2026-08-05 - الأربعاء
"الصناعة والتجارة": المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة زيارة تفقدية لمنطقة سوف تؤكد الارتقاء بالخدمات وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي استشاري عظام سعودي يكشف الفرق بين خشونة المفاصل والروماتويد ومتى تُجدي «الإبر الزيتية» صندوق النقد الدولي يتوقع تجاوز نمو الاقتصاد السوري 10% العام الحالي الخشمان يكتب الذكاء الاصطناعي... والهوية الوطنية الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام تجدد قصف الاحتلال المدفعي واستهدافه أنحاء متفرقة من قطاع غزة حرائق غابات غرب كندا تدمر 230 منزلا المصري: توجيهات الملك تعزز جاهزية الأردن وترسخ منظومة الأمن الغذائي والطاقة. 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عالجها المركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال 2025 إذاعة الجيش العربي تستضيف مدير أكاديمية الصخرة للحديث عن التدريب الأمني الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الشمالية 2.9 ألف طن خضار وفواكه ترد السوق المركزي الخريشا يكتب الأردن أمانة... والانتماء عهد الرفض الاجتماعي : جراح خفية في عمق النفس البشرية وتداعياتها السيكولوجية والمهنية الفاهوم يكتب حين تلتقي الصناعة بالمعرفة… يبدأ الاقتصاد الحقيقي نساء رائدات عبر الهواء مباشرة الوراورة: الأردن لا يحتاج نظام الفردي والزوجي … وحلول تنظيمية كفيلة بتخفيف الازدحام الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويعتقل مواطنين ويجبر عائلة على إخلاء منزلها
وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا

التقاط الصور أثناء تلقي لقاح كورونا رسائل توعوية بأهميته كملاذ صحي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

إيمان المومني- نشرت الخمسينية نادية صورة وهي مبتسمة على حسابها الشخصي عبر "الفيسبوك"، أثناء تلقيها لقاح كورونا، وكتبت: "تلقيت الجرعة الأولى من لقاح كورونا، وأتمنى السلامة للجميع".
وفي لحظة توثيق أخرى، نشر الأربعيني أحمد صورة مماثلة له على حسابه عبر "الانستغرام"، داعيا الجميع لتلقي اللقاح، كونه الحل الوحيد للوقاية من كورونا. معنيون قالوا، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن وجود "السوشال ميديا" أضحى منصة داعمة للتوعية بأهمية تلقي اللقاح، من خلال توثيق لحظة تلقي اللقاح، عبر التقاط الصور ونشرها، الأمر الذي شكل حافزا للآخرين بأهميته. المصور سامي الزعبي قال: الصورة لها أهمية كبيرة في إيصال الرسائل، وخاصة خلال جائحة كورونا، وكانت الصورة الرسالة الأكثر حضورا وانتشارا وتأثيرا على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أهمية الصورة في التشجيع على تلقي اللقاح. من جهتها، قالت الناشطة الاجتماعية، بسمة سلايطة، "حين سجلت على المنصة لتلقي اللقاح كان هدفي حماية نفسي والمجتمع معا، وبعد أن جاء دوري لتلقي اللقاح، تعمدت أن ألتقط صورة لي أثناء تلقيه، وذلك من أجل التوعية بأهميته".
وأضافت: دور الإعلام في هذا الإطار مهم جدا، حيث يسهم في نشر التوعية بمختلف الأساليب، مشيرة إلى أن نشر الصور أثناء تلقي اللقاح يلامس الواقع، ويعكس أهمية هذا العلاج كملاذ أخير من تداعيات كورونا الصحية. الخبير الاجتماعي، الدكتور حسين الخزاعي، قال إن توثيق تلقي اللقاح بالصور رسالة تعمم ضرورة الحفاظ على الصحة والمجتمع في آن معا، مضيفا أن ذلك التوثيق، يصبح لاحقا من الذكريات، التي تعود لحقبة ماضية مرت بها البشرية جمعاء. من جهتها، قالت اختصاصية العلاج السلوكي، أمل الكردي، إن توثيق الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة صور من يتلقون اللقاح، أمر جيد، وفيه من التوعية ما يفيد، على أن لا يتحول لحالة من "هوس" التصوير والنشر لكل لحظة في حياتنا، مبينة أن الصورة أثناء تلقي اللقاح ترفع مستوى الوعي بأهميته وضرورته عند المشاهدين، وربما تسهم في تقليل منسوب الخوف الذي يصاحب من يتردد في الإقدام على خطوة اللقاح. استشاري الطب النفسي، الدكتور زهير الدباغ، قال إن الخوف بشكل عام هو تعبير عن توقع الأسوأ وعدم استشراف القادم مع ضبابية رؤية الأحداث اللاحقة، وهذا كله يتمحور حول شخصية قلقه أو أنها تعرضت لأحداث أليمة سابقة، لافتا إلى أن الشعور بقدر من الخوف بعد حوالي عامين على جائحة كورونا، هو أمر طبيعي، وينسحب على خوف البعض من تلقي اللقاح. واستدرك، "لكن السبب للشعور بالخوف المبالغ فيه من اللقاح يتعلق ببداية فترة المرض، ومن تعدد وتضارب الروايات الكثيرة التي لازمته"، ناصحا باللجوء للمنطق والتفكير العلمي بأهمية تلقي اللقاح. يشار إلى أن خلية الأزمة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أعلنت أخيرا أن إجمالي عدد الحاصلين على الجرعة الأولى من لقاح كورونا بلغ 1412419 شخصاً، في حين بلغ إجمالي عدد الحاصلين على الجرعة الثانية 491816 شخصاً، وفق الإحصاءات الخاصة بلقاح فيروس كورونا على مستوى المملكة بداية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن عدد المسجلين على منصة تلقي لقاح فيروس كورونا، بلغ 2358569 شخصاً. --(بترا)