2026-11-04 - الأربعاء
الانتخابات النصفية الأميركية.. التداعيات الاقتصادية لفوز الديمقراطيين الدولار عند أقل مستوى في شهر بعد مكاسب الديمقراطيين نقابة التخليص تثمن تسهيل إجراءات دخول المواطنين الأردنيين إلى العراق دخول نظام الخبرة أمام المحاكم النظامية حيز التنفيذ المناطق الحرة التنموية تختتم دورة عن الذكاء الاصطناعي الذهب عيار 21 يرتفع إلى 82.4 ديناراً في السوق المحلية الجيش يعلن عن حاجته لسواقين.. تفاصيل الحمار والفيل .. قصة أغرب شعارين سياسيين في العالم الوزير الأسبق الهنداوي يهنئً شقيقه الأصغر بالقضاء الدولي ينتظره كل صباح أمام منزله.. طائر ضخم يطارد أسترالياً يومياً منذ 9 أشهر! الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي بوتومز تصنع التاريخ.. أول امرأة سوداء تحكم ولاية أميركية انخفاض سياحة الأردنيين في تركيا 7.75% منذ بداية العام الحالي الصبيحي يقترح تقاسم الحكومة والضمان كلفة زيادة لمتقاعدي الضمان بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر الشرق الأوسط؟ النفط يرتفع وسط ضبابية حول حرب إيران بعد الانتخابات الأميركية جامعة الزرقاء تحرز المرتبة 37 عربياً في تصنيف التايمز 2091 طنا من الخضار ترد السوق المركزي على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة

الصبيحي: مشاريع سُلقت .. وإلى غرف الانعاش

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الإعلامي والحقوقي موسى الصبيحي، منذ مدة طويلة لم نسمع أي تصريحات تخص مُقترَحات المشروع المعدل لقانون الضمان الاجتماعي، ولا مُقترَحات مشروع نظام التأمين الصحي الاجتماعي، ولا حتى مشروع أمر الدفاع المنتظر الخاص بزيادة التضخم لرواتب متقاعدي الضمان، مشيرا الى أنها على ما يبدو مُتعثّرة.

ووجه الصبيحي عدة انتقادات في إدراج له عبر الفيسبوك السبت، حول معدل الضمان والتأمين الصحي قائلا: "لقد كان رأينا واضحاً منذ البداية بأن التفكير بتعديل قانون الضمان يحتاج إلى تفكير وإعداد ودراسة ومراجعة شمولية لكافة بنوده، وليس انتقاء بعض المواد وتعديلها على عجل، كما أن الموضوع يحتاج إلى حوار حقيقي مع كافة الأطراف المعنية ومع الخبراء، وحوار آخر مفتوح مع المجتمع، أما موضوع التأمين الصحي الذي قطَعَ مدير عام مؤسسة الضمان الحالي عهوداً ووعوداً كثيرة لتطبيقه في مواعيد مختلفة ولم تتحقق، فإنه أيضاً من أخطر التأمينات وأكثرها حساسية، وبالرغم من أهميته إلا أنه يجب أن يكون متوازناً ولا سيما في الكلف المترتبة على تطبيقه والتي يجب على كل الأطراف أن تتحمّلها مجتمعة، لا أن يُحمّل المؤمّن عليه أو المتقاعد معظم هذه الكلفة، إضافة إلى ضرورة أن يتسم التأمين الصحي بالكفاءة والنجاعة، وهذا ما لم يتم التصريح بشأنه أبداً، لا بل على النقيض من ذلك، أي أن النية كانت تتجه لتطبيق تأمين صحي بصورة منتقصة ومجتزأة، وهذا لن يكون مقبولاً ولا ناجعاً ولا ناجزاً".

وتابع : "أما مشروع أمر الدفاع المرتقب لتغيير آلية منح زيادة التضخم لمتقاعدي الضمان هذا العام، فقد قلنا بأن ذلك ليس من صلاحيات رئيس الوزراء لأن الموضوع لا يدخل في مواجهة جائحة كورونا التي أفَلَت.. وهو لا يعدو أن يكون توريطاً للرئيس في عمل غير قانوني، وتدخُّل في مواد قانونية ليس لأحد أن يغيرها دون اللجوء إلى القنوات الدستورية في تعديل القوانين".

وخلص الصبيحي، من الواضح أن المشروعات الثلاثة المذكورة التي سُلِقت على عجل قد تعرّضت أيضاً لحادث عمل أثناء حشرجتها ذهاباً وإياباً ما بين مؤسسة الضمان ورئاسة الوزراء ما أدّى إلى إصابتها بإصابات عمل بليغة وهو ما يستدعي نقلها عبر الإسعاف الجوي إلى أقرب غرفة إنعاش.