2026-09-24 - الخميس
شي من واشنطن: الصين وأميركا يجب أن تكونا “شريكتين لا خصمين” اتفاق تركي عراقي على تسليم تدريجي لمعسكر بعشيقة إلى بغداد الاحتلال يستولي على قرابة 95 دونما جديدا في رام الله بأمر عسكري في خطوة استثنائية.. الاحتلال يعزز انتشار قواته في الضفة الغربية الذهب على استقرار وسط تقييم احتمالات رفع الفائدة الأميركية مجددا الدولار عند أعلى مستوى في شهرين وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة النفط يتراجع مع إبداء إيران استعدادها للدبلوماسية لإنهاء الحرب الصفدي: علينا التحرك سريعا في غزة والضفة الغربية قبل أن نواجه كارثة جديدة الصفدي: الأردن سيستمر في تعرية لاإنسانية الاحتلال ودمارية استمراره معرض عمّان الدولي للكتاب يعلن عن برنامجه الثقافي طقس معتدل في أغلب المناطق وحار في الأغوار والعقبة وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام الخطوط الجوية التركية تبرم صفقة لشراء 150 طائرة من «بوينغ» واشنطن وبكين تتفقان على تمديد الهدنة التجارية لشهرين انفجارات قوية تهز كييف وسط تحذير من هجوم صاروخي روسي مايكروسوفت تعتزم استثمار أكثر من 10 مليارات دولار في دول خليجية حتى 2030 تراجع المديونية غير المالية في البرتغال إلى 887.6 مليار يورو وزير العدل السوري يبحث مع السفير السعودي تعزيز التعاون القضائي والقانوني الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية وإجراءات الضم باطلة تخريج دورة أساسيات التدقيق الداخلي في معهد التدريب المالي العسكري
المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع

اصول الثورة العربية الكبرى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بكر خازر المجالي   

ترجع اصول او جذور الثورة العربية الى نمو وتطور الوعي القومي العربي في الفترة ما بين (1847-1916) بحيث كانت الثورة بمثابة المحصلة او النتيجة لتطور وتنامي هذا الوعي. واذا كانت البدايات الاولى لهذا الوعي تمثل مرحلة الميلاد او الطفولة، فان الثورة تمثل مرحلة البلوغ والشباب للوعي القومي العربية ان صح التعبير.
فالوعي القومي العربي في تطوره خلال الفترة السابقة لم يخل من الدعوة الى قيام دولة عربية مستقلة، بصرف النظر عن اطارها الجغرافي ، برئاسة احد اشراف مكة. وترجع اقدم دعوة في هذا المجال الى عام 1858م، فقد جاء في رسالة القنصل البريطاني في حلب الى السفير البريطاني في استانبول (31/7/1858م) قوله:” ويظهر ان السكان في شمال سوريا تدغدغ افئدتهم احلام جميلة بالانفصال عن الامبراطورية العثمانية واقامة دولة عربية برئاسة شريف من اشراف مكة”
وبالمناسبة فان شريف مكة في هذا القوت بالذات كان الشريف محمد ابن عبدالمعين بن عون، مؤسس فرع ذوي عون من الاشراف الهاشميين، وهو جد الشريف الحسين بن علي، وكان قد تولى منصب الشرافة في الفترة ما بين (1827-1851م) وقد عزل ونفى الى استانبول خوفا من زيادة نفوذه ، ثم اعيد الى منصبه في الفترة ما بين (1856-1858) وخلال نفيه ولد لابنه علي عام 1853 ولد اسماه الحسين.
تكررت الدعوة لرئاسة اشراف مكة لحركة الاستقلال العربي في مناسبات تالية، فقد دعا عبدالرحمن الكواكبي في كتابه” ام القرى” الى عقد مؤتمر في مكة عام 1316هـ/1898م برئاسة احد رجال مكة لتدارس احوال المسلمين ووضع وسائل نهضتهم ، ومؤكداً على المكانة التي يجب ان يحتلها العرب في الاسلام بفضل لغتهم وشرف نسبهم قائلا:
"ان عرب الجزيرة هم المؤهلون لاعادة مجد الاسلام لأن العناية الالهية حمتهم من الفساد الخلقي الذي اصاب الاتراك. واضاف : ان العرب أنسب الأقوام لأن يكونوا مرجعا في الدين وقوة للمسلمين، ولذا لا يجوز الاتكال على العثمانيين في أمر الخلافة.
كذلك فقد دعا نجيب عازوري في كتابه” يقظة الامة العربية” الذي نشره بالفرنسية عام 1905م، العرب الى الانفصال عن الشجرة العثمانية ليكونوا دولة مستقلة بذاتهم تمتد حدودها من وادي دجلة والفرات الى السويس، ومن البحر المتوسط الى بحر عمان على ان تكون دولة ملكية حرة دستورية على رأسها سلطان عربي.
هذه اشارات تاريخية الى البدايات ، وان تكون النهضة على يد شريف مكة هو امر استند الى مرجعيات تاريخية عدا عن المكانة التاريخية للاشراف الهاشميين وامارتهم للحجاز وادارتهم لشؤون الحج ، وهم قد وضعوا أولى مؤسسات الاسلام المتمثلة بدار الندوة لتكون هي حكومة ترعى شؤون العرب . 
من خلال قراءة التسلسل الفكري للنهضة العربية نجد ان خلاصة الفكر القومي العربي يتلخص في البيان الاول للثورة العربية الكبرى الذي اوضح الهدف من النهضة في تحقيق السيادة والاستقلال وحدود الدولة العربية المستقلة
ونحن بعد مائة وست سنوات نسأل ما الذي نريده من الثورة العربية الكبرى ؟ 
وهل نحن بحاجة الى انتاج فكر نهضوي جديد بمنهج المعاصرة .