2026-05-26 - الثلاثاء
ائتلاف جمعيات الهجن في وادي عربة يهنئ الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 nayrouz حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة يشارك في احتفالات عيد الاستقلال الـ80 nayrouz الشيخ نصار أبو دالي الأحيوات يرفع التهاني للقيادة الهاشمية والشعب الأردني بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين وعيد الأضحى المبارك nayrouz تحذيرات سعودية عاجلة لحجاج بيت الله الحرام nayrouz أقوى رد سعودي على دعوة ترامب قادة دول المنطقة للتوقيع ”الإلزامي” على اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل nayrouz أوين يرشّح بوين لخلافة صلاح في ليفربول nayrouz مؤسسة غيث أبو صيام للمقاولات الإنشائية ترفع أسمى التهاني لجلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ nayrouz مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال nayrouz سالم محمود الترتوري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية - أسماء nayrouz الملك يكرم منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى nayrouz الونسو يبدأ ثورة التغيير في تشيلسي nayrouz عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz الحمود يكتب : الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان. nayrouz الاردني عبسي: "دوري الملوك" فتح أبواباً جديدة للمواهب العربية على الساحة العالمية nayrouz الشيخ سالم العارف الزيود يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz بوقفة فخر واعتزاز.. عشيرة العساودة في "كريمة" تجدد عهد الولاء والانتماء في ذكرى الاستقلال nayrouz المهندس الطحان: برّاً وجوّاً وبحراً نحتفل باستقلالنا… nayrouz الابن البار زيد موفق عادل خزنه كاتبي يستذكر والده عميد أطباء الأردن الدكتور موفق عادل خزنه كاتبي في الذكرى السنوية الأولى لرحيله nayrouz
وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz

عبيدات يستعرض واقع التعليم في الاردن والعالم بالمؤتمر الوطني بجامعة اليرموك

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
نيروز خاص  – محمد محسن عبيدات

تناول الدكتور ذوقان عبيدات الامين العام السابق لوزارة التربية والتعليم واقع التعليم في العالم، وفي الأردن، والتحديات التي تواجه النقلات المطلوبة لتطوير هذا الواقع وصولا إلى تعليم يلبي احتياجات الطلبة ومجتمعاتهم، والحياة بشكل عام   .
جاء ذلك خلال ورقة عمل بحثية قدمها في المؤتمر الوطني الثالث  بجامعة اليرموك ,  والذي جاء تحت عنوان "الأوراق النقاشية الملكية بين الدراسة والتنفيذ: خريطة طريق لمستقبل الدولة الأردنية" وبتنظيم من كرسي سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك .
وبين عبيدات  مجالات التطوير في عناصر العملية التربوية : الفلسفة التربوية، والبيئة المدرسية، والمناهج الدراسية، والمعلمين والطلبة، وعمليات التدريس والتقويم , وتنتهي الورقة بتصور لمستقبل التعليم على ضوء المتغيرات التكنولوجية والرقمية، وتغير دور المكان، وتقلص المسافات ما يجعل من تطوير التعليم قضية عالمية يصعب إيجاد الحلول لها قطريّا .
وتاليا اهم ما جاء في الورقة البحثية : مقتطفات أساسية  ,  تحدد الورقة المنطلقات الآتية:  اخترعت المدرسة بوضعها الحالي في العصر الصناعي، ووفق نماذج الإنتاج، مدخلات، عمليات، مخرجات، خطوط إنتاج، ضبط الجودة، هندسة الإدارة .... إلخ.  فكانت معايير النجاح، الإنتاج بالجملة على غرار تشابه جميع المنتجات. فالإذعان والتماثل كانا من مؤشرات النجاح والتفوق.  شلايشر، 2019  . وبناء على ما سبق، كانت العملية التربوية ثابتة، حيث نقد المناهج لمرة واحدة، ويتدرب المعلمون لمرة واحدة، وتصمم البيئة لمرة واحدة، وكانت القرارات كلها مركزية، تصل للمدارس المتماثلة للتطبيق المتماثل. فالمعلمون متماثلون، والمناهج متماثلة، والبيئات متماثلة، وما يتلقاه المعلمون من توجيهات متماثل. لم تنجح المدارس بأنواعها أن تكون جاذبة للمتعلمين، فما زال الطفل يفرح للإجازة، والمعلم يذهب متثاقلا، والمناهج معدّة مسبقا ولا ترتبط بما يرغب فيه الطلبة، ولا يزال جو المدارس صارما يفرض القانون، ويمتلئ بالممنوعات، فمن النادر أن تدخل مدرسة ولا تجد ممنوعاتها معلقة على الجدران! ويمكن القول: لقد خلت المدارس من أي مسموحات سوى: يُسمح لك بالهدوء وتأدية الامتحانات والنجاح ! . لم يقطع التعليم شوطا متقدما، فالخوار السقراطي ما زال هدفا لم يتمكن المعلمون من إنجازه ، وأدوات التعليم وبرامجه وقواعده وقوانينه ما زالت هي هي من ألفي عام : معلم ينقل المعلومات، طالب يستمع ويتعرض للامتحانات للتأكد من عدم تفلت المعلومات، لذلك فإن قيم التعلم التقليدي هي السائدة، ولا قيمة للموهبة والإبداع ما لم يكونا مرتبطين بمناهج المادة الدراسية .
لا يزال التعليم يمارَس كونه وظيفة دون أن يكون لها طابع مهني، فالمعلمون لا يعدون مسبقا قبل التحاقهم بالعمل، والمعلمون متشابهون في أوضاعهم مهما كانت مؤهلاتهم وخدماتهم: فالمهام نفسها، والأجور نفسها، والامتيازات نفسها. وما زال التعليم لا يعطي لقبا مهنيا لصاحبة ، حتى لقب المعلم يفقده صاحبه بعد التقاعد! ولا يوجد في مهنة التعليم أي من شروط للمهنة مثل الاستناد إلى نظرية، أو المكانة الاجتماعية أو الممارسات وفق ميثاق أخلاقي . هذه المنطلقات شائعة في مختلف الأنظمة التعليمية العالمية، وكان انعكاسها ونتاجاتها أقل من المتوقع . وقد تعرضت مهنة التعليم إلى إصلاحات عديدة غير أنها كانت جزئية وغير مترابطة ؟ فإصلاح التعليم يحتاج إلى نظرة شاملة نظامية، وربما إصلاحات عالمية أيضا، وسأعرض فيما يأتي عددا من العناصر الجزئية التي لم تحدث فرقا في إصلاح التعليم، وستلجأ هذه الورقة إلى تحليل لأوضاع التعليم من خلال أوضاع الأنظمة التعليمية التي شاركت في اختبار بيسا piza 2015 , وقبل ذلك ستعرض الاختلالات الرئيسة في الأنظمة التعليمية: 
التوهان بين الماضي والمستقبل: انحاز التعليم بحكم فلسفته ووظيفته إلى الماضي، والماضي ثابت ومؤكد بينما المستقبل بيد الله، ولذلك ركزت مناهج التعليم على التراث وقيم المجتمع، وصار الحديث عن المستقبل ضعيفا وربما خروجا عن القيم. ومع تطور الفكر الإنساني، وسرعة التغيير في أنماط الحياة، صار مألوفا أن نركز على التخطيط والتنبؤ والدراسات المستقبلية، إلا أن أنصار الماضي عادوا بقوة للدفاع عن التراث وكأن المستقبل تهديد له. إذا استعرضنا مناهج التعليم في الأنطمة المختلفة وجدنا أن الانسانيات مغرقة في التاريخ والتراث، وحتى العلوم فإن معظمها يحتوي على علوم الماضي أو تاريخ العلوم، وكذلك الرياضيات، وقد نجد عذرا لضعف تعلم المستقبل، باعتبار أن هذا المستقبل غير معروف، وأن سرعة التغيير تجعل من المستقبل ماضيا بسرعة.

التوهان بين تعليم المادة وتعليم الأطفال:  ليس من حديث يدور حول كون الطفل محور التعلم والتعليم، ولكن هذا المفهوم لم يكن واضحا في نشأة المدرسة التي ركزت على تعلم المواد للأطفال، وليس تعليم الأطفال، فصارت المادة أكثر أهمية من الأطفال، وصار التركيز على قيمة المادة وسمعتها ومكانتها والتضحية بالآلام التي يعاني منها الأطفال في تعلم مواد لا صلة له بها . وهكذا كان يتم إجبار الأطفال ومعاقبتهم ليكونوا حفّاظا للمادة الدراسية بدلا من أن يكونوا بصحة نفسية جيدة. وترتب على كل هذا امتحانات قاسية وواجبات ورسوب وتسرب أدى إلى هذه السمعة السلبية للمدارس !!
التوهان بين تعليم الحقائق وتعليم المفاهيم: انحاز التربويون والامتحانيون إلى تعليم المعلومات والحقائق فهي أكثر سهولة ويُسرا، فما على المعلم إلا أن يشرح الحقائق ويبسطها، ويطلب ضمانة وجودها في ذاكرة الطالب لحظة الامتحان. إن تعليم المفاهيم يعني بناء صلات بين الطالب والتعلم، وبين المفهوم و . العملية يكسبه مهارات الربط والاكتشاف والاستقراء، بينما تعلم الحقائق والمعلومات يقوده إلى طريق مسدود في معظم الحالات، ويمكن أن نستمع للطلبة هذه الأيام وهم يعلنون سهولة الحصول على المعلومات، أو نستمع إلى طلبة أيام زمان وهم يسألون : لماذا علمونا ونسينا ؟ أو لماذا نسينا ما تعلمناه ؟

التوهان بين تطوير التعليم وتطوير الامتحانات :  انحاز التربويون إلى تطوير الامتحانات بدلا من تطوير التعليم، فالامتحانيون الجدد ركزوا على لجنة تطوير التوجيهي، والنظام التعليم يركز على تعديل مستمر يكاد يكون سنويا لأنظمة التوجيهي دون أن يربطوا ذلك بتطوير التعليم .