2026-10-14 - الأربعاء
رونالدو يقبّل شعار السعودية ويرتدي وشاحها.. مشاهد لافتة تتجاوز حدود الرياضة مبابي على أعتاب تحطيم رقم ميسي القياسي في دوري الأبطال رئيس إدارة مسلمي القوقاز: الحجاب ليس ممنوعاً في أذربيجان وندعو إلى عدم إثارة اللغط مؤسسة «آرت دي إيجبت»: دعم القضية الفلسطينية ثابت وراسخ.. ونرفض حملات التشويه والمعلومات المغلوطة حرس الحدود الأذربيجاني يُحبط تهريب نحو 125 كيلوغراماً من المخدرات عبر الحدود مع إيران رئيس مسلمي القوقاز: أنباء التضييق على المسلمين في أذربيجان كاذبة مدير شرطة إربد يُكرم المواطن أحمد محمد يعقوب نتائج مباريات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن د. منى سعود تودّع البلقاء وأهلها بكلمات الوفاء والامتنان وزير الثقافة السوري يكرم عمر العبداللات أمانة عمّان: 1.4 مليون مركبة في عمّان وعدد السكان يتجاوز 4.5 مليون نسمة فيصل نواف الخريشا لا نية حالية لخوض انتخابات البلدية 1.1 مليار دينار ديون أمانة عمّان الكبرى ناريمان علوش توقع كتابها «هكذا نُشفى من الحب» في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب أيمن المقدادي يكتب: فيصل الفايز.. قامة وطنية كبيرة وتواضع يعكس أصالة الرجال فلافل القدس.. حكاية عمّانية بدأت عام 1966 ووصلت إلى مائدة الملك السقار يكتب : أمن السعودية من أمن الأردن موقف وطني ثابت وتضامن عربي لا يتزعزع ولي العهد يزور مزارع الزبن النموذجية في المفرق ويشيد بتطور الإنتاج الزراعي الأردني...صور رئيس وأعضاء لجنة بلدية الديسة يهنئون طارق البطاينة بتسلّمه مهام أمين عام وزارة الإدارة المحلية
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

عبيدات يستعرض واقع التعليم في الاردن والعالم بالمؤتمر الوطني بجامعة اليرموك

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
نيروز خاص  – محمد محسن عبيدات

تناول الدكتور ذوقان عبيدات الامين العام السابق لوزارة التربية والتعليم واقع التعليم في العالم، وفي الأردن، والتحديات التي تواجه النقلات المطلوبة لتطوير هذا الواقع وصولا إلى تعليم يلبي احتياجات الطلبة ومجتمعاتهم، والحياة بشكل عام   .
جاء ذلك خلال ورقة عمل بحثية قدمها في المؤتمر الوطني الثالث  بجامعة اليرموك ,  والذي جاء تحت عنوان "الأوراق النقاشية الملكية بين الدراسة والتنفيذ: خريطة طريق لمستقبل الدولة الأردنية" وبتنظيم من كرسي سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك .
وبين عبيدات  مجالات التطوير في عناصر العملية التربوية : الفلسفة التربوية، والبيئة المدرسية، والمناهج الدراسية، والمعلمين والطلبة، وعمليات التدريس والتقويم , وتنتهي الورقة بتصور لمستقبل التعليم على ضوء المتغيرات التكنولوجية والرقمية، وتغير دور المكان، وتقلص المسافات ما يجعل من تطوير التعليم قضية عالمية يصعب إيجاد الحلول لها قطريّا .
وتاليا اهم ما جاء في الورقة البحثية : مقتطفات أساسية  ,  تحدد الورقة المنطلقات الآتية:  اخترعت المدرسة بوضعها الحالي في العصر الصناعي، ووفق نماذج الإنتاج، مدخلات، عمليات، مخرجات، خطوط إنتاج، ضبط الجودة، هندسة الإدارة .... إلخ.  فكانت معايير النجاح، الإنتاج بالجملة على غرار تشابه جميع المنتجات. فالإذعان والتماثل كانا من مؤشرات النجاح والتفوق.  شلايشر، 2019  . وبناء على ما سبق، كانت العملية التربوية ثابتة، حيث نقد المناهج لمرة واحدة، ويتدرب المعلمون لمرة واحدة، وتصمم البيئة لمرة واحدة، وكانت القرارات كلها مركزية، تصل للمدارس المتماثلة للتطبيق المتماثل. فالمعلمون متماثلون، والمناهج متماثلة، والبيئات متماثلة، وما يتلقاه المعلمون من توجيهات متماثل. لم تنجح المدارس بأنواعها أن تكون جاذبة للمتعلمين، فما زال الطفل يفرح للإجازة، والمعلم يذهب متثاقلا، والمناهج معدّة مسبقا ولا ترتبط بما يرغب فيه الطلبة، ولا يزال جو المدارس صارما يفرض القانون، ويمتلئ بالممنوعات، فمن النادر أن تدخل مدرسة ولا تجد ممنوعاتها معلقة على الجدران! ويمكن القول: لقد خلت المدارس من أي مسموحات سوى: يُسمح لك بالهدوء وتأدية الامتحانات والنجاح ! . لم يقطع التعليم شوطا متقدما، فالخوار السقراطي ما زال هدفا لم يتمكن المعلمون من إنجازه ، وأدوات التعليم وبرامجه وقواعده وقوانينه ما زالت هي هي من ألفي عام : معلم ينقل المعلومات، طالب يستمع ويتعرض للامتحانات للتأكد من عدم تفلت المعلومات، لذلك فإن قيم التعلم التقليدي هي السائدة، ولا قيمة للموهبة والإبداع ما لم يكونا مرتبطين بمناهج المادة الدراسية .
لا يزال التعليم يمارَس كونه وظيفة دون أن يكون لها طابع مهني، فالمعلمون لا يعدون مسبقا قبل التحاقهم بالعمل، والمعلمون متشابهون في أوضاعهم مهما كانت مؤهلاتهم وخدماتهم: فالمهام نفسها، والأجور نفسها، والامتيازات نفسها. وما زال التعليم لا يعطي لقبا مهنيا لصاحبة ، حتى لقب المعلم يفقده صاحبه بعد التقاعد! ولا يوجد في مهنة التعليم أي من شروط للمهنة مثل الاستناد إلى نظرية، أو المكانة الاجتماعية أو الممارسات وفق ميثاق أخلاقي . هذه المنطلقات شائعة في مختلف الأنظمة التعليمية العالمية، وكان انعكاسها ونتاجاتها أقل من المتوقع . وقد تعرضت مهنة التعليم إلى إصلاحات عديدة غير أنها كانت جزئية وغير مترابطة ؟ فإصلاح التعليم يحتاج إلى نظرة شاملة نظامية، وربما إصلاحات عالمية أيضا، وسأعرض فيما يأتي عددا من العناصر الجزئية التي لم تحدث فرقا في إصلاح التعليم، وستلجأ هذه الورقة إلى تحليل لأوضاع التعليم من خلال أوضاع الأنظمة التعليمية التي شاركت في اختبار بيسا piza 2015 , وقبل ذلك ستعرض الاختلالات الرئيسة في الأنظمة التعليمية: 
التوهان بين الماضي والمستقبل: انحاز التعليم بحكم فلسفته ووظيفته إلى الماضي، والماضي ثابت ومؤكد بينما المستقبل بيد الله، ولذلك ركزت مناهج التعليم على التراث وقيم المجتمع، وصار الحديث عن المستقبل ضعيفا وربما خروجا عن القيم. ومع تطور الفكر الإنساني، وسرعة التغيير في أنماط الحياة، صار مألوفا أن نركز على التخطيط والتنبؤ والدراسات المستقبلية، إلا أن أنصار الماضي عادوا بقوة للدفاع عن التراث وكأن المستقبل تهديد له. إذا استعرضنا مناهج التعليم في الأنطمة المختلفة وجدنا أن الانسانيات مغرقة في التاريخ والتراث، وحتى العلوم فإن معظمها يحتوي على علوم الماضي أو تاريخ العلوم، وكذلك الرياضيات، وقد نجد عذرا لضعف تعلم المستقبل، باعتبار أن هذا المستقبل غير معروف، وأن سرعة التغيير تجعل من المستقبل ماضيا بسرعة.

التوهان بين تعليم المادة وتعليم الأطفال:  ليس من حديث يدور حول كون الطفل محور التعلم والتعليم، ولكن هذا المفهوم لم يكن واضحا في نشأة المدرسة التي ركزت على تعلم المواد للأطفال، وليس تعليم الأطفال، فصارت المادة أكثر أهمية من الأطفال، وصار التركيز على قيمة المادة وسمعتها ومكانتها والتضحية بالآلام التي يعاني منها الأطفال في تعلم مواد لا صلة له بها . وهكذا كان يتم إجبار الأطفال ومعاقبتهم ليكونوا حفّاظا للمادة الدراسية بدلا من أن يكونوا بصحة نفسية جيدة. وترتب على كل هذا امتحانات قاسية وواجبات ورسوب وتسرب أدى إلى هذه السمعة السلبية للمدارس !!
التوهان بين تعليم الحقائق وتعليم المفاهيم: انحاز التربويون والامتحانيون إلى تعليم المعلومات والحقائق فهي أكثر سهولة ويُسرا، فما على المعلم إلا أن يشرح الحقائق ويبسطها، ويطلب ضمانة وجودها في ذاكرة الطالب لحظة الامتحان. إن تعليم المفاهيم يعني بناء صلات بين الطالب والتعلم، وبين المفهوم و . العملية يكسبه مهارات الربط والاكتشاف والاستقراء، بينما تعلم الحقائق والمعلومات يقوده إلى طريق مسدود في معظم الحالات، ويمكن أن نستمع للطلبة هذه الأيام وهم يعلنون سهولة الحصول على المعلومات، أو نستمع إلى طلبة أيام زمان وهم يسألون : لماذا علمونا ونسينا ؟ أو لماذا نسينا ما تعلمناه ؟

التوهان بين تطوير التعليم وتطوير الامتحانات :  انحاز التربويون إلى تطوير الامتحانات بدلا من تطوير التعليم، فالامتحانيون الجدد ركزوا على لجنة تطوير التوجيهي، والنظام التعليم يركز على تعديل مستمر يكاد يكون سنويا لأنظمة التوجيهي دون أن يربطوا ذلك بتطوير التعليم .