2026-07-30 - الخميس
"ضمان القروض" تخطط لإطلاق بوابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع الموافقات المبدئية الجيش الأميركي يعلن إتمام "موجة مكثفة" من الضربات ضد إيران الأردن يسيّر قافلة جديدة تضم 18 شاحنة مساعدات إنسانية إلى لبنان الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ قادمة من إيران استهدفت المملكة الذهب يتجاوز 4080 دولاراً للأوقية وسط موجة صعود تشمل المعادن النفيسة كتلة هوائية حارة ترفع درجات الحرارة تدريجيا وذروتها السبت ميناء العقبة.. نشاط متزايد وارتفاع أعداد البواخر خروج أول ناقلة غاز تابعة لقطر للطاقة من "هرمز" منذ قرابة 3 أسابيع القوات المسلحة الأردنية تحبط محاولة استهداف المملكة بخمسة صواريخ قادمة من إيران مقتل فتاة طعنًا في وسط العاصمة.. والأجهزة الأمنية تلقي القبض على المشتبه به الصين تدخل مرحلة جديدة في تقنيات واجهة الدماغ والحاسوب بأول زراعة تجارية معتمدة عالميًا أستراليا تعزز إجراءاتها الاحترازية بعد رصد مؤشرات على انتقال محلي لفيروس إنفلونزا الطيور (H5N1) ارتفاع أسعار النفط بعد ثلاثة أيام من التراجع انطلاق البطولة العربية للشطرنج في مصر بمشاركة 350 لاعبًا من 16 دولة أسترالية تنجب 4 توائم متطابقات وراثيا فيفا يفتح تحقيقًا تأديبيًا بشأن أحداث نهائي كأس العالم مصرع 7 أشخاص إثر تحطم مروحية لمكافحة حرائق الغابات غربي الأرجنتين ظهور مع نتنياهو يجرّ المصرفي اللبناني أنطون صحناوي إلى الملاحقة القضائية غارات أمريكية على أهداف داخل إيران "السردية الأردنية" تسجل الظهور الأول لجمعية قصار القامة في مهرجان جرش... ورسائل وطنية تؤكد أن الإرادة تصنع الإنجاز
وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب

جريمة حرب مستمرة ضد الشعب الفلسطيني.. والمعركة الإعلامية تتطلب استراتيجية تمتلك المشروعية والمعلومات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عمّان- اليوم؛ وفي خضم القصف الإسرائيلي على غزة باتت جرائم الاحتلال واضحة للعيان، فلا يكفي الاتهام الرسمي الموجه لإسرائيل بأنها دولة فصل عنصري واضطهاد وتمييز، وهي جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، حيث ثبت في أكثر من تقرير صحفي وحقوقي وبالدلائل الملموسة بشاعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي في التمييز العنصري والاضطهاد للشعب الفلسطيني وخرقه للقانون الدولي والإنساني.

فلا يكاد يمر يوم لا يرتقي فيه شهداء وشهيدات فلسطينيون من أطفال ونساء ورجال، دون أن يتم معاقبة أي جندي إسرائيلي أو إجراء تحقيق حقيقي لقتله بريئاً أعزلاً على مجرد الشبهة، حيث لا يسلم الصحفيون وحتى العاملون في الإغاثة الإنسانية والمتضامنون الدوليون من الجرائم الإسرائيلية.

وسط كل هذا الصمت الدولي والإعلامي للجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الناس والعزل والعاملين في الصحافة والإعلام، ولمعرفة احتياجات القطاع الإعلامي والصحفي حول القضية محلياً وإقليمياً وفلسطينياً للتصدي للماكينة الإعلامية الصهيونية التي تسعى للتغلغل في المنطقة، أتت الجلسة الحوارية التي نظمها ملتقى النهضة الثقافي العربي في منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) بعنوان: "نحو استراتيجية إعلامية من أجل القضية الفلسطينية"، يوم السبت 6 آب/ أغسطس 2022 في فندق حياة عمان، بحضور 40 شخصية صحفية وإعلامية وفكرية وثقافية.

وبين رئيس ملتقى النهضة، باسل الطراونة: "أننا اليوم وفي ظل الظروف التي مرت على القضية الفلسطينية يجب أن نلتفت إلى أهمية وجود استراتيجية إعلامية في ظل الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام والجسم الإعلامي بشكل خاص".

من جهته، قال الخبير في القانون الدولي المحامي، د. أنيس القاسم، إن "الإعلام أداة مهمة للتأثير على الرأي العام"، موضحاً أنه حان الوقت لبناء استراتيجية إعلامية تتعلق بالقضية الفلسطينية، فنحن أمام جيل عربي يتقن صناعة الإعلام على جميع المستويات.

ورأى القاسم أن أفضل استراتيجية لخدمة القضية الفلسطينية ومقارعة الصهيونية والإمبريالية، تتحقق بحشد الرأي العام العربي والدولي وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال المعترف بها دولياً ويمكن ملاحقتها قانونيا مثل الأبارتايد وجرائم الحرب المختلفة، لافتاً إلى أنه لم يسبق في السياق العربي أن كان هناك استراتيجية إعلامية، مما يؤكد اليوم حاجتنا لها.

أما الإعلامي والكاتب الصحافي، داوود كتاب، فأكد أهمية أن يكون هناك أرضية فعالة ومضمون حقيقي لبناء استراتيجية إعلامية، مع حاجتنا إلى قاعدة وقوى شعبية وحشد عربي ومحلي ودولي، وتوعية كافة الأجيال و إدخال القضية الفلسطينية في المناهج، إضافة إلى أهمية أن يكون هناك مرجعية معلوماتية يستند عليها جميع المختصين في القضية الفلسطينية، وصولاً إلى وجود فريق إعلامي متخصص لديه كافة المعلومات الضرورية للرد السريع والحديث عن القضية.

فيما اعتبر الإعلامي والأكاديمي، د. زياد الشخانبة، أن "جل التغطية الإعلامية للأحداث الفلسطينية هدفها توصيل المعلومة فقط، وليس لكسب الموقف، وهنا، تأتي حاجتنا إلى وجود استراتيجية إعلامية ضاغطة يكون مدخلها أساساً التوجه إلى الاستفادة من الإعلام الرقمي، فضلاً عن أهمية تخصيص نافذة على الصفحات الرئيسية لكل المواقع والصحف الإخبارية.

وتطرق الشخانبة إلى ضرورة التشبيك بين المواطن الصحفي الفلسطيني ووسائل الإعلام العربية لتوصيل الأحداث، وليس فقط الاعتماد على المراسل الصحفي، إلى جانب تشجيع الكتاب والمفكرين والمؤثرين لحشد المواقف، وصياغة قصص صحافية مؤثرة تعالج مختلف القضايا.

بدورها، بينت المديرية التنفيذية للنهضة العربية (أرض)، سمر محارب، أن من موجبات وجود استراتيجية إعلامية تتعلق بالقضية الفلسطينية خفوت الأصوات المدنية، إضافة إلى ندرة الخبراء في القضية الفلسطينية، وقلة الاستجابة السريعة بما يتعلق بهذه القضية، مؤكدة أن هناك بطئ إعلامي وضعف في التقنيات للاستجابة لمستجدات القضية، مع غياب الحراك النسوي والوعي بين الشباب إزاء كيفية التعامل مع القضية الفلسطينية وتغلغل التطبيع.

وأكد المشاركون ضرورة إعادة إنتاج حقوقي للقضية الفلسطينية من جديد، وتعزيز رواية حق العودة ووحدة الشعب الفلسطيني بين كافة الشعوب العربية، مع أهمية تحديد رؤية مشتركة تجاه المشروع الوطني الفلسطيني، وضرورة ضبط المصطلحات المستخدمة إعلامياً، وأن تكون الأهداف مرنة بما يصب في المحصلة لخدمة القضية الفلسطينية.

 وأشاروا إلى ضرورة التأكيد دوماً على القضايا الفلسطينية المشروعة باعتبارها أساس حقوق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن تحديد الوسائل والطرق الكفيلة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والاستفادة من القدرات الفردية، إلى جانب تعزيز التعاون مع الشركاء والجهات المعنية من مؤسسات مجتمع مدني وإعلام ومؤسسات ثقافية وفكرية.

بعد كل هذا الشرح لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، والتوثيق الدولي لها، فإن المطلوب عربياً وإنسانياً الاستناد إلى التقارير الدولية المحكمة التي تصدرها المنظمات الدولية لإدانة هذا الاحتلال وجرائمه وتعرية ما يرتكبه وسط تواطئ دولي أمام الرأي العام العالمي وأمام باقي المؤسسات الدولية الرسمية وغير الرسمية، والتركيز على فضح هذه الجرائم، وتعزيزها بالقصص والأمثلة المستمدة من الواقع اليومي للفلسطينيين.

في المحصلة؛ فإن الوصول إلى استراتيجية إعلامية تناصر القضية الفلسطينية، عالمياً وعربياً، تعتمد على الوقائع على الأرض وبحوث معرفية غير منحازة وموضوعية ضرورة لفضح جرائم الاحتلال وممارسة المزيد من الضغوط عليها لإنهاء ارتكابها لهذه الجرائم بل ومحاسبتها أمام المحاكم الدولية وفقا للقانون الدولي والإنساني، وهو الأمر الأهم ليس فقط لوقف جرائم الاحتلال وفصله العنصري بل انهاء آخر الاحتلالات البشعة اليوم، وهي مهمة يلتقي عليها كل أحرار العالم.