2026-10-16 - الجمعة
الشيخ ثامر ملوح الفايز يوجّه رسالة إلى مدير الأمن العام وزير الشباب يتفقد مجمع البادية الشمالية الشرقية الرياضي ويوعز بصيانة الملعب وتطوير مرافقه صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده " دمي سعودي " إهداءً للمملكة العربية السعودية 152 دولة تؤيد قرارًا أمميًا بشأن الصحراء المغربية بالتزامن مع عيد الوحدة تحت رعاية البدارين.. تعاونية المزه تُكرّم المركز الوطني للبحوث الزراعية والداعمين للعمل المجتمعي بعد حرب 1967.. الأردن وسياسة الحياد الإيجابي في علاقاته الدولية...صور خلف كل نخلة حكاية.. مزارعو سيوة في قلب التنمية أنباء عن غرق سفينة شحن إماراتية في مضيق هرمز وسط حديث عن حمولتها من الهواتف والعطور الفاخرة...صور الشعور تكتب: صالح القلاب.. مسيرة صحفية وسياسية في الأردن والعالم العربي مدير مديرية قضاء الأمن العام يلتقي متقاعدين عسكريين وزيرا الداخلية والقطري يبحثان تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات المُفلِس وطنيًّا.. حين تُصنَع البطولات ويُستهدَف الوعي محمد راكان الزهير الجبور: خدمة النقيرة والبويضة والزميلات مسؤولية وشرف اختتام دورة الإدارة المتقدمة للوثائق والأرشفة الإلكترونية في معهد تدريب الإعلام العسكري عدنان مسامح: هموم المواطن والتاجر حاضرة في حديثه.. وقطع غيار السيارات بين ارتفاع الأسعار والأعباء المالية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد جمال أبو جنيب الفايز يشكر نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية على زيارته لمنطقة اللبن والاطلاع على مطالب الأهالي ياسمينا العلواني تفتح صفحة جديدة بعيدا عن الفن وتعلن عن أولى مشروعاتها الخاصة في السعودية أهالي حي الخلايلة في اللبن يضعون مطالبهم أمام نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية.. تعبيد الطرق والنظافة في صدارة الأولويات..فيديو
وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا

خطيب المسجد النبوي :الدنيا داراً للابتلاء والاختبار فهي الطريق إلى دار البقاء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالمحسن القاسم المسلمين بتقوى الله، مبيناً أن الله تعالى جعل الدنيا داراً للابتلاء والاختبار فهي الطريق إلى دار البقاء قال تعالى ((الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ )).
وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى اغتنام الحياة، وما فيها من الشباب والقوة قبل فقدهما والعمل في حال الفراغ والغنى قبل نزول أضدادهما، عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم-قال: (اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شَبابَكَ قبلَ هِرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ، وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ).
وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي أن اغتنام الحياة يكون بكثرة العمل الصالح والحرص على الوقت ليكون يوم العبد خير من أمسه وغده خير من يومه ومن استوى يوماه فهو مغبون، مشيراً إلى أن من نكص على عقبيه بعد الاستقامة فهو خاسر، مؤكداً أن إضاعة الأوقات من غير عمارة الآخرة هي من أعظم أسباب ضياع أيام العام سدىً.
وبين الشيخ القاسم، أن الازدياد من العلم النافع وكثرة العبادة وقراءة القرآن والكسب الحلال والإحسان إلى الخلق، هو خير وسيلة للاستفادة من الأوقات، مشيراً إلى أن دوام الحال في الدنيا من المحال، فلا بد من تقلب العبد بين السراء والضراء والفقر والغنى والأمن والخوف قال تعالى (( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)).
وقال فضيلته: إن من حكمة الله التقلب أن يستخرج من في كل حال ما يناسبه من أنواع العبودية فالصبر لا يكمل إلا بالشكر ويقدر النعمة قرها إلا من ذاق ألم فقدها.
وأضاف أن العبد لا غنى له عن ملازمة التوبة وكثرة الاستغفار لأنه مبتلىً في هذه الدنيا بشيطان يوسوس له ونفس تأمره بالسوء والشهوات قال جل من قائل (( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))، وفي الحديث (كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ)، مبيناً أن الخطأ من لوازم البشر وأن النقص الذي يوجب اللوم ترك التوبة والإصرار على الذنوب.
وأردف إمام وخطيب المسجد النبوي، أن شهر الله المحرم قد أطل، وأن الله أضافه إلى نفسه لأن تحريمه من الله تعالى لا من غيره فهو أحد الأشهر التي حرمها الله في كتابه ونهى عن الظلم فيها قال تعالى (( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ )).
وأوضح فضيلته أن كثرة التطوع بالصيام في هذا الشهر فعل مسنون ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أَفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ وأَفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ، مؤكداً أن صيام يوم عاشوراء هو أفضل ما يتحرى من هذا الشهر فقد صامه النبي صلى الله عليه وسلم فهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام فصامه موسى شكراً، مشيراً إلى أن الأكمل أن يصام يوم قبله أو يوم بعده.