2026-06-13 - السبت
شباب الغصون / الخوالدة يهنئون الدكتور عبدالله الغصون بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ مشارك nayrouz الجبور يوعز بتكثيف الحملات التوعوية في الهيدان لتعزيز السلامة العامة...صور nayrouz مجمع جرش للشباب ينفذ حملة لمكافحة الآفات وتنظيف مرافقه nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء عشائر طوباس...صور nayrouz الجبور يبارك للدكتورة هدى جلال يسى nayrouz قطيشات يكتب النشامى حكاية علمٍ يعلو وملكٍ يغلو وشعبٍ لا ينكسر nayrouz منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا nayrouz المختار أبو أنور الشواشرة يهنئ الخريجين من كلية الأمير فيصل الفنية للطيران nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير nayrouz جريمة كشفتها معجزة منجم "نوربيري": اعتراف غامض من 2022 يفتح ملف جريمة منسية في أعماق الأرض nayrouz البرماوي يكتب عمان: حكاية جبال سبعة.. من أصالة الستينات إلى ألق الحاضر. nayrouz رئيس الوزراء الباكستاني: واشنطن وطهران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام nayrouz بكلمات مؤثرة.. العميد الدكتور محمد العبادي يوجّه رسالة بعد تقاعده nayrouz إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا nayrouz قائد إسرائيلي: نستيقظ كل صباح على معركة دفاعية عند حدود الأردن nayrouz فيفا يطلب إزالة النجوم من قميص منتخب مصر وتعديل لون الأرقام في كأس العالم nayrouz بلدية جرش تتابع تنفيذ استراتيجية تمكين المرأة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي nayrouz استقالة الرفاعي... الرسالة والمعاني nayrouz رئيس "صناعة الأردن": تقديرات البنك الدولي تعكس الثقة بالاقتصاد الوطني على مواصلة النمو nayrouz

الكويت -إنتخابات مجلس الأمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : خالد ابو هنطش #نيروز-على وقع توازنات دقيقة، صاغت الدائرة الأولى سباقها الانتخابي لمجلس الامة أمس، وسط أجواء تصويت استنفرت العصب الطائفي والجهوي، إلا أن هذا الامر لم يصل الى درجة التناحر، فهناك ناخبون شيعة صوتوا لمرشحين سنة والعكس، وهذه هي الديموقراطية الكويتية التي تختصر الدائرة تجربتها، حتى لتكاد تكون «كويت مصغرة». احتدام المنافسة بين المكونات الثلاث (الحضر السنة نحو 30 ألف ناخب، والشيعة بتفرعاتهم الذين تجاوزوا 30 ألفاً، إضافة إلى العوازم وعددهم زهاء الـ10 آلاف ناخب)، كان الحاضر الأكبر، رغم سلاسة المشهد الانتخابي، فحاول كل مكون أن يشحذ همم مقترعيه، مستغلا أي وسيلة ممكنة، فجاء السباق في بعض مناحيه، تصويتاً فئوياً وطائفياً، غذاه بعض الفتاوى ووصايا اتخذت منحى دينياً بعض الشيء. ومع إقفال الصناديق بدت الصورة أكثر وضوحا، حيث لوحظ التزام أبناء العوازم تجاه مرشحيهما الحريص والهدية، إضافة الى مرشحهم الثالث الحريتي الذي حاز على نسبة تصويت عالية من اقاربه وبعض أبناء السنة الحضر والشيعة على السواء، الأمر الذي يعزز فرص العوازم. وربما تكون قاعدة التلاصق (التصويت للأقرب) طبقت بشكل واضح، فالناخبون الشيرازية صبوا اصواتهم بالكامل لمصلحة مرشحهم صالح عاشور، والبحارنة صبوا اصواتهم للمرشح حسين القلاف، وكذلك الوضع بالنسبة للحساوية الذين صوتوا لمرشحهم علي القطان، والتحالف الوطني الاسلامي الذي صوت لمرشحه عدنان عبدالصمد. ونأت نون النسوة عن المنافسة، حيث كان من لافتاً ان المرشحتين لم يتداول المراقبون اسميهما، ما يدل على بعدهما عن المنافسة التي اقتصرت على المرشحين الذكور. وظهرت اصوات شيعية شبابية تطالب باقصاء المرشحين المخضرمين، ولكن أصواتهم مشتتة، وربما لن يكون لهم تأثير في الانتخابات الحالية، ولكن أصواتهم في تنامي والتأثير ممكن في المستقبل.