2026-08-18 - الثلاثاء
الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5 بالمئة تركيا تندد بالغارات الجوية الإسرائيلية على قاعدة سورية وزير الاستثمار يتفقد التشغيل التجريبي لمشروع النقل المدرسي في البادية الجنوبية ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية نيلز هيلمر الجيش يحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيرة أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية ترصد تهديدا صاروخيا شركات صينية كبرى تبدي اهتماما بتوسيع الشراكات الدوائية والغذائية مع الأردن رئيس كولومبيا: الخسائر الأولية الناجمة عن الزلزال تبلغ 9.6 مليار دولار حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 6438 قتيلا الخريشا تؤكد حرص المديرية على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة في مدارس لواء ناعور براك: واشنطن تشجع الحوار المنطقي بدلا من التصعيد العسكري في سوريا في 3 أسابيع .. «سبايدرمان: يوم جديد» يتخطى حاجز المليارَي دولار مليون دينار لمعالجة 13 موقعا لتجمع مياه الأمطار في مادبا رحمة رياض تطرح "ويلي" .. إليكم التفاصيل مجلس النواب يقر 35 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.40 دينارا للغرام ترامب: لا محادثات جارية أو مجدولة مع إيران إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الشمالية القوات المسلحة و"مختبرات العقبة" يوقعان مذكرة لتعزيز التعاون
وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة

دحيلان دباه (ابو فتحي)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 

عبدالهادي راجي المجالي   

دحيلان دباه هو (جوجل الخرائط) الأردني , كان يعرف الحدود الشمالية والشرقية مثل كفه , تاهت الصحراء ودحيلان رفض أن يتوه فيها أبدا ...

كنا في طفولتنا نسمع عنه كثيرا , من الحويطات الذين قيل عنهم أن أنوفهم لكثرة ما بها من كبرياء , هو الهواء الذي يأتي إليها ..وتتعفف تلك الأنوف أن تطلبه , وقد خدم في الهجانة طوال عمره ...فقد التحق بها عام (1960) , وتنقل في كافة المراكز الحدودية ...

من خدموا في الجيش ,يعرفون دحيلان دباه جيدا ...يعرفون أنه الوحيد في سلاح الهجانة , الذي كان يحفظ المسالك والمسارب ...ويسري مع الجمل في الصباحات العذية يقرأ الحدود , ويقتفي الأثر ...وحين تسلم قيادة الواجهة الشمالية في سلاح الهجانة ..كان المهرب يكفيه أن يسمع بـ (طاري) دحيلان كي يعود من حيث أتى ..فلقد اشتبك معهم , وحاصرهم ...وأذاقهم ويلات الرصاص ...

حين أعيد قراءة  بيت تيسير السبول : ( بدويا خطت الصحراء لاجدوى خطاه) , أجزم أنه كان يقصد العقيد المتقاعد دحيلان دباه , فلقد أمضى العمر فوق جمله ..يجوب الصحارى معتمرا شماغه الأحمر المهدب , لدرجة أن صيته قد ذاع بين البدو وفي صفوف العسكر ...

دحيلان ليس ليبراليا بل بدويا , كأن وجهه قد نسج من الرمل العذب النقي ...والعقال على رأسه كان يوحي بأنه سيد الصحراء بلا منازع , وقد كنا في طفولتنا نشعر بالشغف لسماع قصص دحيلان وحب الملك الراحل (الحسين) له , وحب البدو  ...وكيف أن الأطفال أرادوا أن يكونوا مثله , وكيف هي الإبل (تنوخ) وحدها إن سمعت وقع خطاه ....وقصص مطاردته للمهربين , وقصص عثوره على من تاهوا في الصحراء , هو الوحيد الذي هزم التوهان ..وعرف سهيل وسرى مع ضوء الفجر يقتفي أثر القافلة ...

الأردن هو كف دحيلان , وشاربه ..هو الرتبة العسكرية التي ارتمت على كتفين من مرمر وعنبر ...هو عيون دحيلان , وهو فنجان القهوة التي عطرت فمه والشفاه ...الأردن هو أيضا أنوف عشيرة الحويطات التي انتمى لها (ابو فتحي) ...ولأن الكبرياء فيهم لا يتزحزح مثل صخور رم ...كانت العقبان تخجل أن تمر فوق رؤوسهم ..وتغير دربها لأن رؤوسهم كان أطول من تحليقها ...

وتسألني يا رفيق صباي ودربي ومدرستي لماذا كل هذا الهجوم عليهم ؟....لأنهم لا يعرفون دحيلان دباه يا رفيقي , لو كانوا يعرفونه ....لما وصلنا لكل هذا التوهان .

Abdelhadi18@yahoo.com

الرأي