2026-04-06 - الإثنين
إليكم تفاصيل الحالة الجوية يوم الثلاثاء - تحذيرات nayrouz جريمة صويلح .. الضحية تعرضت لخلع اظافر ولكمات وكسور قبل موتها nayrouz الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى ويصفه بالاستفزاز المرفوض nayrouz بلدية المفرق الكبرى: إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك nayrouz ترامب يدعو الإيرانيين للثورة ويكشف تفاصيل عمليتي إنقاذ جويتين داخل إيران nayrouz الاسواق الاردنية : سعر العجل ارتفع ٥٠٠ دينار nayrouz وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران nayrouz السياحة: اعتماد تاريخ دخول الزائر لاحتساب صلاحية التذكرة الموحدة يعزز تنافسية القطاع nayrouz الصفدي يلتقي نظيره القطري في الدوحة لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية nayrouz فينيسيوس: النجوم تحسم المباريات الكبرى nayrouz كتلة الميثاق تدعو للحفاظ على حقوق المشتركين والمتقاعدين بـالضمان nayrouz وزير الثقافة يفتتح فعاليات لواء القصر مدينة للثقافة الأردنية nayrouz أمانة عمان تبدأ بتأهيل متنزه عمان القومي nayrouz نتنياهو يقيل المتحدث باسمه بعد سلسلة فضائح nayrouz الأردن والسعودية يؤكدان على تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية nayrouz بنك اردني يرفض اي تسوية مع شركة الفوسفات ويبدأ تحصيل امواله nayrouz وزير النقل: تهيئة ميناء العقبة وقطاع الشحن ضرورة لاستيعاب زيادة التجارة والترانزيت nayrouz الحجاج يرعى انطلاقة "الابتكار الأول" في العقبة ويشيد بإبداعات الطلبة التقنية nayrouz هيئة الطاقة الذرية توضح حول مستويات الإشعاع في الأردن nayrouz ترامب: نستطيع القضاء على إيران بالكامل بحلول ليلة الغد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz

خطيب الحرم المكي: أجلّ نعم الله على عباده أنْ هداهم لهذه الشَّريعة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة عبدالله خياط المسلمين بتقوى الله في السر والعلن وفي الخلوة والجلوة فهي وصية للأولين والآخرين.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، بالمسجد الحرام: "النَّهج الرَّاشد والمسلك القويم للمُخلَصِين من أولي الألباب يبعَثُ على دوام التذكر لنعمة الله عليهم وإكرامه لهم إذ أحيا قلوبهم بنور الإيمان وثلَج اليقين، وهداهم إلى الحق الذي جاءت به رسل الله، فغمرتهم أنوار الهداية، فأبصروا ضلالات الضالين وجهالاتهم التي أُركِسوا فيها؛ فلا منجَى لهم منها، ولا مخلصَ لهم من ظلمتها، ولا نجاة لهم من سوء العاقبة فيها. {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}".

وأضاف: "إنهم ليستيقنون أنَّ الاستجابة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم واتباع شريعته، والحذر من اتِّباع أهواء الذين لا يعلمون متعيِّنٌ عليهم، منوطٌ بهم، لازمٌ لهم، كما أمر سبحانه بذلك أشرفَ الخلقِ صلوات الله وسلامه عليه في قوله عزَّ قول الله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأمر فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}؛ ليدُلَّ بذلك على كمال هذا الدِّين وشرف هذه الملَّة الحنيفيَّة والشَّريعة المحمَّديَّة التي كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "لا تنالُ العبارةُ كمالَها، ولا يُدْرِكُ الوصفُ حُسنَها، ولا تقترحُ عقولُ العقلاءِ -ولو اجتمعت على عقل أكمل رجل منهم- فوقَها، وحسبُ العقولِ الكاملةِ الفاضلةِ أنْ أدركتْ حُسنَها، وشهدتْ بفضلها، وأنَّه ما طرق العالمَ شريعةٌ أكملُ ولا أجلُّ ولا أعظمُ منها، فهي نفسها الشاهد والمشهود له، والحجة والمحتج له، والدعوى والبرهان، ولو لم يأت المرسل ببرهان عليها، لكفى بها برهانا وآية، وشاهدا على أنها من عند الله، وكلها شاهدة له بكمال العلم، وكمال الحكمة، وسعة الرحمة والبر والإحسان، والإحاطة بالغيب والشهادة، والعلم بالمبادئ والعواقب، وأنَّها من أعظم نعمه التي أنعم بها على عباده".

وأردف "خياط": فما أنعم الله على عباده بنعمة أجلَّ منْ أنْ هداهم لهذه الشَّريعة؛ وجعلهم من أهلها، وممن ارتضاها لهم وارتضاهم لها، فلهذا امتن على عباده بأن هداهم لها؛ قال تعالى: {لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِين}، وقال مُعرِّفًا لعباده ومُذَكِّرًا لهم عظيمَ نعمتِهِ عليهم بها، مُسْتَدْعِيًا منهم شكرهم على أن جعلهم من أهلها: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} فوصف الدِّين الذي اختاره لعباده بالكمال، والنعمة التي أسبغها عليهم بالتمام؛ إيذاناً في الدين بأنه لا نقص فيه ولا عيب ولا خلل، ولا شيءَ خارجٌ عن الحكمة بوجه، بل هو الكامل في حسنه وجلالته، ووصف النعمة بالتمام إيذانا بدوامها واتصالها، وأنه لا يسلُبُهم إياها بعد إذ أعطاهموها، بل يُتِمُّها لهم بالدوام في هذه الدار وفي دار القرار.

وقال: فهل ثَمَّت أغلى من دين ارتضاه الله الحكيم العليم لخلقه، وجعله السبيل الموصل إليه، والطريق إلى رضوانه وغفرانه ونزول رفيع جنانه، كما جعله سببًا لرفعة هذه الأمة، والتمكين في البلاد، كما جاء في الحديث عند أحمد في مسنده، والحاكم في مستدركه، بإسناد صحيح عن أبي بن كعب أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بشِّرْ هذه الأمة بالسَّناء، والتَّمكين في البلاد، والنَّصرِ، والرِّفعة بالدين، ومن عمل منهم بعمل الآخرة للدنيا، فليس له في الآخرة نصيبٌ".

وأشار إمام المسجد الحرام إلى أن أصحاب البصائر لا يملكون -وهم يسمعون نداء الله يُتلى عليهم في كتابه- إلا أنْ يُصِيخوا ويستجيبوا لله وللرسول صل الله عليه وسلم، إذ هي دعوةٌ تحيا بالاستجابة لها القلوب: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}.

وأوضح "خياط" أنَّ محاسن هذه الشريعة المحمدية والملَّة الحنيفيَّة تربو على العدِّ، وتجِلُّ عن الحصر، وكفى بها شرفًا أنَّ الله تعالى حفظ بها الأرواح والأنفسَ والأموالَ والعقول والأعراضَ؛ إذ حرَّم قتلَ النَّفسِ التي حرَّم اللهُ إلا بالحقِّ، وحرَّم انتهاك الأعراض بتلويث الفُرُش بالزِّنا، وحين حظر تعاطي كلِّ ما يهدِّدُ أو ينتقصُ من سلامة العقول من المُسكِرات والمخدِّرات والمفتِّرات، ومنع أكل أموال الناس بالباطل، في كلِّ صوره وألوانه.

وقال: لقد أرسى الله بهذه الشريعة قواعد العدالة بين الخلق كافَّة: مسلمهم وكافرهم، وعربيِّهم وعجميِّهم، وأسودهم وأبيضهم، وذكرهم وأنثاهم، وصغيرهم وكبيرهم، فجعل تقوى الله قاعدةَ التَّفاضُل بينهم قال تعالي: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.

وأضاف أن الله حفِظ لكل إنسان حقَّه وأوضح له واجبَه، في تشريع ربَّانيٍّ فذٍّ، سبق ما سواه من تشريعات بشرية لحفظ حقوق الإنسان، وسلِمَ من ضعفها وقصورها، فرفع للإنسان قدره، وصان كرامتَه ولذا فإنَّ المؤمن حقًّا لا تعتريه حيرةٌ ولا يخالجه شكٌّ في أنَّ شرع ربِّه ودينه وطريقه هو سبيل النَّجاةِ وطريقُ السَّعادة في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة.

وأردف "خياط": أما من أعرض عن ذكر ربه، فخالف أمره، وحاد عن سبيله، والتمس الهدى والسَّعادة في غيره، فقد بيَّن الله عاقبةَ أمره بقوله: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}.

وأشار إلى أن ضَنْكُ المعيشة ليس بقلَّة ذات اليد ونقص العَرَض، بل هو كما قال ابن كثير رحمه الله: "بأن لا يجد طمأنينة ولا انشراحًا لصدره، بل صدره ضيِّقٌ حرِجٌ، وإن تنعَّم ظاهرُه، ولبِس ما شاء، وأكل ما شاء، وسكن حيث شاء؛ فإنَّ قلبه في قلق وحيرة وشك؛ فلا يزال في ريبه يتردَّد".