2026-08-07 - الجمعة
واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا الشيخ عبدالكريم الحويان: تجديد العطوة العشائرية يعكس أصالة الأعراف الأردنية وقيم التسامح الاجتماع الأول للجنة المشتركة للمشروع التعاوني الأردني الياباني ينعقد في عمان المعهد المروري الأردني ينظم فعاليات توعوية لمجموعات الدراجات النارية بلقيس محمد عواد الشرقي تنال درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة آل البيت بتقدير امتياز أحمد ومحمد حدارة... بصمة إنسانية وأعمال خيرية جعلتهما محل تقدير واحترام مرزوق أمين الخوالدة يهنئ أبو حسن وأم حسن بتخرج ابنتهما ياسمين أبناء المرحوم كمال العشوش يهنئون محمد صبيح العشوش بتخرجه في القانون من جامعة مؤتة بتقدير جيد جدًا أردوغان ومحمد بن سلمان وشهباز شريف يؤدون صلاة الجمعة أمام الكعبة المشرفة عقب توقيع اتفاق مشترك «سارة الحديدي» تواجه الجن زمباهولا على تياترو آفاق انسحاب بيريز من صفقة رودري.. قرار إداري يثير الإعجاب في ريال مدريد البرلمان العربي يدين هجمات جماعة الحوثي على السعودية الشاشاني يكتب اتفاقية مكّة للدفاع المشترك هاني خطاطبة يزف التهاني بتخرج ابنته رهف من الجامعة الهاشمية وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) جنون".. عظيم وكريستينا صوايا يشعلان صيف 2026 بديو جديد محيلان يكتب المال ( الرياضي) ... هل سيغير وجه الكرة الأردنية.....؟ الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي أبناء المرحوم الأستاذ غالب الجبور يهنئون شقيقهم فراس بتخرجه من الجامعة الأردنية الخصاونة يكتب ماذا يريد الشباب الأردني؟
وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا"

الحبوب الأوكرانية لم تذهب إلى إفريقيا بل إلى البلدان المتقدمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : سفن الشحن التي غادرت الموانئ الأوكرانية لم تذهب إلى البلدان التي تواجه المجاعة، وهو ما بررته هيئة الأمم المتحدة بأن مثل هذه الصفقات تساعد في خفض أسعار الغذاء العالمية.
منذ دخول "صفقة الحبوب" حيز التنفيذ، في الأول من أغسطس الجاري، غادرت 10 سفن الموانئ الأوكرانية، تحمل بشكل أساسي علفا للحيوانات، اتجهت واحدة منها إلى بريطانيا، والأخرى إلى أيرلندا، وعدد منها إلى تركيا وإيطاليا والصين، وفقا لما ذكرته صحيفة "تايمز" يوم أمس الثلاثاء، 9 أغسطس. بمعنى أن أيا من هذه السفن لم تتوجه إلى اليمن أو الصومال أو أي دولة أخرى من تلك التي تواجه "مستويات كارثية من الجوع".

وكانت أول سفينة تصل إلى وجهتها هي "بولارنت"، التي ترفع العلم التركي، والتي رست في ميناء دريرنس، يوم الاثنين، محملة بـ 12 ألف طن من الذرة. واحتفالا بوصولها، صرح وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، بأنها "تبعث برسالة أمل إلى كل عائلة في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا"، مضيفا: "إن أوكرانيا لن تتخلى عنكم!".

في غضون ذلك، قال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، لنظيره رئيس بوتسوانا، موكجويتسي ماسيسي، يوم الاثنين الماضي، إن أوكرانيا مستعدة لممارسة دورها كـ "ضامن للأمن الغذائي العالمي!". يجدر القول هنا بأن أوكرانيا تمثل حوالي 5% من صادرات الحبوب العالمية، في حين أن حصة روسيا أكبر بأربعة أضعاف.

وعلى الرغم من ذلك، فإن معظم الـ 20 مليون طن من الحبوب المحتجزة في الموانئ الأوكرانية خلال الأشهر الماضية هي علف حيواني، وليست مخصصة للاستهلاك البشري، وفقا لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس". أما أول سفينة غادرت أوكرانيا بموجب "صفقة الحبوب"، وعلى متنها 26 ألف طن متري من علف الدجاج، وكانت متوجهة إلى لبنان، فقد أبحرت السفينة "رازوني"، التي ترفع علم سيراليون، من أوديسا في الأول من أغسطس الجاري، وسط ضجة كبيرة، إلا أنها عادت من بيروت يوم الاثنين الماضي، بعد أن رفض المشتري اللبناني قبول الشحنة، بسبب أنها تأخرت عدة أشهر.

من جانبها، لاحظت الأمم المتحدة انخفاضا في أسعار المواد الغذائية على خلفية التقارير عن تسليم الحبوب من أوكرانيا، إلا أن الوضع في إفريقيا لا يزال صعبا للغاية، لأن عددا من البلدان التي تشتري الحبوب تقليديا إما من روسيا أو أوكرانيا لا تتمكن من ذلك لأنه ببساطة ليس لديها ما يكفي من المال، علاوة على أنها تعاني من الجفاف، ولا توجد سفن شحن جافة كافية في السوق العالمية، لأن الشركات الروسية الآن تصدر الحبوب إلى الخارج، والجزء الأكبر من سفن الشحن الجاف، التي يمكن استئجارها، تعمل فقط للصادرات الروسية. ولم يتمكن المزارعون والتجار الأوكرانيون، بسبب الظروف الراهنة، من استئجار سفن البضائع الجافة في الوقت المحدد. كما أن الطلب على الحبوب ازداد لنقص الأسمدة المعدنية في أوروبا نهاية العام الماضي وبداية هذا العام، بسبب الارتفاع الحاد في الأسعار. لذلك أصبح من المربح أن يقوم تجار الحبوب بتسليم البضائع إلى أوروبا، حيث يوجد استعداد للدفع، بدلا من إرسال الحبوب إلى إفريقيا، حيث لا يوجد الكثير من المال، والدفع لاحقا في غضون بضعة أشهر.

وتعليقا على رفض المشتري توريد الحبوب الأوكرانية من سفينة "رازوني" إلى لبنان وإرسال الحبوب بشكل أساسي إلى البلدان المتقدمة، أشار ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن الحديث يدور عن "معاملات تجارية" والأمم المتحدة لا يمكن أن تؤثر على ذلك.