2026-11-03 - الثلاثاء
«بادر لأنك قادر».. محاضرة توعوية في مدرسة خديجة بنت خويلد للتحذير من مخاطر المخدرات.. صور الأمن العام يوضّح ما يتم تداوله حول إطلاق عيار ناري باتجاه إحدى الدوريات في محافظة عجلون الشورة يكتب المدرقة الكركية على كتفي جلالة الملكة رانيا. حين تتحدث القيادة بلغة الوفاء نحن أهل جميعاً وفد عسكري وأممي يزور لواء الملك حسين بن علي ويطّلع على جاهزية العنصر النسائي ومهاراته القتالية تحول تاريخي: إيليانا يوتوفا والبداية الجديدة لبلغاريا على مفترق الطرق الجيوسياسي عبيدات: خطاب العرش في مجلس الأمة خريطة طريق للثوابت الوطنية ومسيرة التحديث ورؤية المستقبل قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن المجالي يؤدي اليمين القانونية أميناً عاماً لوزارة السياحة والآثار عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته خطاب العرش السامي.. الملك عبدالله الثاني يرسم ملامح المستقبل ويضع مصلحة الأردنيين في مقدمة الأولويات النوافلة : خطاب العرش السامي.. منعة الدولة وهيبة المؤسسات ومسؤولية بناء الوعي مندوباً عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزبن بوفاة والدة المهندس عبدالله عكاش الزبن المهندس عصام الراميني رئيساً للدائرة الثانية في منطقة القويسمة بشركة الكهرباء الأردنية الطراونة في كلمته عقب انتخابه رئيساً لمجلس النواب: لا مصلحة تسمو على مصلحة الأردن.. والأردن أمانة في أعناقنا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة زي ولي العهد في خطاب العرش يتوافق مع البروتوكول العسكري وخدمته في سلاح الجو الأوقاف تعلن نتائج فرز طلبات المتقدمين لوظيفة إمام.. والاعتراض متاح حتى الخميس المقبل إبراهيم الطراونة رئيساً لمجلس النواب الأردني العشرين في دورته العادية الثالثة 3 مرشحين لرئاسة مجلس النواب العشرين في دورته الثالثة خبراء صحيون: خطاب الملك رسالة توجيهية لجميع المؤسسات
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران

ماذا تحمل زيارة محمد بن سلمان إلى عمان ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بالأردن، حط رحال ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، في محطة عربية تلت القاهرة، في زيارة تحمل دلالات ورسائل من حيث التوقيت والسياق.

خبراء أردنيون رأوا أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى الأردن ومباحثاته مع جلالة الملك عبد الله الثاني، تأتي في توقيت مهم للغاية خصوصا قبل القمة العربية الأمريكية المرتقبة بالرياض.
وفي حديث" لـنيروز"، قال الدكتور جواد الحمد، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في الأردن، إن الزيارة تاريخية لأنها تمثل أول زيارة لولي العهد السعودي منذ فترة طويلة.

وأشار الحمد إلى أن "السعودية أصبحت قبلة الدول الكبرى في التقرب بسبب سياسة النفط التي تلعب فيها المملكة دورا كبيرا".
ولفت إلى أن الأوضاع اليوم تختلف تماما عما كانت في السابق في ظل تحديات كثيرة يواجهها العالم العربي، معتبرا أن "هناك فرصا ربما كشفت عنها الأزمة الروسية الأوكرانية وكيف يمكن أن يكون لدول الخليج والمنطقة دور فيها لتحقيق مكاسب لدول المنطقة وشعوبها".

وبحسب الخبير "يوجد تحوّل في العلاقات الأمريكية السعودية، حيث أصبحت واشنطن وإدارة الرئيس جو بايدن غير قادرة على فعل الكثير على المستوى الإقليمي والعالمي خصوصا فيما يتعلق بالطاقة بدون السعودية".

ورجح أن يكون ولي العهد السعودي، يهدف في إطار القمة الخليجية الأمريكية المرتقبة، للدفع باتجاه الدول القريبة إقليميا ومنها مصر والأردن وتركيا من أجل إبراز الدور العربي وحشد الموقف العربي ودوره في القضايا الإقليمية والعالمية.

أما بالنسبة للجانب الأردني، فيعتقد الخبير أن الأردن "يتجه إلى تصفية المشاكل مع دول الجوار خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها، لا سيما بعد جائحة كورونا التي أضعفت بشكل كبير الاقتصاد الأردني وزادت البطالة إلى ٢٥ %".

ولفت إلى أن "الجانب السياسي في الزيارة واضح وهو حشد الموقف العربي إزاء ملفات القمة العربية الأمريكية بحضور بايدن، فيما لها جانب اقتصادي وهو دعم الأردن عبر الاستثمارات والاتفاقيات".

وشدد على أن التهديدات الإيرانية للمنطقة على مائدة المباحثات الأردنية السعودية، مؤكدا موقف عمان الثابت وهو رفض كافة أشكال التهديدات التي تسببها طهران وبرنامجها النووي وكذلك الشبكات الإرهابية المرتبطة بها في المنطقة على الأمن القومي العربي.

مصالحات
في السياق ذاته، يرى الدكتور جمال الشلبي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية، أن لزيارة ولي العهد السعودي أهمية كبيرة خصوصا في تعديل بعض الاتجاهات العامة، وأهمها المصالحات التي ينبغي أن تسود والتي بدأت منذ ٢٠١٨ واليوم يبدو أن هناك قطارا لهذه المصالحات بين الدول العربية وداخلها والقوى السياسية والأنظمة.

وقال الشلبي، "لـنيروز"، إن "المملكة العربية السعودية مؤهلة حاليا لتقود مسيرة المصالحات خاصة عندما بدأت الزيارة بمصر ثم الأردن وتركيا"، مؤكدا أن "الدور السعودي العربي الذي تقوده المملكة حاليا مع الأشقاء في دول الخليج ومصر والأردن تمثل طريقة لتطويق الأزمات العربية ونشر ثقافة المصالحة والاحتواء".

واعتبر الخبير أن ملف الأزمات التركية مع العالم العربي يمثل جزءا من المنظومة التي تحاول السعودية أن تحتويها في ظل منظومة المصالحة في المنطقة ونزع فتيل التوتر، لافتا إلى أن الأردن ظل دائما وأبدا داعما لأي طريقة لإنهاء الخلافات العربية العربية ومساندا للجهد العربي الداعي إلى السلام والاستقرار في المنطقة من أجل شعوبها.

وبالنسبة له، فإن هناك ملفا شائكا بين السعودية والأردن كان حاضرا في مباحثات العاهل الأردني وولي العهد السعودي، وهو الملف الأمني بحكم الحدود المشتركة بين البلدين، منوها إلى محاولات الوقيعة بين السعودية والأردن من خلال بعض القوى التي تحاول تهريب المخدرات عبر هذه الحدود.

وتوقع الشلبي أن تكون هناك نتائج إيجابية من القمة الخليجية الأمريكية بالرياض بشأن العديد من الملفات، مؤكدا أن حضور الموقف العربي موحدا برؤية موحدة إزاء الأزمات يساهم في تغيير الصورة لدى الإدارة الأمريكية بشأن الملفات العربية الشائكة والمنطقة بشكل عام.

تنسيق رؤى
وأعرب عن اعتقاده بأن تكون جولة ولي العهد السعودي الحالية تعمل على تنسيق المواقف والرؤى العربية إزاء كافة القضايا ومن ثم الوصول إلى تغييرات في المواقف الأمريكية إزاء العالم العربي والمنطقة وقضاياها.

وعلى الصعيد ذاته، اعتبر المحلل السياسي الأردني عبد الغفار العبيدي أن زيارة ولي العهد السعودي تشكل أداة من أدوات ترسيخ العلاقات السعودية الأردنية التاريخية، مؤكدا أن العالم العربي يحتاج حاليا لمثل هذه اللقاءات والمبادرات التي تنهي الخلافات وتحقق مكاسب اقتصادية وسياسية لشعوب المنطقة.
ونوه إلى الشق الاقتصادي لزيارة ولي العهد السعودي بالمنطقة نظرا للتحديات والأزمات الاقتصادية التي تواجهها وخصوصا مصر والأردن، مشيدا بحجم التبادل التجاري بين المملكة والأردن.

واعتبر أن المباحثات السعودية الأردنية قبل قمة الرياض تمهد لتنسيق الرؤى والمواقف العربية خصوصا أن زيارة الأمير محمد بن سلمان بدأت من العاصمة المصرية القاهرة والتي تمثل ثقلا سياسيا عربيا يضع حلولا للأزمات على طاولة أي مفاوضات دولية.

والثلاثاء، عقدت مباحثات أردنية - سعودية في قصر الحسينية، بين ولي عهد السعودي و جلالة الملك .

تلك المباحثات الثنائية والتي تبعتها أخرى موسعة، حضرها الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأردني، تناولت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، والقطاعات التي يمكن لشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار المساهمة فيها.

المباحثات تطرقت -كذلك- إلى آخر المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة، والجهود المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة.

وشدد جلالة الملك على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وتعزيز العمل العربي المشترك، والعمل من أجل تحقيق السلام بالمنطقة والعالم.

فيما أعرب ولي العهد السعودي عن تقديره لجلالة الملك على حفاوة الاستقبال، مؤكدا حرص المملكة المتواصل على توطيد العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وإدامة التنسيق والتشاور تحقيقا لمصالحهما وخدمة لقضايا المنطقة.