2026-09-28 - الإثنين
تعاون بين "تطوير الأراضي المجاورة للمغطس والجمعية الملكية لحماية الطبيعة" لحماية التنوع الحيوي اتفاقية تعاون بين صندوق الحسين ومعهد الدراسات المصرفية الأشغال تعلن انتهاء الأعمال في مشروع مبنى محكمة استئناف عمّان...صور وزارة المالية: 50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام حتى تموز من السودان إلى إثيوبيا وتشاد.. حرب البرهان تهدد الإقليم الخرابشة يرعى افتتاح مشروع للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية 2 ميجاواط في المفرق رؤيا ترد على اتحاد الكرة وتكشف بالحقائق أزمة بث مباراة النشامى وسوريا ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,022 شهيدًا و175,980 إصابة تحذيرات أوروبية من أزمة إمدادات وضغط على أسعار الغاز سياحة الطفيلة تحتفي باليوم العالمي للسياحة اللاعب العرسان يفوز بجائزة أجمل هدف في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا 2 مركز الخدمات الحكومية في مادبا.. حين تتحول رؤية التحديث الإداري إلى إنجاز يلمسه المواطن الأردن يدين اقتحام المتطرف بن غفير ومستوطنين المسجد الأقصى الجغبير يعلن البدء بمشروع أرض المعارض لصناعيي الأردن ترامب يعرض على الصين شراء أسلحة.. والخارجية الأميركية تعلق تأكل الفشار قبل النوم.. 3 عوامل تحدد تأثيره على صحتك أسواق غزة ممتلئة بالفاكهة.. لماذا لا يشتريها السكان؟ حسان يوجه بالتوسُّع بخدمات مركز صحِّي غرندل الأوَّلي وتعزيز كوادره الطبيَّة والتَّمريضيَّة انخفاض كبير على أسعار الذهب والليرات في الأردن الإثنين إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن
وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله

"التايمز" .. من نهر ميت الى انظف أنهار العالم

{clean_title}
نيروز الإخبارية : في الرابع منآب الجاري، أفادت تقارير صحفية بحدوث جفاف في منابع نهر التايمز لأول مرة. ورغم أن النهر يصنف اليوم ضمن الأنهار الخمسة الأكثر نظافة في العالم بحسب تصنيف منظمة "غلوبال سيتيزين" (Global Citizen)، فإنه في عام 1957 كان قد أُعلِن أنه "ميت بيولوجيا". فما قصة النهر الشهير؟

ووفق تقرير لصحيفة "الغارديان" (The Guardian)، فقد قال خبراء الأنهار إنها المرة الأولى التي يشهدون فيها جفاف منابع نهر التايمز.

وتُعرّف الموسوعة البريطانية (Britannica) نهر التايمز -الذي يطلق عليه أيضا نهر إيزيس- بأنه النهر الرئيسي في جنوب إنجلترا، حيث يغطي حوضه مساحة تقارب 14 ألفا و250 كيلومترا مربعا، ويتواجد المصدر التقليدي لمياه "رأس نهر التايمز" (ويتم تمييزه بحجر) داخل حقل على ارتفاع 108.5 أمتار فوق مستوى سطح البحر، على مسافة 5 كيلومترات جنوب غرب مدينة سيرينستر، ويبلغ طوله حوالي 330 كيلومترا.

يذكر تقرير نشر على موقع "ذا كونفرسيشن" (The Conversation) أنه في القرن التاسع عشر وإبان الثورة الصناعية البريطانية، تحول نهر التايمز إلى مكب للنفايات والفضلات الصناعية والبشرية، وأدى التسريب من بيارات الصرف (الآبار التي تتجمع فيها مياه الصرف الصحي قديما قبل استخدام أنظمة الصرف الصحي) وإلقاء القمامة فيه إلى تقليل عدد روافد النهر العريق، وهو ما أدى إلى إخفاء هذه الروافد والأنهار الصغيرة تحت شوارع لندن بهدف إخفاء روائحها الكريهة.

ثم جاء صيف عام 1858 الحار لتفوح رائحته الكريهة وتدفع الناس إلى مغادرة لندن، حتى أن الناس أطلقت على ذاك الصيف اسم "النّتَن العظيم"، ومن ثم تم تكليف المهندس المدني السير جوزيف بازيلجيت ببناء شبكة صرف صحي للتخفيف من حدة المشكلة، ولا تزال هذه الشبكة قيد الاستخدام حتى اليوم، ثم تلا ذلك تحسينات أدخلت عليها على مدى أكثر من قرن، شملت تحديث أعمال معالجة مياه الصرف الصحي وتركيب مراحيض منزلية مرتبطة بالنظام.

ويذكر التقرير أيضا أن التفجيرات التي أصابت المدينة خلال الحرب العالمية الثانية دمرت أجزاء من هذه الشبكة، مما تسبب في دخول مياه الصرف الصحي النهر مرة أخرى. ومع اتساع نهر التايمز وتباطؤ سرعة تياره أثناء مروره عبر وسط لندن، سمح هذا باستقرار جزيئات الرواسب الدقيقة في قاع النهر، والتي لا تزال ملوثة بشدة بمجموعة من المعادن الثقيلة، مما خلق بيئة مائية سامة، وهو ما تسبب في إعلان النهر ميتا بيولوجيا عام 1957، وذلك يعني أن الجسم المائي للنهر لا يمكن أن يحافظ على أي من أشكال الحياة.

لكن التقرير الأخير عن "حالة نهر التايمز" يبدو متفائلا، فبحسب التقرير الذي نشره موقع "أتلاس أوبسكيورا" (Atlas Obscura)، كتب أندرو تيري مدير الحفظ والسياسة في جمعية علم الحيوان بلندن أن النهر اليوم هو "موطن لعدد لا يحصى من أنواع الحياة البرية المتنوعة مثل لندن نفسها"، ويشير تيري إلى "انخفاض الضغوط وإلى التحسينات في الأنواع والموائل الرئيسية".

واكتشف الباحثون وجود مئات الأنواع من المخلوقات، بما في ذلك 115 نوعا من الأسماك، وأسماك القرش التي يبلغ طولها 1.8 متر، وفرس البحر، والأنقليس، وبعض الحيتان التي ضلت طريقها أثناء العودة إلى موطنها، مما أعاد الأمل في أن يتخلص النهر من صفة الموات البيولوجي أخيرا.

وقد أدت محاولات تطهير المياه في نهر التايمز إلى خفض تركيزات الفوسفور بشكل كبير، وتحسن مستويات الأكسجين المذاب الضرورية لبقاء العديد من الحيوانات المائية، ويتم تحديث نظام الصرف الصحي -الذي يبلغ عمره قرنا من الزمان- باستخدام نظام الصرف الصحي الجديد الذي يبلغ طوله 25 كيلومترا، لإبقاء مياه النهر نظيفة.

ويلفت تقرير "أتلاس أوبسكيورا" النظر إلى أن مشكلة نهر التايمز تكمن في أنه قد فُقِد من الخيال الجمعي، فبعد الحرب العالمية الثانية كانت مناطق الجذب الرئيسية على طول ضفاف النهر هي المباني التي دمّرتها القنابل والمستودعات البائدة، فلا تقتصر استعادة النهر على توفير مساحة للحياة النهرية فحسب، بل تجديد الحياة والثقافة التي كان النهر يجسدها مرة واحدة.

ويذكر التقرير أيضا أن منظمة النقل في لندن تتطلع إلى مضاعفة عدد الرحلات في النهر إلى 20 مليونا بحلول عام 2035، كأحد أهم حلول ازدحام الطرقات، وليكون بديلا عن استخدام السيارات والحافلات وحاملات البضائع.

ولا تدور خطة ترميم نهر التايمز حول إنشاء مبانٍ جديدة، لكن أيضا حول تحسين النظم البيئية المحلية خارج النهر، والتي تحافظ على ازدهار نهر التايمز، وهي مهمة تعمل عليها جمعية النهر الخيرية تايمز21 (Thames21).

وأشار التقرير أيضا إلى أن ارتفاع درجة حرارة المياه على المدى الطويل وارتفاع مستوى سطح البحر يعني أن النهر قد يقع فريسة لتغير المناخ، كما يحتوي النهر على واحدة من أعلى معدلات الجسيمات البلاستيكية مقارنة بأي نهر في العالم.

وتعمل جمعية تايمز21 على إضافة الأراضي الرطبة إلى المتنزهات وتحويل الأراضي العشبية ذات القيمة الترفيهية المنخفضة إلى محاور للتنوع البيولوجي، كما تعمل أيضا على الإبداع في التعامل مع مشكلة الصرف الصحي في المدينة التي تعود إلى قرن من الزمان.

"الجزيرة"