2026-11-04 - الأربعاء
طبابة سلاح الجو الملكي تحصل على اعتماد هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA).. ريمونتادات ريال مدريد لا تتوقف.. الملكي يقلب الطاولة ويهزم آيك أثينا 3-2 في دوري أبطال أوروبا! فنربخشة التركي يُسقط ليفربول بثلاثية مثيرة في دوري أبطال أوروبا الكابتن مجدي سبالك.. نادي أسوان بيت كل أبنائه وقوة النادي تبدأ من أعضائه الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي العيسوي يحضر تشييع جثمان والدة أيمن الصفدي في الزرقاء أمسية شعرية لمها العتيبي في شومان تحتفي بالإبداع العربي وتكرّم فريق سرى الثقافية متحف عبدالرؤوف خليل بجدة يحتضن معرض جماليات الخط العربي والتذهيب التركي بحضور القنصل التركي وإشراف خالد عبدالرؤوف خليل زيارة وفاء وولاء من أبناء عشيرة العبداللات إلى الديوان الملكي العامر أبو السمن يتفقد مشاريع صيانة وتأهيل طرق في الأغوار الوسطى والجنوبية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساعيد والشرعة والحراحشة...صور العميد يزن الجراح يترأس اجتماع المجلس المحلي لمركز أمن طارق في مديرية شرطة الزرقاء مرتبات الأمن العام تشارك في حملة التبرع بالدم في مركز صحي مطار مدينة عمان مدير القضاء العسكري يستقبل مدير عام المعهد القضائي الأردني القنصلية الإيطالية تكرّم سما كامل ملكة جمال مصر عالميًا للسياحة والبيئة 2027...صور النجادات يكتب سمير المبيضين.. رجل الدولة النظيف وصاحب القرار الدكتور بزبز يكتب: خطاب العرش السامي... حين تتحدث الدولة بلغة المسؤولية، وتُرسم ملامح المستقبل بإرادة وطن. رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الإماراتي لدى المملكة حين تصبح الحدود ثغرة في جدار الأمن الوطني التحديات القانونية والأمنية في مواجهة تمدد الإرهاب رسالة شكر وتقدير إلى إدارة ومعلمات مدرسة الجبل الأخضر المختلطة
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة

المياه الجوفية.. الأردن يستهلك ضعف الحد الآمن عالميا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


وسط توقعات أممية بازدياد استخدام المياه عالميا بنحو 1 % سنويا، خلال الأعوام الثلاثين المقبلة، وارتفاع إجمالي الاعتماد على المياه الجوفية، تستهلك المملكة من المياه الجوفية المتجددة وغير المتجددة حوالي 600 مليون متر مكعب سنويا من الموازنة الكلية للمياه والبالغة حوالي 1.15 مليار متر مكعب، في حين لا يتجاوز الحد الآمن على 275 مليون متر مكعب سنويا، وبذلك يبلغ استهلاك المملكة ضعف هذا الرقم.
وفيما أوصى أحدث إصدار لتقرير الأمم المتحدة العالمي عن تنمية الموارد المائية بعنوان "المياه الجوفية: إماطة اللثام عن المستور”، والذي أصدرته "اليونسكو” نيابة عن لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية، وانفردت "الغد” بنشره، بضرورة أن تكون تحسين طريقة استخدام وإدارة المياه الجوفية، أولوية ملحة في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول العام 2030، أكد وزير المياه والري الأسبق حازم الناصر ضرورة المحافظة على استمرارية المياه الجوفية لتبقى رادفا لتزويد مياه الشرب خاصة في الأردن.
ودعا التقرير الصادر تزامنا مع اليوم العالمي للمياه للعام الحالي 2022، صانعي القرار لمراعاة السبل الحيوية التي يمكن من خلالها للمياه الجوفية أن تساعد على ضمان قدرة حياة البشر وأنشطتهم على الصمود في مستقبل يصبح فيه المناخ غير قابل للتنبؤ بصورة متزايدة.
وأوصى الناصر، رئيس منتدى الشرق الأوسط للمياه، في تصريحات لـ "الغد”، بضرورة اتخاذ إجراءات للمحافظة على المياه الجوفية، من ضمنها، ضبط عمليات الحفر المخالف للآبار الجوفية في المملكة والحد منها، وتركيب العدادات على الآبار الزراعية والصناعية، وحصر وتحديد عدد الآبار المخالفة بالمملكة حسب المناطق والمحافظات وردمها.
كما أوصى إلى جانب ذلك، القيام بمراقبة وضبط صهاريج نضح المياه العادمة التي تقوم برمي مخلفاتها في المناطق غير المخصصة لهذه الغاية، والقيام بعمليات التفتيش على أجهزة ومراقبة المياه الجوفية والسطحية خوفا من العبث بها، والاستمرار في حملة إحكام السيطرة على مصادر المياه، وزيادة الاعتماد على المياه الجوفية العميقة الواعدة والتي تحوي كميات كبيرة من المياه للسماح للأحواض الجوفية السطحية من استرداد توازنها وشحنها بالمياه.
وأكد الناصر، أهمية التوسع باستخدام وتطوير المصادر المائية غير التقليدية، كإعادة استخدام المياه العادمة وتحلية مياه البحر، والتوسع في الحصاد المائي وبناء السدود، مهما كانت الكلفة، ومنح الموضوع الأولوية القصوى، بالإضافة لإدخال التكنولوجيا في الزراعات التي تعتمد على آبار المياه واتباع طرق زراعية حديثة كالزراعات المائية التي توفر المزيد من المياه.
وانتقد الناصر عدم رغبة الغالبية بمعرفة المزيد عن مشاكل نضوب المياه الجوفية كونها، أي المياه الجوفية، غير مرئية بالعين المجردة بالإضافة لكون أمرها فنيا في غاية التعقيد يصعب فهمه من قبل معظم السياسيين، وبالتالي تتجنب بعض الحكومات، الخوض بتفاصيلها، لاسيما وأن أثر نضوبها بعيد المدى.
في ذات السياق، فان التقرير يؤكد في محور تساؤله حول "هل يجثم حل أزمات المياه تحت أقدامنا مباشرة؟”، ضرورة التزام الدول بوضع سياسات ملائمة وفعالة لإدارة المياه الجوفية وحوكمتها، بغرض التصدي لأزمات المياه الراهنة والمستقبلية في جميع أنحاء العالم.
واستبعد التقرير أن يكون نضوب موارد المياه الجوفية (المتواجدة بوفرة في أحيان كثيرة)، السبب الذي يحول دون تعزيز تطوير استخدام المياه الجوفية، منوها لأن سبب ذلك يتمثل في نقص الاستثمار بالبنى الأساسية والمؤسسات وتدريب المهنيين ونشر المعارف بشأن المياه الجوفية.
وأشار التقرير لدور مساهمة تطوير استخدام المياه الجوفية لتكون عاملا حافزا للنمو الاقتصادي عبر زيادة رقعة المناطق المروية بما يفضي لتحسين الغلة الزراعية وتنوع المحاصيل.
وبين التقرير أن ذلك يتطلب "الصمود في وجه تغير المناخ، فيُمكن تسخير قدرة نظم خزانات المياه الجوفية على تخزين فائض المياه السطحية الموسمية أو العرضية، لتعزيز توافر المياه العذبة على مدار العام”، نظرا لكون طبقات المياه الجوفية تتكبد خسارة كميات أقل من المياه التي تفقد بالتبخر مقارنة بالخسائر المسجلة في البنى الأساسية السطحيّة.
واقترح التقرير جملة إجراءات ينبغي القيام بها لاستغلال إمكانيات المياه الجوفية استغلالاً كاملاً، وهي جمع البيانات، خاصة وأن النقص في البيانات المتعلقة بالمياه الجوفية، ومبادرات رصدها، ما تزال "مجالا مهملا”، بحسبه، بالإضافة لتعزيز الأنظمة البيئية وضرورة تجنب تلوث المياه الجوفية، فضلا عن تعزيز الموارد البشرية والمادية والمالية، ما يعيق التخطيط الفعال للمياه الجوفية، وبالتالي ضرورة التزام الحكومات ببناء القدرات المؤسسية في مجال المياه الجوفية.
وفي هذا الإطار، بين الناصر أن الضخ الجائر للأحواض المائية الجوفية أدى لنضوب معظم الأحواض الجوفية وتملحها، مما أصبح يشكل تهديدا حقيقيا للأمن المائي الأردني والمتمثل بقلة التزويد المائي للمواطنين.
وعلل الناصر الأسباب الحقيقية وراء مشكلة الضخ الجائر للأحواض المائية والتي تم استغلالها كثيفا، للضخ بمعدلات عالية ما أدى إلى هبوط مستمر في المناسيب عندما تتجاوز "السحب الآمن”، وبالتالي أدى لتدهور في نوعية المياه.
ولخص الناصر العوامل المؤدية لهذا الاستنزاف في، منح رخص آبار دون رقيب أو حسيب، حيث كانت تمنح رخص الآبار ولغاية العام 1992 دون دراسة امكانيات الطاقة التخزينية لكل حوض مائي، واستغلال أصحاب الآبار الزراعية المياه الجوفية بكميات تفوق بكثير ما مسموح به حسب رخص الاستخراج، علما بأنه إذا تم التقيد برخص الاستخراج فإنه سيتم توفير ما معدله 130 مليون متر مكعب سنويا، والحفر غير المشروع للآبار في كافة مناطق المملكة، وعدم تفعيل القوانين والأنظمة الخاصة بالآبار ومراقبة المياه الجوفية من قبل بعض الحكومات وغض الطرف عن المخالفات.