2026-03-29 - الأحد
وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة nayrouz روسيا: تجاوز تداعيات الصراع بالشرق الأوسط سيستغرق عدة أشهر nayrouz زعيم الجمهوريين لا يستبعد دخول قوات برية أميركية لإيران nayrouz إصابة عنصرين من اليونيفيل جراء قصف إسرائيلي بجنوب لبنان nayrouz الأقصى مغلق منذ 30 يوما.. المآذن صامتة بلا صلاة ولا قيام nayrouz خبير تجميل: ارتفاع غير مسبوق بأسعار المواد يرهق الصالونات والمستهلكين nayrouz الكنيست يفر إلى الملاجئ.. وترامب: لدينا القدرة للسيطرة على مضيق هرمز nayrouz العجارمة: الكرامة ستبقى رمزًا للبطولة والتضحية في وجدان الأردنيين nayrouz "الصحة العالمية": مقتل مسعف وتدمير مستودع طبي في بنت جبيل مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية nayrouz خلافات حادة بين بيزشكيان والحرس الثوري مع اقتراب الاقتصاد الإيراني من حافة الانهيار nayrouz مدير عام الخدمات الطبية الملكية يرعى حفل تخريج دورتي تعقيم الأسنان وعمليات ممرضي الأسنان...صور nayrouz تصعيد متبادل: 140 غارة إسرائيلية على إيران والحرس الثوري يقصف مجمعاً صناعياً بجنوب إسرائيل nayrouz هجمات تستهدف البنية التحتية الكهربائية تتسبب في انقطاع واسع للتيار بطهران والبرز nayrouz رائحة فتنة… ومن يعرف الأردن وفلسطين لا يُخدع nayrouz الشرطة المجتمعية تُنفذ أنشطة توعوية ومجتمعية في إقليم الشمال ...صور nayrouz الرئيس الأوكراني يختتم زيارته للمملكة nayrouz الأمين العام لمجلس التعاون يناقش مع وزيرة خارجية كندا مستجدات الأوضاع الإقليمية nayrouz “آخر حضن في المدرسة”.. قصة مؤلمة لرحيل الطفلتين نادية وسلسبيل تهزّ الأردنيين nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz اجتماع الهيئة العامة للجمعية التعاونية لمتقاعدي الشركات يقرّ التقريرين الإداري والمالي بالإجماع nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz

تعظيم المهن والنظرة لها تبحث عن ولي العهد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم المهندس قصي محمد حرب 

تعظيم المهن للشباب في عيون ولي عهدنا الشاب .
طبيب بلا عمل ، وفني ميكانيك عامل ( بين التعليم الأكاديمي والتدريب المهني ) حكاية اقتصاد وطن ، ودخل أسرة أردنية .
الإصلاح السياسي والإقتصادي وتعديلات قانوني الأحزاب والإنتخاب وخفض سن الترشح ، مرتبط بالمهنة ، والبطالة ، ولن يكون هناك ولادة حقيقية له بعد تجاوز مرحلة ريادي الأعمال ، لطالما نحتفظ بصورة نمطية خاطئة عن المهنة .....

المتابع للقاءات سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني – حفظه الله ورعاه- في الأونة الأخيرة ، يلاحظ اهتمام سموه وتركيزه الدائم على التعليم التقني والتدريب المهني في مختلف المجالات و المهن ، حيث يدرك ويعي ولي العهد الشاب ، أهمية ودور المهنة والتعليم التقني في رفد سوق العمل بالعمالة الشابة المحلية المختلفة من جانب ، ومن جانب آخر دور المهنة في تحقيق الدخل الشهري الجيد الذي يحقق الأساسيات للشاب الأردني وبالتالي انعكاس ذلك على الوضع الإقتصادي المحلي ، بتعزيز الناتج الإجمالي السنوي للفرد الأردني حسب الدراسات والأبحاث واستقصاء الرأي . 

تصطدم المهن في مجتمعنا الأردني الشاب بحواجز ، تجعل مفهوم المهن ، مفهوماً دونياً بالمقارنة بمفهوم التعليم الأكاديمي ذو المكانة الأعلى مجتمعياً  (صورة خاطئة) ، حيث تتجه دائما عيون الشباب وهم في المرحلة الإبتدائية من حياتهم دائماً ، إلى أنهم يأملون في أن يكونوا ( أطباء ، مهندسين ، طيارين ، محاسبين ، إعلاميين ) وغيرها من التخصصات الأكاديمية المختلفة والتي أصبحت تعاني من مرحلة الإكتفاء التي وصلت بها للإشباع المخيف بغض النظر عن عمل الأباء والأجداد سواء أكان عمله في إحدى المهن أو عمله موظف أو صاحب عمل ( عمل بتخصصه الأكاديمي) ، وبالتالي بطالة مجتمعية في ظل حجم سوق العمل الأردني المحدود مقارنة بحجم الأسواق العالمية .

 ما أن يدخل الفتى الأردني المرحلة الإعدادية في المدرسة ، ويبدأ الأهل برسم المخطط المستقبلي له ، وغالباً ما يكون هذا المخطط باتجاه الجامعة والتعليم الأكاديمي متجاهلين الإشباع في هذا الطريق ، متجاهلين حاجة المجتمع للتدريب المهني والتقني ، ولا ينظرون الا للنظرة المجتمعية النمطية الخاطئة بأن المهن والمهنيين هم صف ثاني مقارنة بالأكاديميين ، حيث أصبحت جامعاتنا وكليات المجتمع تقدم لنا سنوياً 70 ألف شاب خريج عاطل وباحث عن العمل لا بل 70 ألف شاب محبط ، تتجه عيونه للهجرة خارج سماء هذا الوطن ، وبالتالي خسارة شباب أردني واعد ، يُراهن عليهم في مرحلة الإصلاح السياسي الإقتصادي القادم ، خصوصاً في ظل تعديل قانوني الإنتخاب والأحزاب وخفض سن الترشح لرفد الوسط السياسي والتشريعي والتنفيذي بشباب أردني واعد ، يعزز توجهات وتحركات ومستقبل ولي عهدنا الأمين الشاب . 




(طبيب بلا عمل ، وفني ميكانيك مركبات عامل)  لا يخفى على أحد وعلى السبيل الذكر لا الحصر ، وإن كان ذلك خفياً على البعض ، لابد من الإشارة له إلى أن سوق العمل وصل لدرجة اشباعٍ ، وصلت بنا إلى طبيب يقدم سيرته الذاتية لمختلف المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المختلفة باحثاً عن عمل ، بغض النظر عن الأجر وهذا واقع مؤسف ، ونحن نعلم خصوصية مهنة الطبيب والنظرة المجتمعية للطبيب ابتداء من أهله وذويه والمجتمع بشكل ٍ عام ، ويؤكد تصريحات معالي وزير التربية والتعلم والتعليم العالي الأخيرة بشأن إشباع مهنة الطب إلى 10 سنوات قادمة كحدٍ أدنى ، بينما تسهل هذه المهمة أمام من يمتلك المهنة (الصنعة) كفني ميكانيك المركبات فعمله متاح  وبالأجر الذي يشرطه أحياناً ، ولكن علينا أن نعي أن خصوصية مهنته في الفكرة النمطية المجتمعية تجعل منه صفاً ثانياً ، مقارنة بالأكاديمي  وللأسف، بالبحث في هذه القضية الجدلية لا بد للقارئ أن يعلم أن أحد أطباء الأسنان يمتلك مركز صيانة مركبات في إحدى مناطق العاصمة الأردنية – عمان- متخلياً عن عمله في مهنته المشبعة ، والقصص المشابهة والواقعية كثيرة ، وهذا مؤشر لأفضلية المهنة . 

لماذا كانت تنادى العائلات قديماً بأسماء مهنها المتوارثة ؟ النجار والحداد والبغجاتي والفحمجي وغيرها من المهن التي نحتاجها يومياً في واقع حياتنا ، واليوم أصبح عيباً أن يعمل الشاب الأردني بميكانيك المركبات ، بالنجارة والحدادة ، وأعمال الإنشاءات المختلفة ، وقديماً كان عيباً على العائلة بأكملها أن يخرج أحد أبناءها عن مهنة الأباء والأجداد ، السؤال يستحق التوقف والتفكير بعمق !! وهذه المفارقة مؤسفة بين الماضي والحاضر ، فماذا يُخبئ المستقبل !!  .

كرت الدعوة لعرس المهندس أو الطبيب يتوسم الأسم على كرت الدعوة عرس المهندس س والطبيب ص ، ولا يتوسم الميكانيكي س وفني التكييف ص ، كعيب مجتمعي ، والعيب هو أننا نحارب المهن ، ورسمنا هذه الحواجز وأحبطنا شبابنا على الإقبال عليها .

سيدي ولي العهد الأمين ، الحل سيكون بين يديك وعيونك في تحركاتك المختلفة ، وبعض الأفكار النوعية التي ستحفز الشباب الأردني الواعد ، على الإقبال على المهن التقنية والتدريب المهني ، وبكل تواضع والله من وراء القصد أنني امتلك بعض الأفكار القابلة للطرح والتنفيذ من قبلك أولاً ، كي نرى مفهوماً جديداً للعمل المهني في المملكة التي تستحق منا الكثير.

حفظ الله الوطن .