2026-11-01 - الأحد
انطلاق المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة بعمان الثلاثاء المقبل خبير أمن سيبراني: حملات إلكترونية تستهدف إثارة الفتنة والتشكيك بالمؤسسات الوطنية مذكرة تفاهم بين مجمع الملك الحسين للأعمال والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة سيناريو إسرائيلي يهدد قادة إيران.. حديث عن "عملية بيجر" عمرها 11 ألف عام .. نقوش حجرية نادرة تكشف أقدم قصة مصورة في التاريخ أوهمت ضحيتها بتأمين "إبرة نضارة" من تل أبيب".. صلح شرق عمان" تحبس أربعينية بجرم الاحتيال أكيد: 133 إشاعة في شهر تشرين الأول والتضليل قادم من حسابات خارجية وزير المياه يبحث مع السفير الإماراتي تعزيز التعاون في قطاع المياه ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟ العدل تبدأ إجراءات إنشاء قصري عدل في العقبة والطفيلة الائتمان العسكري: تقديم طلبات السلف المالية لمنتسبي الأمن العام إلكترونيا أعضاء في مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السِّياحي يؤدون القسم القانوني أمام رئيس الوزراء "الجرائم الإلكترونية" تحذر من الحسابات المشبوهة وتتوعد معيدي نشر التضليل بالمساءلة إحباط تهريب مليوني حبة مخدرة عبر معبر جابر الحدودي مكتبة الأسرة الأردنية تعزز ثقافة القراءة في الزرقاء الأشغال: خلل بخط الصرف الصحي أدى الى أضرار في طريق كفرنجة وزارة العمل: هذه الفئات مطالبة بالحصول على تصريح عمل في الأردن وزير المياه والري يبحث مع سفير دولة الامارات العربية المتحدة تعزيز التعاون المائي مدير عام الجمارك الأردنية يلتقي فريق الثقافة المؤسسية بحضور وفد من منظمة الجمارك العالمية...صور
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

الأردن يواصل جهوده لخفض نسبة الأمية ومحوها

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يصادف الخميس، اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يصادف تاريخ 8 أيلول/سبتمبر من كل عام، حيث يواصل الأردن جهوده في العمل على خفض نسبة الأمية.

وبحسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة، انخفضت نسبة الأمية في الأردن من 88% في عام 1952 إلى 67,6% في العام 1961، وإلى 19,5% في عام 1990، إلى أن وصلت في آخر إحصائية لعام 2020 إلى نسبة 5,1%، ويستمر الأردن للوصول إلى محو كامل للأمية.

ويهدف هذا اليوم إلى التركيز على التفاعل بين محو الأمية والمهارات الرقمية التي يحتاجها الشباب والكبار غير الملمّين بمهارات القراءة والكتابة، وفرصة لإعادة تصوّر مستقبل التدريس والتعلّم لأغراض محو الأميّة وذلك في غمرة جائحة فيروس كورونا وما بعد اندثارها.

ويُعتبر محو الأمية محركا للتنمية المستدامة وجزءاً متأصلاً في التعليم وشكلاً من أشكال التعلّم مدى الحياة المبنيّة على أساس الإنسانية، كما هو منصوص عليه في الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة "ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع".

وبدأ الاحتفال بهذا اليوم عام 1967 بغرض تذكير المجتمع الدولي بأهمية محو الأمية وتكثيف الجهود المبذولة نحو الوصول إلى مجتمعات أكثر إلماماً بمهارات القراءة والكتابة، ويقام هذا العام وسط وجود ما لا يقل عن 773 مليونا من الشباب والنساء غير قادرين على القراءة والكتابة (ثلثي الرقم من النساء) وذلك على مستوى العالم.

وزير التربية والتعليم وجيـه عويس، قال في تصريحات سابقة، إن الأردن أدرك منذ عقود خلت خطورة الأمية وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة، مبينا أن الوزارة فتحت مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية وتوسعت فيها حتى شملت أرجاء المملكة جميعها، لتوفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعليمهم، وأصبحوا يشكلون عائقًا أمام برامج التنمية، حيث تقدم الوزارة مستلزمات الدراسة للدارسين مجاناً.




وأوضح عويس أن عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية التي افتتحت للعام الدراسي 2020/2021 قد بلغ (147) مركزًا بواقع (127) مركزًا للإناث و(20) مركزًا للذكور، التحق بها (1721) دارساً ودارسة، كان منهم (1405) دارسات و(316) دارساً.

وبين أن الوزارة عملت بالتعاون مع الشركاء على تنفيذ برنامج تعزيز الثقافة للمتسربين، إذ افتتح (194) مركزًا لتعزيز الثقافة للمتسربين، التحق فيها ما يقارب (5600) دارس ودارسة، التزاماً من الوزارة بدورها الوطني في حماية الأطفال المتسربين، وإعدادهم وتمكينهم من بناء ذواتهم والإسهام في نهضة مجتمعهم.

المجلس الأعلى للسكان، أكد في بيان سابق، بيانات دائرة الإحصاءات العامة لعام 2020، بلوغ الأمية عند الإناث نسبة 7.5% مقارنة ب 2.7% عند الذكور للسكان الأردنيين الذين أعمارهم 15 سنة فأكثر.

وبلغت النسبة 29.7% للفئة العمرية 65 فأكثر (46.6% للإناث و12.9% للذكور)، وتنخفض النسبة بشكل كبير عند الفئة العمرية (15-19 سنة) والتي وصلت إلى 0.7% (0.5% للإناث و 0.9% للذكور)، كما بلغت النسبة 32% عند الإناث اللاتي يرأسن أسرهن، و7.7% للإناث اللاتي يرأسن أسرهن ويقل دخلهن عن 200 دينار، وبلغت 60.8% للإناث اللاتي يرأسن أسرهن من العاملات في المهن الأولية.

وتبين أن أعلى معدلات الأمية بنسبة 8.9% كانت في محافظة معان (12.1% للإناث و5.8% للذكور) وأدناها في محافظة إربد 4.1% (6.6% للإناث، 1.6% للذكور)، وبلغت في محافظة العاصمة 4.2% (6.1% للإناث و2.4% للذكور)، كما بلغت النسبة في الريف 7.8% (11.5% للإناث و4.2% للذكور) بنسبة أعلى من الحضر والبالغة 4.7% (7% للإناث و2.5% للذكور)، مما يستدعي تكثيف الجهود لخفض نسب الأمية وخاصة بين الإناث وكذلك في الأرياف والبوادي والمناطق النائية.

المجلس، أشار إلى أن من أبرز التحديات أيضاً رفض بعض النساء الالتحاق بمراكز محو الأمية بسبب عدم تمكنهن من ترك أطفالهن في المنزل بمفردهم، والذي يتطلب توفير برامج إلكترونية منزلية وربط شرط التحاقها ببرنامج محو الأمية بتعليمها حرفة أو صناعة يدوية ومساعدتها في تسويقها لزيادة دخلها، بالإضافة إلى الثقافة السائدة بعدم اعتبار تعليم كبار السن أولوية، وضعف الوعي بأهمية تعلم القراءة والكتابة، وخجل كبار السن للذهاب لمراكز محو الأمية، وانشغالهم في العمل وعدم توفر الوقت الكافي لديهم، ولعدم توفر منصات إلكترونية خاصة بمحو الأمية .

وبين أن جائحة فيروس كورونا أسفرت عن اضطراب مسيرة تعلّم الأطفال والشباب والكبار على نحو غير مسبوق، وفاقمت أوجه عدم المساواة في الانتفاع بفرص بنّاءة لتعلّم القراءة والكتابة، كما وأدى التحول المباغت إلى التعلّم عن بعد إلى وجود الفجوة الرقمية القائمة على صعيد الاتصال بالإنترنت والبنية الأساسية، فضلاً عن القدرة على استخدام التكنولوجيا.