2026-08-27 - الخميس
273 قتيلا.. سيول كالتسونامي تمحو قرى على حدود نيبال والتبت زخات مطرية متوقعة ليل السبت والأحد شمال ووسط المملكة في حالة غير معتادة مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال يستولي على 15 دونما من أراضي البيرة العقبة: توزيع 100 ألف كيس ورقي مجانًا على المنشآت الغذائية سحب قرعة تصفيات كأس آسيا للناشئين الطبيب المستشار باسم حمدان الدعجه يسطر إنجازا جديدا ويجري عملية جراحية نوعية "ريادة الأعمال الزراعية" والعلوم التطبيقية توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال الأمن العام يطلق خدمة إلكترونية جديدة لتنظيم زيارات المحامين لموكليهم جامعة الزرقاء تستحدث برنامج ماجستير في اللغة العربية وآدابها تحديد حزيران 2028 موعدا لمحاكمة المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخصين رئيس وزراء قطر في طهران.. وساطة متجددة لإحياء المفاوضات مع واشنطن عمّان الأهلية تُعزّز برنامج البكالوريوس الجديد "تصميم المجوهرات" بالشراكة مع "ديفا للمجوهرات والألماس" مذكرة تفاهم استراتيجية بين مجموعة الحوراني وشركة هواوي الأردن لتعزيز التعاون بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات حائل بين وجهين.. صخور أجا وشهامة "أبو سعود الشمري" في عالم العقار ضبط 5 اعتداءات على خط ناقل للمياه في ناعور إحياء التراث الإعلامي المصري في صدارة تعاون الجهاز المصري للملكية الفكرية والهيئة العامة للاستعلامات. كتب: محمد الأسيوطي علي غازي البدارين بني صخر يهنئ الدكتور زيد الهزايمة بتعيينه قائماً بأعمال عميد كلية الزراعة بدء العمل بمشروع محطة جسر الملك حسين للنقل العام بكلفة 2.6 مليون دينار اشرف تكتب جريمة تهدم رابطة الدم… قتل الأصول بين بشاعة الفعل وقسوة العقوبة
الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله قبيلة العدوان تنعى الحاج مصطفى صالح جديع العدوان (أبو ركان).. رجل المواقف والكرم في ذمة الله وفاة زوجة محمد ناصر الشحون المحارب وفاة «أبو عصام» عميد آل كريزم في إربد.. رجلٌ ترك بصمة في الناس والمجتمع وفاة الفاضلة " حنان سلامة المعاني" زوجة العميد المتقاعد ماجد الحباشنة زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور

أجسامنا غير مهيأة.. لهذه الأسباب تُنغص الفيروسات حياة البشر

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تشكّل الأمراض المعدية والتي تتحول إلى وباء، تهديداً خطيراً للإنسان، فهي تصيب فرداً واحداً ثم تنتشر عدواها لتكسر حدود القارات وتفتك بالملايين، وهذا ما شهده العالم في عدة قرون كالطاعون وكورونا، وتطول لائحة فيروسات الحيوانات التي تُنغص حياة البشر لنسمع مؤخراً بفيروسات مثل لانجيا والطاعون الدبلي.


وبحسب CDC وهو مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن أكثر من 6 من كل 10 أمراض معدية معروفة تُصيب الإنسان، يرجع مصدرها إلى الحيوانات.

عدم جاهزية البشر

ويقول رئيس قسم الأمراض الصدرية والعناية الفائقة في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي الدكتور جورج جوفلكيان في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر، تعدّ أشد خطورة من غيرها، لأن أجسام البشر غير مهيأة للتعامل مع فيروسات غريبة عنها، مشيراً إلى أن أي فيروس جديد لا يعرفه جسم الإنسان، يحدث جائحة في البداية كما حصل مع إنفلونزا الطيور والخنازير.

وبحسب جوفلكيان فإن مناعة الإنسان تحتاج لوقت للتعامل مع الفيروسات الغريبة، ولذلك نرى أن الموجة الأولى من أي جائحة تكون عنيفة، ويخف وهجها مع مرور الزمن وذلك إثر تكوّن المناعة المجتمعية.

الوطواط هو الوسيط

ويشرح جوفلكيان أن هناك حيوانات لديها إمكانية نقل فيروسات أكثر إلى البشر مثل الوطواط (الخفاش)، لأن تركيبته وعملية الحرق والهضم لديه، تساعده على التقاط العديد من الفيروسات، مشيراً إلى أنه في الكثير من الأحيان يلعب الوطواط دور الوسيط بين الفيروس والبشر، وذلك عن طريق الاحتكاك المباشر أو غير المباشر.

ويلفت إلى أن للبشر علاقة أخرى بالحيوانات الحاملة للفيروسات من خلال تربيتهم لها كالخنازير والطيور والأبقار والجمال، وبالتالي يعتمد التقاط الفيروس، على مدى توطد العلاقة بين البشر والحيوان المصاب.

 مفتاح التقاط الفيروس

وبحسب جوفلكيان ليس من الضروري أن ينتقل أي فيروس يحمله الحيوان إلى البشر، إلا إذا كان هذا الفيروس يملك مفتاح الدخول إلى جسم الإنسان، وهذه هي النقطة الأساسية في الموضوع حيث أنه مهما كان الفيروس فتاكاً لدى الحيوانات، إلا أنه وفي حال عدم امتلاكه لـ "مفتاح جسم الإنسان" فإن مناعة الجسم ستقوم بصده وقتله في مهده.

احتمالية مشاركة الفيروسات ارتفعت

أما الدكتور عبادة مدوّر وهو طبيب بيطري فيقول في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إن تسلل البشر والحيوانات إلى بيئات بعضهما البعض، زاد من احتمالية مشاركة الفيروسات بينهما، مشيراً إلى أن الأمراض الحيوانية المنشأ تشكل نسبة كبيرة من جميع الأمراض المعدية المكتشفة حديثاً.

أكثر الحيوانات المؤذية

ولفت إلى أن العوامل المسببة للأمراض الحيوانية المنشأ قد تكون عوامل بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية، وتكون آلية انتقال هذه الأمراض غالباً، عن طريق الاتصال المباشر بالحيوانات أو بفضلاتها أو حتى عن طريق تناول المنتجات الغذائية الملوثة أو الماء، محذراً من أن أكثر الحيوانات المؤذية للإنسان، هي القوارض مثل الجرذان والفئران التي تنقل أمراضاً خطيرة.

وبحسب مدوّر فإن تبني الحكومات لنهج يجمع بين الصحة العامة والخبرة البيطرية والبيئية يساهم في الوقاية من تفشي الأمراض حيوانية المصدر ومنع الجائحة المقبلة، مشدداً على الدور الذي تلعبه النظافة الشخصية عند مخالطة الحيوانات في المزارع ما قد يساهم في الحد من ظهور فيروسات غير مرغوب بها.