2026-09-24 - الخميس
ارتفاع معدلات القبول التنافسية للعام الجامعي 2026/2027 في تخصصات الطب وطب الأسنان والصيدلة اختتام برنامج الدراسات الموازية لمحاضري العلوم العسكرية في الجامعات الأردنية انطلاق منافسات الدور الأول لبطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026 في محافظة الزرقاء انطلاق منافسات الدور الأول لبطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026 في محافظة جرش من وادي دربات إلى سمهرم.. كلوديا حنا تكتشف سحر الطبيعة في ظفار 30 عاماً تغيّر فيها شكل المعركة، وتطورت معها أدواتها...صور المقدم هارون الحسينات العدوان يهنئ ابن العم عطوفة محيي الدين العدوان غرفة جدة تحتفي باليوم الوطني السعودي ( الـ 96) بحضور القناصل ورجال وسيدات الأعمال برنامج تدريبي حول المستقبل الرقمي في مركز شباب وشابات عجلون خليل سند الجبور يهنئ أحمد بركات الزهير بمناسبة تعيينه محافظًا في وزارة الداخلية الأردن في خطاب الملك.. وطنٌ واحد ورايةٌ لا تنحني البدادوة يكتب صوت الحق في زمن كثر فيه السكوت عن الباطل. عمر العرموطي يهنئ أسامة الهاشم بمناسبة ترقيته إلى رتبة محافظ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تخريج دورة المجندات التأسيسية في مركز تدريب المرأة العسكرية...صور عدنان مسامح.. قراءة في تفاصيل الوطن وقضايا الدولة بدء أعمال صيانة وكشط وخلطة إسفلتية على جسر الموجب الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية
المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع

تركي آل الشيخ يعلن رسميا تصفية أعماله في مصر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



نشرت صحيفة "الفجر" المصرية في 23 يوليو/تموز الحاليّ خبرًا يقول إن رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ، قرر بشكل مفاجئ بيع جميع عقاراته ومنزله داخل مصر وأصبح لا يمتلك حاليًّا أي عقارات داخل الحدود المصرية، دون ذكر أي تفاصيل أخرى تظهر سبب هذه الخطوة المفاجئة ولا كواليسها.

قبل هذا الخبر بساعات قليلة كان آل الشيخ، أحد المقربين من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد نشر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك قائلًا: "أنا طيب واللي يقدم الطيب معاي يأخذ عنيا. اللي بيتذاكى أسيبه يجرب كل آلاعيبه وكل محاولات إبعاد المسافات. لكن لما يخلص ويكتشف أنه ما استفدش حاجة، لازم أدفّعه فاتورة بُعد المسافة اللي حصل. عاوز أشوف آخرة كل حاجة"، ثم أعاد توضيحه في منشور لاحق قال فيه: "لا علاقة له بالرياضة ولا الفن ولا الترفيه" وأن "المقصود عارف القصد وإذا معرفش يكبر ويعرف".

اللافت أن خبر تصفية أعمال الوزير السعودي في مصر لم يحظ بالتناول الإعلامي الذي يتناسب ونفوذه داخل المحروسة، لكنه وعلى عكس العادة لم ينف أو يؤكد صحة ما تم نشره، الموقف الذي زاد من حالة الجدل وأثار الكثير من التساؤلات عن حقيقة ما نشرته الصحيفة المصرية ومدى دقته.

لكن في ظل هذا الغموض خرجت شركة "تذكرتي" (المملوكة لأحد الأجهزة السيادية في مصر) لتعلن عودة الفنانة المصرية أمال ماهر من خلال حفل سيقام في الساحل الشمالي (شمال مصر) يوم 29 من الشهر الحاليّ، بعد غيابها الطويل منذ أكثر من عامين وأزمتها مع زوجها السابق، آل الشيخ، وبعد أيام من تسريبات اختفائها والحديث عن تورط المسؤول السعودي في تلك الواقعة.

الربط بين الخروج المفاجئ لوزير الترفيه السعودي من مصر من جانب، وتلميحاته الغامضة خلال الآونة الأخيرة وقرار عودة طليقته للغناء مرة أخرى، من جانب آخر، دفع بالبعض إلى التساؤل عن حقيقة هذه الخطوة وما إذا كانت تعبر عن موقف شخصي في ضوء الهجوم الأخير عليه أم توجه رسمي بحكم وظيفته وعلاقته القوية بدوائر الحكم السعودية.

قرار شخصي

الطريقة التي قرر من خلالها آل الشيخ الخروج من مصر وتصفية كل أعماله بحسب ما نشرته "الفجر" كانت مثار لغط لدى كثير من المراقبين، فها هو الدبلوماسي المصري، السفير فوزي العشماوي، يشير إلى أن تركي ليس مستثمرًا عاديًا ينشئ مشروعًا صغيرًا ويقرر فجأة مغادرة السوق المصري، لكنه مسؤول يمثل الدولة السعودية وله حضور قوي وفعال في مجالات الفن والرياضة والإعلام، بل إن له علاقاته القوية مع كبار رجال الدولة المصرية وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وطالب الدبلوماسي المصري في منشور له على صفحته على فيسبوك بأن يكون هناك إيضاح رسمي وعاجل بشأن هذا القرار المفاجئ حتى يقطع الشك باليقين متسائلًا: "هل فعلًا يغادر الرجل بشخصه (وبما يمثله ) مصر أم لا؟! واذا كانت الإجابة بنعم فما مبررات المغادرة، هل هي أسباب شخصية أم قرار رسمي؟! وهل تعكس هذه المغادرة أي مدلولات أو مؤشرات معينة فيما يخص الأوضاع الاقتصادية في مصر؟!".

الشارع انقسم في تفسيره للقرار - إذا صح الخبر المنشور - إلى قسمين: الأول يرجع السبب في ذلك إلى الهجوم العنيف الذي وجه للمستشار السعودي خلال الآونة الأخيرة وتصاعد الغضب الشعبي إزاء ممارساته وتدخلاته وتصريحاته المثيرة للجدل، التي لم تترك مجالًا إلا وتجرأت عليه.

فمنذ دخوله الساحة المصرية في مارس/آذار 2018 لرئاسة النادي الأهلي شرفيًا بعد أن قدم الملايين من المساعدات للنادي ومجلس إدارته، وتسبب آل الشيخ في إحداث الوقيعة والفتنة بين مكونات الشعب المصري الرياضية، أنصار الزمالك والأهلي، وكلاهما يمثلان السواد الأعظم من المصريين العاشقين لكرة القدم، بل وتسبب بحسب خبراء الكرة في إفساد الرياضة المصرية من خلال رفع بورصة اللاعبين لأسعار جزافية ما تسبب في وأد المواهب الصغيرة والقضاء على الأندية الشعبية.

ثم جاءت الأزمة الأخيرة مع طليقته أمال ماهر التي اختفت عن الأضواء لفترات طويلة وخرجت تسريبات تشير إلى تورط الوزير السعودي في إخفائها بل وصل الحديث إلى حد وضعها قيد الإقامة الجبرية وخطفها، ورغم خروجها في مداخلة تليفزيونية لتؤكد أنها بخير، فإن الطريقة التي خرجت بها وكلماتها المتأرجحة عززت من شكوك الناس التي قادت حملة هجوم جديدة ضد آل الشيخ.

أم توجه دولة؟

أما القسم الثاني فيرى أن مستشار ولي العهد لا يمكنه أن يتصرف بهذه الصورة من تلقاء نفسه، فخروجه إن كان شخصيًا فلن يكون بتلك الكيفية المثيرة للريبة، وعليه يميل أنصار هذا الرأي إلى أن القرار يعكس توجهًا سعوديًا ما لتقليص الاستثمارات السعودية داخل مصر وفق بعض المؤشرات السلبية عن الاقتصاد المصري، وهو الأمر الذي دفع البعض للمطالبة بصدور بيان رسمي لشرح كل الملابسات المتعلقة بهذا المستجد.

ويعزز الداعمون لتلك الرؤية موقفهم بالتقارير الواردة بشأن هروب الاستثمارات الأجنبية من مصر خلال الفترة الأخيرة، تحديدًا منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، فبراير/شباط الماضي، إذ خرج أكثر من 15 مليار دولار في غضون أقل من 3 شهور فقط، هذا بخلاف ما يثار مؤخرًا بشأن مغادرة بعض المستثمرين للسوق المصري، وعلى رأسهم رجل الأعمال الكبير سميح ساويرس، الذي وبحسب موقع "مصر الآن" سيصفي استثماراته في مصر بالكامل ويتجه إلى سويسرا، علمًا بأن عائلة ساويرس تمثل ضلعًا أصيلًا في الاقتصاد المصري وإن صح هذا الخبر فإن ذلك سيكون له تداعيات خطيرة على صورة الدولة المصرية خارجيًا.

وكانت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، قد غيرت - أواخر مايو/آيار الماضي - نظرتها للاقتصاد المصري من مستقر (B2)، إلى سلبية، مؤكدة في بيان لها "أن النظرة المستقبلية السلبية تعكس المخاطر الجانبية المتزايدة لقدرة مصر على امتصاص الصدمات الخارجية"، وهو ما يتوقع أن ينعكس على مستوى وحجم انجذاب الاستثمارات الأجنبية للسوق المصري خلال المرحلة القادمة.