2026-11-03 - الثلاثاء
اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين تثمن خطاب العرش السامي وتؤكد التفافها حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الخشمان يكتب خطاب العرش.. أولويات الأردن بين الأمن والمياه جويعد يتابع سير العملية التعليمة في مدرسة صنعار أكاديميون: خطاب العرش يؤسس لمرحلة أكثر فاعلية في المساءلة والرقابة جدل تحكيمي يرافق فوز ريال مدريد هافيرتز بعد إنجازه التاريخي: فخور بما حققته وكسر عقدة انفيلد يعني الكثير لنا مستقبل راشفورد على المحك.. الإصابة وغموض كاريك يزيدان معاناته ميسي ورونالدو ضمن قائمة مرشحي التشكيلة المثالية لعام 2026 شكر على تعازٍ الشمايلة تكتب خطاب جلالة الملك... هندسةُ البقاء في زمن التصدّع المحكمة العليا الأميركية ترفض طلباً لترامب بشأن 20 ألف بطاقة اقتراع في كاليفورنيا صورة من ذاكرة الوطن.. رجال من تاريخ الأردن الحديث 13 إصابة بحادث تصادم بين باصين على طريق خو في الزرقاء الزبن يكتب النطق السامي للملك في خطاب العرش دعوة لترسيخ هيبة الدولة مجلس النواب يعقد جلسة تشريعية اليوم لاستكمال انتخاب النائب الثاني للرئيس ومساعدي الرئيس انخفاض قليل على درجات الحرارة ليصبح الطقس لطيفًا في أغلب المناطق الذهب يرتفع في التعاملات الآسيوية وسط تراجع أسعار النفط الإعصار «موراسو» يضرب الساحل الشرقي للهند وإجلاء آلاف السكان القطاع الصناعي الكندي ينكمش في أكتوبر تحت ضغط الرسوم الجمركية والتضخم الدولار يتراجع مع ترقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران

القضاة: "حسبي الله ونعم الوكيل"

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أصدر الوزير الأسبق الداعية الدكتور محمد نوح القضاة بيانا، لما أثير حول مشاركته في "يوم زايد للعمل الإنساني" الذي أقيم في مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي قبل اكثر من شهرين، والذي حضره وتحدث فيه مجموعة من علماء الشرع الشريف ورجال الدين من غير المسلمين على اختلاف طوائفهم حول التسامح والتعايش و حقوق الانسان ونصرة المظلوم وحرمة النفس البشرية وحقن الدماء.

وقال القضاة في بيانه: يقول الله تعالى: ((إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِىُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ۗ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُؤْمِنِينَ)) [ال عمران:٦٨]، في الوقت الذي ينظر فيه العالم العربي والاسلامي بفخر واعتزاز الى قيادتنا الهاشمية ودورها في الحفاظ على حق الامة في مقدساتها، وفي الوقت الذي ينظر فيه العالم إلى شجاعة المرابطين في المسجد الاقصى في تثبيت هذا الحق وصد محاولات الاعتداء عليه.

وفي الوقت الذي يتطلع فيه العالم بإعجاب وتقدير الى دور دولة الامارات العربية المتحدة في مد جسور التعاون واشاعة ثقافة التسامح بما يعود بالنفع على الناس جميعاً، وفي هذا الوقت يخرج علينا من يُزايد و يُزيّف الحقائق و يُفسّر الأحداث وفق سوء نواياه و ضئالة فكره الذي لا يستند إلى معرفة شرعية ولا حكمة دنيوية.


ولذا أقول بكل وضوح، لقد حضرت «يوم زايد للعمل الإنساني» الذي أقيم في مسجد الشيخ زايد يرحمه الله في أبو ظبي قبل اكثر من شهرين ، وهو ليس سراً يُخشى أن يذاع بل كان في مسجدٍ جامع ٍوعلى مرأى ومسمع من العالم، وتحدث به مجموعة من علماء الشرع الشريف كما تحدث به مجموعة من رجال الدين من غير المسلمين على اختلاف طوائفهم حول التسامح والتعايش وحقوق الانسان ونصرة المظلوم وحرمة النفس البشرية وحقن الدماء وحرمة المقدسات إلى غير ذلك من المعاني السامية التي يتفق عليها أتباع الديانات جميعاً .

وتابع، لم يكن في بيت الله ما يخالف عقائدنا أو قيمنا أو ثوابتنا أو يُفرّق صفنا أو يُسيء لا قدر الله لأهلنا المرابطين الصامدين، ومن المعيب أن يُوظّف بعض صغار النفوس هذه الصورة للطعن او اللمز أو تحريف الحقائق بأكاذيب وأوهام لا وجود لها إلا في أحلامهم الضئيلة ونفوسهم العاجزة.

وختم القضاة: "ولذا فإني أحتسب ما لاكته ألسنة البعض عند الله عز وجل القائل (ستكتب شهادتهم و يسئلون) ولا أقول لهم إلا حسبي الله و نعم الوكيل".