة في المفاوضات، من بينها الولايات المتحدة والمكسيك في ذلك الحين، تكللت الجهود باتفاق ملزم للجميع بحصص معينة، مع تعويضات للدول التي لم تلتزم لظروف اقتصادية خاصة، فعادت الأسعار إلى مستوياتها في وقت قياسي مقارنة بأي فترة سابقة تراجعت فيها الأسعار، ونجحت الرياض وموسكو معا ومن خلال "أوبك +" في عودة التوازن إلى الاقتصاد العالمي أجمع بالتزامهما معا بالقرارات الجديدة، وهي قرارات من دول عدة منتجة، وليس قرارا فرديا أو ثنائيا بين دولتين، ومن أجل حوكمة فاعلة تم إنشاء لجنة وزارية من الدول تراقب الإنتاج وتدعو إلى اجتماع فوري إذا لزم الأمر.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( درس بالمجان ) : تعد المملكة صمام أمان الطاقة العالمية عبر دور تاريخي استراتيجي يحفظ توازن أسواق الطاقة، ويعي أهمية استقرار انعكاساته على الاقتصاد. في مقابل ذلك من غير المنطقي أن يختزل العالم الأزمة التي يعانيها والعوامل التي أثرت على أسواق الطاقة في المملكة أو «أوبك+» التي تهدف عبر تحالفها إلى ضبط الأسعار والتوازن في الأسواق بناء على معطيات العرض والطلب.
وأضافت : وهنا تحتفظ ذاكرة العالم بالدور الذي لعبته المملكة خلال انهيار الأسعار في أبريل 2020، حين قادت اتفاقية لأكبر خفض للإنتاج في التاريخ، شاركت فيه جميع دول «أوبك+» ومنتجون مستقلون، وهو ما أنقذ الأسواق، وعادت الأسعار إلى مستويات مرضية لجميع الأطراف. ودوماً ما تبعث المملكة رسائل اطمئنان للعالم، بأنها لن تتخلى عن دورها في استقرار أسواق النفط وضمان الإمدادات، وفي هذا السياق حذرت مراراً من الخطر الحوثي على إمدادات الطاقة وبالتالي المساس بالاقتصاد العالمي ككل.
وفي اجتماع «أوبك+» الأربعاء الماضي أعاد سمو وزير الطاقة التأكيد أن منظمة أوبك تهدف إلى استقرار الأسواق لدفع الاقتصاد العالمي، والوفاء بالالتزامات تجاه الأسواق، وكان لافتاً في هذا الاجتماع ما أثاره سمو وزير الطاقة في رده على مراسل وكالة «رويترز» خلال المؤتمر الصحفي لأوبك: «نقلتم عني حديثاً لم أذكره.. وأرفض الحديث معكم والإجابة على استفساراتكم، حتى تحترموا ما تنقلوه»، معطياً هذه الوكالة درساً بالمجان في المهنية، وأهمية نقل المعلومة من مصادرها.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( التطرف الحوثي.. ومنهجية إيران الإرهابية ) : السلوك الإيراني، الذي يصر من خلاله على زعزعة أمن واستقرار المنطقة تحقيقا لأجنداته المشبوهة لا يترك أي مجال للاعتقاد بأن هذا النظام قادر على أن يكون جزءا طبيعيا من الـعالـم.. ففي الـوقت الـذي يحاول المجتمع الدولي الوصول إلى حلول سلام تسهم في عودة اليمن إلى حالة الاستقرار وتحسن الأوضاع الإنسانية.. تصر إيران عبر أذرعها أن تعطل أي مساعٍ يمكن أن تعيد بشائر الأمل إلى الشعب اليمني.
وبينت : في نظرة فاحصة لقيام مجلس الأمن الدولي بتحميل الحوثيين مسؤولـية عدم الـتوصل إلـى اتفاق هـدنة في اليمن، وتشديده على أن مطالب الحوثيين المتطرفة في الأيام الأخيرة من المفاوضات لتمديد الهدنة في اليمن أعاقت جهود الأمم المتحدة لـلـتوسط في الاتفاق، مما يخاطر بعواقب سلـبية، والـتأكيد علـى ضرورة تجنب استئناف الأعمال العدائية داخل اليمن، وكذلك الهجمات داخل المنطقة وعلى البحر الأحمر.
ودعوة أعضاء مجلس الأمن الـدولـي، في بيان صحفي، بشكل عاجل الأطراف اليمنية، لا سيما الحوثيين، إلى الامتناع عن الاستفزاز، وإعطاء الأولوية للشعب اليمني، والـعودة إلـى الانخراط البناء في المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، والـعمل بشكل عاجل من أجل تمديد وتوسيع الـهدنة، معربين عن خيبة أملهم الـشديدة بعد انتهاء مهلة 2 أكتوبر لتمديد الهدنة في اليمن. وما أكدوه على توقعهم أن يجد الطرفان طريقا للمضي قدما.. هذه التفاصيل الآنفة الذكر وما يلتقي معها في ذات السياق من إعلان لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الـدولـي مؤخرا، عن فرض عقوبات على ثلاثة أشخاص من الـيمن لـتورطهم في أنشطة إرهابية.. وما أوضحه المجلس، أنه تم إدراج أحمد الحمزي يمني الجنسية قائد القوات الجوية والدفاع الجوي التابعة للحوثيين، وكذلك برنامج الطائرات بدون طيار، لأنشطته ودوره في الجهود العسكرية الحوثية، التي تهدد بشكل مباشر السلام والأمن والاستقرار في اليمن.واس