2026-11-05 - الخميس
أوكرانيا تقيل مسؤولَين أمنيين على خلفية تحقيقات في قضايا فساد واحتيال الجيش اليمني يعلن استعادة مواقع للحوثيين في الجوف وتعز ضمن عملية «فجر اليمن» كوريا الجنوبية تعتزم توسيع انتشار قواتها البحرية قرب مضيق هرمز وتعزيز قدراتها لمكافحة الألغام العثور على نائب رئيس حكومة بافاريا الألمانية متوفياً داخل فندق في برلين الذهب يواصل ارتفاعه في الأسواق العالمية وسط مكاسب قوية الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية وسط تفاؤل الأسواق العالمية مديرية شرطة جرش تنفذ تمرين وهمي أمني في الموقع الأثري الأمن العام: التعامل مع حقيبة مشبوهة في أحد شوارع مادبا وتبين خلوها من أي مواد خطرة مبارك العازمي «أبو خالد» من دولة الكويت يهنئ اللواء الركن المتقاعد عبدالله الدعجة بتعيينه محافظاً في وزارة الداخلية الأردنية طبابة سلاح الجو الملكي تحصل على اعتماد هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA).. ريمونتادات ريال مدريد لا تتوقف.. الملكي يقلب الطاولة ويهزم آيك أثينا 3-2 في دوري أبطال أوروبا! فنربخشة التركي يُسقط ليفربول بثلاثية مثيرة في دوري أبطال أوروبا أبناء عشائر الدعجة يحتفون بالمحافظ عبدالله الدعجة ويشيدون بمسيرته الوطنية والعسكرية الكابتن مجدي سبالك.. نادي أسوان بيت كل أبنائه وقوة النادي تبدأ من أعضائه الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي العيسوي يحضر تشييع جثمان والدة أيمن الصفدي في الزرقاء أمسية شعرية لمها العتيبي في شومان تحتفي بالإبداع العربي وتكرّم فريق سرى الثقافية متحف عبدالرؤوف خليل بجدة يحتضن معرض جماليات الخط العربي والتذهيب التركي بحضور القنصل التركي وإشراف خالد عبدالرؤوف خليل زيارة وفاء وولاء من أبناء عشيرة العبداللات إلى الديوان الملكي العامر أبو السمن يتفقد مشاريع صيانة وتأهيل طرق في الأغوار الوسطى والجنوبية
رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم)

الحكومة عيونها على رغيف الخبز ..وهي تراقب تصاعد فاتورة النفط وازدياد كلف شحن القمح .. والعسعس بانتظار «تضحيات» مؤلمة غامضة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



باستثناء الزيوت المخصصة للطعام والمستخلصة من عين الشمس، لا يوجد اعتماد في أسواق المواد الغذائية المحلية على أي منتج أو مستهلك يتم استيراده من أوكرانيا، إضافة إلى كمية من حبوب الحمص الجاف.
دون ذلك، لا توجد «أخطار تموينية» في الساحة ا يمكن أن تنتج عن الحرب المندلعة في أوكرانيا البعيدة نسبياً، فأصناف الزيوت الأخرى متاحة من أكثر من مصدر، وحبوب الحمص الجاف يمكن تعويضها من مكان آخر.
دبلوماسياً: المزيد من التطوع والالتصاق بالأمريكي
وفي الاستراتيجيات، القمح الأردني ليس روسياً، بل مصدره الولايات المتحدة، والاستيراد ممكن عندما يتعلق الأمر بالحبوب من الصين أو تركيا، فيما الاعتماد أساساً على البرازيل والأرجنتين في لحوم الدجاج المستوردة، أما الأسواق الأوروبية برمتها فهي مفتوحة لمن يدفع. تلك قواعد الاشتباك التفصيلية بعد نقاش   مع خبراء أبرزهم رئيس غرفة تجارة عمان، خليل الحاج توفيق.
وهي نفسها القواعد التي تعني بأن الأردني سياسياً واقتصادياً ورغم اهتمامه بمفهوم الأمن الغذائي، لا يوجد ما يشعره بالأخطار المباشرة أو الضخمة جراء اندلاع الأزمة العسكرية في أوكرانيا، باستثناء الجزء المتعلق بارتفاع فاتورة الطاقة والمحروقات، الذي سينتج عنه بالتأكيد مشكلة عميقة في المشهد الداخلي؛ لأن الحكومة كانت للتو قد ضمنت عدم رفع أسعار المحروقات للشهر الجاري حالياً، وكانت قد ضمنت أيضاً سقفاً محدداً في أسعار الأعلاف. لا يسمح المناخ السياسي الداخلي برفع أسقف الأسعار مجدداً أمام المواطنين الذين طالبهم علناً وزير المالية الدكتور محمد العسعس، بانتظار «تضحيات» مؤلمة لم تحددها الحكومة.
 وما يشغل ذهن رئاسة الوزراء في انعكاسات أزمة أوكرانيا على الخزينة الأردنية هو حصرياً مسألتان:
الأولى كيفية تأمين وتدبير فوارق الأسعار دون التورط برفع أسعار المحروقات محلياً، والسؤال الفني هنا: من أين سيتم التعويض ضمن نفقات مخصصات الميزانية التي أقرها البرلمان للتو؟
المسألة الثانية لها علاقة بسؤال سياسي وأمني مؤرق أصلاً، وطوال الوقت زادت حرب أوكرانيا من معدلات طرحه: هل تستطيع الحكومة المجازفة بتحرير أسعار الخبز تحديداً باعتباره السلعة الأهم للشعب الأردني؟
وزير الصناعة والتجارة أعلن الثلاثاء، محاولاً طمأنة الرأي العام، بأن الأسعار لن ترتفع في شهر رمضان القريب، والحفاظ على أسعار الخبز هو الإستراتيجية  لكن الاعتقاد سائد وسط الخبراء بأن ارتفاع فاتورة الطاقة والنفط سينعكس بالضرورة على كلفة معيشة الأردنيين وبكل المسارات، لكن كل ذلك يمكن هضمه ما دام العنصر المؤثر خارجياً. 
وإذا ما تحالفت فاتورة النفط مع ازدياد كلفة شحن القمح تحديداً، يرى الخبراء بأن الحكومة ستكون مضطرة لمعادلة ما جديدة لها علاقة بسعر رغيف الخبز. وهو المحطة الأكثر حساسية؛ لأن تعقيداتها تزيد عشية شهر رمضان المبارك، فارتفاع سعر الأعلاف واللحوم يمكن التعامل معه، أما رفع سعر الخبز مع عدم وجود تحديات في تأمين مادة القمح وعدم الاعتماد فيها على أوكرانيا، فهو الإشكال الأبرز أمام الحكومة الأردنية.
في المحصلة، كانت السوق المحلية تضج أصلاً، والقطاع التجاري يطالب بسيولة نقدية للصمود وليس للتوسع بعد ضغوطات العامين الأخيرين مع الفايروس كورونا، فيما ارتفاع كلفة الشحن من الصين وأمريكا اللاتينية فخخ كل النقاشات عن الأسعار والمستهلكين.
وثمة مؤشرات على أن أسوأ ما يمكن أن يصل لعمان من آثار حرب أوكرانيا هو الوقوف على محطة سعر رغيف الخبز، التي تتجنب الوقوف عليها بالعادة الحكومات المتعاقبة.
سياسياً، لا يبدو الأمر مرهقاً أو حتى في نطاق الاحتمالات، فالانطباع متكرس وصلب وسط صناع القرار الأردني بأن هوامش المناورة المتاحة لدول أخرى  في مسألة الموقف السياسي من الأزمة الأوكرانية، قد لا تكون متاحة أمام الأردنيين، خصوصاً أن الدبلوماسية الأردنية محترفة في التطوع في تقديم التضحيات والتنازلات وبعدم الاستثمار في تدوير الزوايا.
عمان الدبلوماسية هنا قالت كلمتها في الموقف السياسي بوضوح ودون التباس، ومرتين على التوالي. في المرة الأولى، عبر تصويت مندوب الأردن لصالح مشروع القرار الأمريكي الأوروبي في الجمعية العمومية في الأمم المتحدة بكل ما يعنيه ذلك من البقاء في حالة التصاق بالمحور الأمريكي، والمجازفة لاحقاً بالتضحية بجملة تنسيقية متراكمة منذ خمسة أعوام مع موسكو والرئيس فلاديمير بوتين، بهدف تنسيق المصالح الأردنية في المعادلة السورية.
الأردن فقد صديقاً مهماً في المعادلة السورية وهو روسيا؛ لأنه لم يقم برسم التموقع خارج التصور الأمريكي بأي حال عند تصويت الجمعية العمومية في الأزمة التي اندلعت فجأة وأربكت الجميع. ولاحقاً، برزت الرسالة الدبلوماسية الثانية؛ فالأردن تطوع مجدداً تقرباً من المعسكر الغربي بإعلان تسهيلات خاصة لتمكين عائلات أوكرانية من السفر والإقامة في عمان عندما ترغب، سواء عبر منح التأشيرات أو الإقامة الفورية، مما يعني بأن دبلوماسية عمان قررت البقاء أيضاً في مسافة قريبة قدر الإمكان من السيناريو الغربي الإنساني.
سياسياً باختصار،  واقتصادياً، خسائره ليست كثيرة ولا كبيرة، لكن أهمها اضطراره المتوقع في السيناريو الأسوأ يوماً ما لرفع أسعار المحروقات والخبز إذا لم يجد سبيلاً لتجاوز ذلك.القدس العربي.
جفرا نيوز