2026-08-01 - السبت
الأمير علي يدعو لإلغاء التصويت السري بانتخابات رئاسة (فيفا) الأردن يعزي الباكستان بضحايا انفجار منجم فحم إسبانيا: ارتفاع عدد القتلى في سبتة إلى 67 قلق الانفصال لدى الأطفال.. عندما يكون البعد خَوف حظر فرقة “ماسيف أتاك” من سنغافورة بسبب رفع العلم الفلسطيني في إحدى حفلاتها "المواصفات": انضمام 151 شركة لبرنامج التاجر الملتزم خلال النصف الأول من العام الغذاء والدواء: 300 جولة ميدانية لضمان سلامة وجودة الغذاء المقدم لزوار مهرجان جرش السفيرة السويسرية: العلاقات مع الأردن شراكة راسخة تقوم على الثقة والتعاون اللجان المؤقتة... ستاد الحسن... المعسكرات التحضيرية...! غزة: طيران الاحتلال يقصف مستودع الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى الجامعة العربية تعزي الجزائر بضحايا حادث انقلاب حافلة وزير العدل: تزايد في إقبال الأردنيين بالخارج على خدمات الكاتب العدل الرقمي تأجيل حفل الفنان تامر حسني في مهرجان جرش بسبب وفاة والده تقرير: عنف الستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض في الضفة الغربية الحقيقة لها تاريخ والترند لا يعترف به شهيد وإصابات جراء قصف الاحتلال حي الشيخ رضوان في غزة جيلٌ يصنع الفرق برنامج بصمة بوابة الطلبة نحو الإبداع والانتماء الخريشا يكتب أخلاق الهاشميين... أخلاقُ النبوة ومدرسةُ الأجيال الجيش الكويتي: استهداف منشأة حكومية وآليات مدنية إثر عدوان إيراني أزيد من 40 ألف متفرج في افتتاح الدورة الثانية عشرة للمهرجان المتوسطي للناظور
وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك

بعد تخفيف القيود.. هل نحن محميون من كورونا؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مع تخفيف الإجراءات الوقائية الخاصة بفيروس كورونا في معظم دول العالم، يتساءل الملايين عن مدى حمايتهم من عدوى الفيروس ومتحوراته وعن الطريقة المثلى لحساب مستوى المناعة لديهم بعد تلقي الجرعات المعززة.

ويحاول العلماء الإجابة عن ذلك عبر قياس متوسط مستويات الأجسام المضادة عبر مجموعة سكانية للتحقق من فعالية اللقاحات، وغالباً ما تستخدم مستويات الأجسام المضادة بعد أشهر من التطعيم لتحديد الحاجة إلى المعزز، بحسب تقرير شبكة "سي إن إن”.

الأجسام المضادة
فقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين حصلوا على لقاح مودرنا أن مستويات الأجسام المضادة المرتفعة بعد التطعيم ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بعدوى بكورونا.

ولكن ليست كل الأجسام المضادة تتشكل بالطريقة نفسها، فمن بين جميع الأجسام المضادة التي قد يصنعها الجسم بعد العدوى أو التطعيم، يعتبر جزء منها فقط "أجساماً مضادة معادلة”، ما يعني أنه يمكنها منع العدوى بشكل فعال.

كذلك، يمكن أن تكون اختبارات قياس الأجسام المضادة كمية أو نوعية، إذ توفر الاختبارات الكمية عدداً محدداً من الأجسام المضادة في الدم.

وعندما يتعلق الأمر بقياس الأجسام المضادة المعادلة على وجه التحديد، يوجد نوع واحد فقط من الاختبارات التي تم منحها تصريحاً طارئاً من إدارة الغذاء والدواء الأميركية للكشف عنها، وهو اختبار نوعي.

وأظهرت العديد من الدراسات أن الأجسام المضادة المعادلة لها علاقة قوية بالحماية من العدوى المصحوبة بأعراض كورونا ومتغيراته.

المناعة الطبيعية والمناعة المكتسبة
في موازاة ذلك، هناك اختلاف رئيسي في كيفية مقارنة مستويات الأجسام المضادة لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضد كورونا، مقابل أولئك الذين أصيبوا بالفيروس.

وقال عالم الفيروسات في جامعة موري ميهول سوثار إنه "قد يكون لدى جميع الأفراد الذين حصلوا على اللقاح أجسام مضادة عالية وتتلاشى نوعاً ما بمرور الوقت”.

من جهته، يستشهد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة بدراسة واحدة، وهي قيد النشر ولم تتم مراجعتها من قبل الأقران.

فقد وجدت أن عيار الأجسام المضادة يتضاءل بسرعة أكبر في الأشخاص الذين تم تلقيحهم أكثر من الأشخاص المصابين.

المناعة الهجينة
وقد يساعد هذا في تفسير الدليل المتزايد على فعالية اللقاح الأقوى والأكثر ديمومة لدى الأشخاص الذين لديهم مناعة من خلال كل من المرض والتطعيم، وهو ما يسمى المناعة الهجينة.

لكن على رغم أنها قد لا توفر أفضل طريقة لمعرفة مدى حماية شخص ما، إلا أن الأجسام المضادة مفيدة لفهم كيفية مقارنة الأشخاص الذين لديهم مناعة طبيعية مع أولئك الذين لديهم مناعة مكتسبة من اللقاح.

ويمكن أن تساعد مراقبة مستويات الخلايا المناعية والأجسام المضادة أثناء تغيرها بمرور الوقت في مجموعات مختلفة من الناس، العلماء على تعلم كيفية صنع اللقاحات لتكرار قوة المناعة الهجينة دون الإصابة بالعدوى الفعلية.

في المقابل، مستويات الأجسام المضادة ليست سوى جزء واحد من قصة المناعة، فالإضافة إليها هناك أيضاً الخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تساعد في مكافحة العدوى عن طريق قتل الخلايا المصابة بفيروس أو بمساعدة نوع آخر من خلايا الدم البيضاء، والخلية البائية، على تكوين أجسام مضادة.