2026-10-30 - الجمعة
بلال صبري يناشد المستشار تركي آل الشيخ والأمير الوليد بن طلال لحسم أزمة مستحقاته لدى روتانا.. ويتساءل: هل الفن حرام أم حلال؟ كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية المستشار محمود كمال رضوان: اختراق شاشات الإعلانات جرس إنذار عالمي وصناعة الإعلان أمام تحديات غير مسبوقة الأمير الحسن: الأردن وطن أصيل ومتماسك ولن يكون لقمة سائغة لمن يستهدف عروبته.. ولا أقليات في المجتمع الأردني اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة...صور الاستئناف الأمريكية تُجمّد حكماً يلزم الخارجية بفتح "اللوتري".. وتأجيل تسجيل هجرة DV-2027 برشلونة يكرّم داني أولمو بقميص تذكاري بعد بلوغه 100 مباراة وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يستقبل وفداً لتقديم واجب العزاء بشهداء حادثة الكرك البرهان وبوتين يؤكدان حرصهما على الانتقال بعلاقات البلدين لمستوى الشراكة الاستراتيجية خلال لقائهما بالكرملين السرحان عضواً في مجلس إدارة البريد الأردني سامر الزبيدي وأمير الزبيدي.. نشامى الأردن الصغار وجيل اليوم ورجال الغد أوزبكستان تحقق إنجازاً تاريخياً بحصد المركز الثالث في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية آيتشي–ناغويا 2026 وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا خالد البراج الجبارات، يكتب: هكذا هم جنود الملك عبدالله حفظ الله ملكه وأعز جنده العقيد محمد المجالي يشارك في تشييع جثمان الوكيل علي الزيوت في إربد وفد وزاري يتفقد المرافق العامة والبنية التحتية واحتياجات المواطنين في السلط وقضاء العارضة الأشغال تنجز طريقاً بديلاً مؤقتاً على طريق الرامة–الجوفة خلال أقل من ثلاثة أيام وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة العين ماضي يرعى حوارية في العقبة حول الفكر الوطني الأردني الهاشمي
وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة

في مئوية الأمن العام، تعرف على جانب من تضحيات أبنائه على أرض فلسطين.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 انس صويلح

تأسست قوة الأمن العام في الأردن مع تشكيل أو حكومة أردنية في العام 1921 حيث كان الملك عبدالله المؤسس القائد العام للقوة العسكرية.

 

وفي العام 1958 ونتيجة لنمو المجتمع وتطور الاحتياجات الأمنية، وجه المغفور له بإذن الله الملك الراحل الحسين بن طلال، بفصل الأمن العام عن الجيش العربي

 

ومنذ حروب الجيش العربي الأردني وتضحيات أبنائه في القدس والضفة الغربية منذ الأربعينيات وحتى حرب حزيران 1967 والكرامة، شكلت مخافر الشرطة والبادية الأردنية مراكز مقاومة، تساند طلائع الجيش العربي، وتصدت لعدد كبير من الاعتداءات على القرى الفلسطينية والمناطق الحدودية، واصطف شهداء الأمن العام في مواكب من العز على أرض الأردن وفلسطين.

 

وكان من أبرز الاعتداءات التي تصدى لها رجال الأمن العام، الاعتداء الذي قامت به قوة اسرائيلية على منطقة غور الصافي في فجر 2 حزيران 1948 ، بعد أن زرعت الألغام في طريق الغور - الكرك، وقطعت أسلاك الهاتف، للحيلولة دون طلب المساندة, ثم قامت القوات الإسرائيلية بتطويق مخفر الدرك الأردني، فتصدت لهم قوة الدرك في المخفر وعددها (29) دركياً ، كما تحركت مفرزة من الشرطة الأردنية وقامت بإصلاح خطوط الهواتف وطلبت النجدة، ونظفت الطريق من الألغام، وبعد ذلك راحت تصب نيرانها على القوات المهاجمة, وبوصول الخبر إلى العاصمة عمان، قامت 3 طائرات أردنية بالتحليق فوق مكان القتال, فانسحب الإسرائيليون تحت كثافة نيران المعركة التي اشتدت بسبب ارتفاع معنويات الجنود الأردنيين برؤيتهم الطائرات، وقد تكبدت القوات الاسرائيلية حوالي 40 إصابة, وخسرت القوات الأردنية شهيدين وسبعة جرحى بالإضافة إلى خمسة شهداء من المدنيين من بينهم امرأتان .

 

وعلى تراب فلسطين وتحديداً في قرية حوسان الواقعة غرب بيت لحم، كان رجال الشرطة الأردنية على موعد مع التضحية والشهادة، عندما تعرض مخفر حوسان إلى اعتداء نفذته قوة اسرائيلية يزيد تعدادها عن 500 جندي في مساء يوم 25 أيلول 1956،  وتحركت القوة تساندها المدفعية والمدرعات باتجاه مخفر حوسان,  وقامت المدفعيات الإسرائيلية بقصف المخفر بوابل من القذائف قبيل اقتحامه، بعد معركة شرسة ما بين القوات الاردنية من جهة والفرق العسكرية الإسرائيلية المعتدية التي وجدت صعوبة في اقتحام المخفر نتيجة لصمود من كان بداخله.

 

وسجلت القوات الأردنية المدافعة عن المخفر بسالة وتضحية كبيرة، وكان مسؤول جهاز اللاسلكي في المخفر الشهيد عليان حسين عليان حمامرة، والذي بقي على اتصال مع القيادة العسكرية محاولا طلب التعزيزات لصد العدوان الإسرائيلي عن القرية، ورفض الانسحاب أو ترك واجبه، وبقي ثابتا مدافعا عن موقعه، واخرج جثمانه من تحت أنقاض مبنى المخفر في اليوم التالي. أما الجندي نعمان علي عبد الله حمامرة فقد جرح وانهار عليه الخندق، وتم إنقاذه في صبيحة اليوم التالي , وقد قتل جندي إسرائيلي برتبة رائد أثناء الهجوم على المخفر.

 

كانت حصيلة الهجوم 9 شهداء من قرية العبيدية، من بين نحو 50 شهيدا، أمّا قتلى القوات المعتدية، حسب الاعتراف الإسرائيلي الرسمي فبلغ 11 قتيلا و18 جريحا، واعتبر الهجوم على مخفر حوسان بأنه المعركة الأكثر ضراوة منذ حرب عام 1948، واستشهد في معركة حوسان ست وثلاثين شهيدا من افراد الحرس الوطني الأردني والجيش العربي الأردني والشرطة الاردنية .

 

ونهاية فإن الحديث يطول عن تضحيات أبناء الجيش العربي والأجهزة الأمنية الأردنية، ولم يكن الاعتداء على مخفري غور الصافي وحوسان إلا امتدادا لسلسلة من الاعتداءات التي أوفى من خلالها رجال الأمن الأردني بعهودهم أمام الله والوطن والقيادة الهاشمية، ويسجل التاريخ لهم وقفات عز في صد الاعتداءات على مخفر الرهوة في الخليل، ومعركة الدفاع عن قلقيلية ومناطق النبي الياس وعزون، ومعركة السموع التي وقف بها أبناء الشرطة والدرك صفاً إلى صف بجانب زملائهم وإخوانهم من أبناء القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، فاختلطت الدماء الزكية منهم  وروت أرض فلسطين.

 

واليوم تستمر مسيرة العطاء، لأبناء قوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ويمضي الأردن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، وارثاً لمبادئ الأمة ومدافعاً عنها وعن مقدساتها، ليعانق المستقبل بنسائم التاريخ وعبق الشهادة والشهداء.