2026-08-03 - الإثنين
الجلوة الباقية والقيم الضائعة : مفارقات التطبيق العشائرية بالاردن ما بين التشريع الحديث وفلسفة التربية المدنية !!!!!!! إشادة من النائب السابق زيد العتوم بنجاح مهرجان جرش ودور يزن الخضير في إدارة الدورة الأربعين تراجع أسعار النفط والبرميل الأمريكي يهبط تحت 80 دولارا والذهب يسجل ارتفاعا كابيتال بنك يشارك في دعم احتفال (دارات سمير شما) بيوبيلها الفضي ويُكرَّم لدوره في دعم رعاية المسنين انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام إطلاق دراسة حول إدماج نهج التغيير السلوكي بين الأطفال والشباب الفايز: أمن الخليج جزء من أمننا وسنرد على هجمات الفصائل المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 ينظم يوما إعلاميا مفتوحا مبارك ختم القرآن الكريم للطالب ريان المحارب غياب مجتبى خامنئي .. من المبررات الأمنية إلى تحديات الشرعية وإدارة السلطة العموش يطالب "التعليم العالي" بإعادة معدل قبول الطب إلى 85% لطلبة "توجيهي 2008" الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين دراسات علمية تحذر من 5 علامات صامتة لسرطان الأمعاء ينبغي عدم تجاهلها 2256 اعتداء للاحتلال ومستوطنوه بحق الفلسطينيين خلال تموز الماضي التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان. توجه لإعادة تشغيل جميع مسارات النقل العام بين المحافظات قبل نهاية آب
وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة

الأطباء تلوح بالتوقف عن التعامل مع شركات التأمين تدريجيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
فيما تزال شركات التأمين ترفض تطبيق بنود الصندوق التعاوني للاطباء والذي صدر في الجريدة الرسمية، كشف رئيس الصندوق التعاوني في نقابة الأطباء، الدكتور فلاح التميمي أن الأطباء سيتوقفون عن التعامل مع شركات التأمين الصحي بشكل تدريجي وصولا للتوقف التام.

ودعا التميمي في مؤتمر صحفي عقده بحضور عدد من اعضاء الهيئة الادرية للصندوق، الحكومة إلى التحرك لتنفيذ النظام بشكل فوري وإنهاء الخلاف القائم مع اتحاد شركات التأمين الذي يصر على موقفه الرافض لتطبيق النظام والذي يحمي المواطن والطبيب وشركات التأمين على حد سواء.

وحول أسباب رفض شركات التأمين لتطبيق النظام، بين التميمي أنها لا تريد شريكا لها في إدارة التأمين الصحي في القطاع الخاص، والاستمرار بالتفرد بالمواطنين والأطباء وعدم منحهم حقوقهم الطبية العادلة، وانها تريد الاستمرار بفرض خصومات على أتعاب الأطباء تزيد عن 60% من مطالباتهم وأجورهم، وعدم تعويم التعاقدات مع الاطباء.

واوضح ان شركات التأمين ترفض توقيع العقد الموحد لتنفيذ الصندوق التعاوني رغم صدور قرار فضائي بعد خسارتها للقضية التي رفعتها ضد الصندوق بعد مرور عام على رفعها.

وبين التميمي أن الصندوق دخل بمفاوضات جادة مع اتحاد شركات التأمين، وبعد أن وصلت الأمور إلى نهايتها، قامت شركات التأمين افتعلت الخلافات، وزادت من تعنتها في سعيها للاستفراد بالمواطن والطبيب.

وأشار إلى أنه في العام 2008، رفعت شركات التأمين رسومها بنسبة 165% في حين لم ترفع النقابة تكاليف الأجور للأطباء منذ ذلك التاريخ.

وأضاف التميمي "إن إستمرت المماطلة ولم تتدخل وزارتي الصحة والصناعة والتجارة وبعض الجهات سوف نضطر آسفين لتنفيذ توصيات رؤساء بعض الجمعيات في نقابة الأطباء وشخصيات نقابية مرموقة وقرارات لجنة الصندوق التعاوني بوقف تدريجي للتعامل مع مرضى التأمين، باستثناء الحالات الطارئة وصولا إلى التوقف التام.

ولفت إلى أن الصندوق خاطب 3 وزراء صحة بمن فيهم وزير الصحة الحالي، ورئيس الوزراء الحالي والسابق، وطالبهم بالتدخل لتطبيق النظام كون الحكومة هي المسؤولة عن تطبيق النظام وحماية المواطن والطبيب، إلا أن المخاطبات قوبلت بالمماطلة.

ويهدف النظام التعاوني للأطباء إلى خدمة الوطن والمواطن وشركات التأمين والأطباء بشكل حضاري متطور عبر تعويم تعاقدات الأطباء العاملين في القطاع الخاص جميعاً على مرضى شركات التأمين المؤمنين لديهم تحقيقا (لحرية المريض في إختيار الطبيب) استنادا للفقرة (أ) من المادة 13 من الدستور الطبي لقانون نقابة الأطباء.

كما يهدف إلى اعتماد لائحة الأجور النافذة كأساس للتعامل بين الأطباء وشركات التأمين استنادا للمادة (14/أ) من نظام الصندوق، إضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لحل الخلافات.

ويعمل الصندوق على إعادة الحق للمريض في اختيار طبيبه والذي حرمته منه شركات التأمين وعدم احتكار عدد محدود من الأطباء قد تكون بين بعض منهم وبين بعض من شركات التأمين علاقة خاصة غير سليمة وبالتالي حرمان المواطن من أطباء أكفاء آخرين قد تكون لهم خبرة أكبر.
ومنع النظام بعض الأطباء من استغلال حالة المريض وإلزامهم بالتسعيرة النافذة للنقابة، ومنع انتظار المريض والطبيب فترات طويلة لأخذ موافقة الشركات على أي إجراء طبي ضروري سواءً كان في العيادة أو المستشفى، مع وقف خداع المستفيدين من التأمين الصحي بعدم تغطية المستلزمات الطبية بحجة عدم كفاية بوليصة التأمين.

ولفت التميمي إلى أن النظام يسر على المريض من خلال أتمتة العملية العلاجية مما سهل عليه تلقي الخدمة الطبية اللائقة في الزمان والمكان المناسبين.

ومن فوائد النظام للوطن، المساهمة الفاعلة في تنظيم القطاع الصحي الأردني وخصوصا الأطباء والذين يعتبرون حجر الأساس في العملية الطبية، وتحصيل اقتطاع بشكل واضح للضريبة مما يشكل إيراداً لخزينة الدولة يدرج في موازنة الدولة، إضافة إلى إيجاد قاعدة بيانات ضخمة تستفيد منها الدولة في جميع المجالات وتطبيق نظام الفوترة بطريقة غير مزعجة لمقدم الخدمة.

ومن فوائد شركات التأمين لو قامت بتطبيق النظام، توسيع الشبكة الطبية وتغطية لكافة أرجاء الوطن واعتماد كافة الأطباء والتخصصات والكفاءات مما يشكل نقلة نوعية للخدمة الطبية المقدمه.

كما سيتم توفير مادي ضخم من خلال الغاء نظام المطالبات الورقية وبطاقات التأمين من خلال الأتمتة، وحل مشكلة تكدس المطالبات من خلال المطالبات الفورية، إضافة إلى إنهاء الاستخدام الخاطئ للتأمين من خلال المراقبة الالكترونية.

ويستفيد الأطباء من تطبيق النظام، عبر تحصيل حقوقهم وحسب تسعيرة النقابة دون اقتطاعات غير عادلة وظالمة وليس كما كان سابقا (مثال على ذلك: حيث كان الطبيب يرفع مطالبته 100 دينار فيتم دفعها بين 40 دينار إلى 60 دينار) بدون وجه حق.

ومن الفوائد، اعتماد الأطباء العاملين في القطاع الخاص ووقف البطالة المقنعة المستشرية في القطاع الطبي وخصوصا في فئة الأطباء الشباب وإلغاء احتكار القلة، ووقف الممارسات السيئة في طريقة اعتماد الأطباء من مبالغ تدفع أو علاقات خاصة أو واسطات إضافة إلى دعم صندوق التقاعد في نقابة الأطباء وضمان حصول الطبيب على تقاعده.

ومن الفوائد الأخرى، إعفاء الطبيب من المبالغ التي يدفعها عند إرسال المطالبات الشهرية واللجوء للأساليب الإلكترونية للحد من الهدر وضياع حقوقه المالية، وتأمين الأطباء ضد الأخطاء الطبية أول سنة مجانا.