واصل منتدى البيت العربي الثقافي حضوره الفاعل في المشهد الثقافي من خلال تنظيم أمسية ثقافية مميزة استضاف خلالها المستشارةه النفسية والاجتماعية والإعلامية والأديبة ربى الرفاعي، وذلك ضمن برنامج «أنثى الورد» الذي تقدّمه الأديبة اعتماد سرسك، بحضور رئيس المنتدى الأستاذ صالح الجعافرة، ونخبة من الأدباء والفنانين والإعلاميين والمهتمين بالشأنين الثقافي والنفسي .
واستُهلت الأمسية بكلمة ترحيبية أكدت أهمية استضافة الشخصيات التي أسهمت في إثراء الحركة الثقافية والإبداعية، مشيرة إلى أن برنامج «أنثى الورد» يشكل منصة حوارية تسلط الضوء على تجارب نسائية أردنية وعربية ملهمة، وتستعرض مسيرتهن المهنية والإنسانية وإسهاماتهن في مختلف المجالات.
وخلال اللقاء، قدّمت اعتماد سرسك قراءة في سيرة الرفاعي، التي تحمل درجة البكالوريوس في علم النفس وعلم الاجتماع من الجامعة الأردنية، وتمتلك خبرة واسعة في مجالات الإرشاد النفسي والاجتماعي والعمل المجتمعي والإعلام.
وأدارت سرسك حواراً معمقاً مع الرفاعي تناول أبرز محطات حياتها المهنية، حيث استعرضت بداياتها في العمل الإعلامي، والتحديات التي واجهتها، وأهم الإنجازات التي حققتها، إلى جانب إسهاماتها في مجالات علم الاجتماع .
كما تحدثت الرفاعي عن تجربتها في المبادرات المجتمعية، مؤكدة أن العمل الإنساني والفن يمثلان لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود وتعزيز قيم المحبة والتسامح والانتماء، مستعرضة عدداً من المبادرات التي تركت أثراً إيجابياً في المجتمع، وأسهمت في نشر الوعي النفسي والاجتماعي وترسيخ القيم الإنسانية.
وتناولت الأمسية كذلك محطات بارزة في مسيرتها، وكيفية حصولها على لقب «المستشارة»، ودور علم النفس وعلم الاجتماع في خدمة المجتمع، وأهمية المبادرات التطوعية في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء المجتمعي.
وشهد اللقاء تفاعلاً لافتاً من الحضور، من خلال المداخلات والأسئلة التي ناقشت دور المرأة في العمل المجتمعي، وأهمية دعم الإبداع، وتسليط الضوء على التجارب المتميزة، إضافة إلى دور المختصين في تعزيز ثقافة الحوار ونشر الوعي النفسي والاجتماعي.
وأكد المشاركون أهمية مثل هذه اللقاءات التي تتيح فرصة مباشرة للتواصل مع أصحاب التجارب الملهمة، وتبادل الخبرات والمعارف، وفتح آفاق جديدة أمام المهتمين بالشأنين الثقافي والنفسي .
وفي ختام الأمسية، كرّم رئيس منتدى البيت العربي الثقافي الأستاذ صالح الجعافرة المستشارة ربى الرفاعي، بمنحها شهادة شكر وتقدير، تقديراً لعطائها وإسهاماتها المتميزة في مجالات الثقافة والإعلام والعمل المجتمعي، مثمناً جهودها في خدمة الحركة الثقافية وتعزيز الوعي المجتمعي.