2026-08-17 - الإثنين
برشلونة يتقدم نحو حسم صفقة رودري كيس سميت يشعل صراع كبار أوروبا وريال مدريد وبرشلونة يترقبان الكاميرون تتوج بلقب امم افريقيا للسيدات للمرة الأولى في تاريخها هـل يعـالـج اركـن وتـنقل مشكلة الازدحام في عمّان ؟ الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات واسعة على روسيا كوشنر يلتقي نتنياهو الاثنين بعد محادثات مع حماس الشاعر عقلة الحلبا يكتب للمحافظ حاكم ممدوح الخريشا الذهب يرتفع قليلا مع تراجع الدولار في ظل انحسار توقعات رفع الفائدة النفط يصعد مع تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية وتباطؤ حركة الشحن الجبور يهنئ العميد المتقاعد أنور القطيفان بتخرج ابنته طبيبة من الجامعة الهاشمية مختصون: السوق الصينية توفر فرصا سياحية يمكن استغلالها محليا لفتح أسواق جديدة زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز عقب هجمات على نواقل النفط طقس صيفي معتدل حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء المحافظ مالك خريسات... حين يكون التقاعد نهاية وظيفة لا نهاية عطاء الخلايلة يبحث مع الشناق تعزيز الخدمات المقدمة للمصابين العسكريين لماذا تزداد نوبات الصداع النصفي خلال فصل الصيف؟ الحرارة والجفاف أبرز المحفزات باحثون روس يطوّرون هيدروجيلاً حيوياً لدعم التئام الجروح
وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر)

نزار قباني في ذكرى رحيله الرابعة والعشرين.. اسم حاضر في ذاكرة الأجيال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لم يكن الشاعر نزار قباني الذي تمر اليوم ذكرى رحيله الـ 24 اسماً كغيره من الشعراء الذين لمعوا في سماء القصيدة بل هو من وصفه الناس أميراً للشعر العربي عبر العصور لأنه تبنى قضاياهم وأحلامهم وحكى عن أوجاعهم وهمومهم فكان لساناً ينطق بحالهم.

سانا الثقافية استطلعت رأي نقاد وباحثين وشعراء في حضور نتاجات نزار قباني الشعرية بعد مرور كل هذه السنين على وفاته حيث رأت الناقدة الدكتورة ريما دياب أن قامة إبداعية بحجم نزار لا يطوي أثرها تتالي السنين فمن بين عشرات الدواوين والمؤلفات النثرية التي تركها يفوح عبق الياسمين الدمشقي وهو حي في قلوب وفكر الكثيرين فقصائده أيقونة الحب والجمال.

وتجد دياب أن قلوب المحبين لا تزال تنبض بأشعاره وتتغنى بكلماته فهو شاعر المرأة الأم والطفلة والحبيبة والزوجة وشاعر الحب والعشق وشاعر الوطن الذي عالج قضاياه وسعى لتغيير الواقع العربي بشعره الذي حمل هموم الشعوب عدا عن أنه غير نمط القصيدة شكلاً ومضموناً ولغة وعلى الرغم من بساطة ما قاله إلا أنه صعب التقليد.

ومن أسرار عظمة نزار قباني الشعرية كما يرى الباحث الأرقم الزعبي مسؤول النشاط الثقافي في اتحاد الكتاب العرب إجادته لكل الأشكال الشعرية بشكل محكم حيث قدم مواضيع غاية في الأهمية ولا سيما بما يخص المرأة معتبراً أن نزار فصل شعري مهم في تاريخ الأدب برمته.

الشاعرة أمل المناور التي تتلمذت في بداياتها على شعر نزار قباني حيث أهداها بعض مؤلفاته وفق حديثها وتعمقت بمعاني شعره لاسيما التي اتجهت إلى الوطن تؤكد أن نزار من أهم شعراء العصر الحديث وما جعله مقرباً ومحبباً من الجميع قدرته على كتابة السهل الممتنع.

أما الباحث إياد مرشد مدير مكتبة الأسد الوطنية بدمشق الذي كتب عن شاعر الياسمين كتاب (تجليات السياسة في شعر نزار قباني) يتحدث عن الضجة المستمرة بعد رحيل الشاعر حيث شغل الأدباء والنقاد باتجاهاته المختلفة في أكثر من قضية ولم يقتصر على المرأة بل كتب عن الوطن والسياسة وطرح قضايا المجتمع واهتم بالمقاومة معتبراً أن أهم ما تضمنته مسيرة نزار أنه شاعر ظل مقاوماً للاحتلال رافضاً للتطبيع حتى لحظاته الأخيرة.

ولا تزال دور النشر تسعى لنشر كتب تبحث في تجربة نزار الشعرية مثل دار عقل للنشر والترجمة التي ستصدر قريباً كتاباً ضمن هذا الصدد وفق الباحثة والمترجمة عبير عقل مديرة الدار التي بينت أن لنزار صدى كبيراً لدى الجمهور على مستوى الوطن العربي والعالم بفضل ما امتلكه من جرأة وقوة في العبارة واقتراب من الواقع إضافة لعذوبة عباراته الشعرية التي تدخل إلى ذائقة المتلقي وخياله بسرعة وسهولة.

والشاعر الراحل نزار قباني من مواليد دمشق 21 آذار 1923 له العديد من الدواوين أولها (قالت لي السمراء) الصادر عام 1944 عمل في السلك الدبلوماسي وفي مجال الشعر وتوفي في 30 نيسان من عام 1998.