2026-08-05 - الأربعاء
الخريشا تتفقد فعاليات برنامج "بصمة 2026" في الروضة الثانوية للبنين وتؤكد أهمية التعليم المهني BTEC الجيش العربي الأردني.مجدٌ يتجدد وعقيدةٌ راسخة في حماية الوطن ابو هزاع يكتب الجراح التي تحرس الراية جامعة الزرقاء تستقبل وفدًا من حزب الإصلاح "فيفو إنرجي – الأردن" تدشن أول محطة تجريبية تحمل علامة "Engen" وتبدأ تنفيذ خطة تطوير شبكتها في المملكة التربية والتعليم تطلق برنامج بصمة الوطني بالتعاون مع المستقلة للانتخاب...صور زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال الفاو تحذر من موجة جديدة لارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا 10 ملايين دينار لمشاريع تصريف مياه الأمطار في أبرز البؤر الساخنة بالعاصمة بين مجلس النواب ومجلس الأعيان والمحكمة الدستورية: هل حُسم الجدل حول “الربع القانوني” ،وتعريف الطرق العام أم أن الطريق الدستوري ما زال مفتوحًا؟ بدء تشغيل 58 حافلة ذكية لخدمة خطوط إربد والزرقاء وجرش تواصل فعاليات معسكر الكشافة المتقدم ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في عجلون بيان عمّان الوزاري يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف القدس من خلف المقود إلى صناعة الإنجاز.. تغريد أحمد عقيل النادي "أم شيرين" تروي رحلة أول سائقة سياحية في الأردن. إطلاق مهرجان الأردن للعلوم والفنون يوم السبت المقبل "النقل البري" تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة وفق الجدول الزمني المعلن قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة القصر الشرعية المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا ....صور وزير الأوقاف يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد بمنطقة المدورة في معان من غارباتيلا إلى حدود المتوسط ميلوني وسلطة ايطاليا المظللة خلف وهم الشعارات
وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا

جرش :%40 تراجع الزراعات الصيفية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تراجعت نسبة الزراعات الصيفية هذا العام في محافظة جرش بنسبة لا تقل عن 40 %، بسبب تراجع كميات المياه في العيون والينابيع، وانخفاض أسعار الخضار والورقيات التي كانت تزرع، بسبب سوء الظروف الاقتصادية الصعبة للكثير من المواطنين.
وتعد الزراعات الصيفية مصدر دخل لآلاف الأسر الجرشية ذات الدخل المحدود، والتي تمتلك مساحات زراعية خاصة وقريبة من العيون والينابيع وتعتمد عليها في الري، ولا يقل عددها عن 64 موزعة على مختلف قرى وبلدات محافظة جرش.
وقال المزارع عبد المحسن العياصرة، إن محافظة جرش تتميز بالزراعات الورقية الصيفية والتي تعتمد على مياه الينابيع والعيون في ريها، غير أن كمية المياه تراجعت هذا العام وتنخفض تدريجيا نظرا لارتفاع درجات الحرارة مبكرا.
وأضاف أن أسعار الخضار التي تنتج انخفضت بشكل كبير جدا، وأرباحها لا تغطي تكاليف الإنتاج من الأساس، فضلا عن ارتفاع أثمان البذور والأسمدة والمبيدات، التي تستخدم في هذه الزراعات وهذه الظروف، والتي أسهمت في تراجع مساحات الزراعات الصيفية في ملكياتهم الخاصة أو في حدائق المنازل.
وبين العياصرة، أن الآلاف من الأسر كانت تعتمد على الزراعات الصيفية كمصدر دخل إضافي وأساسي في فصل الصيف، لما تتميز به محافظة جرش من وجود وفير للمياه الزراعية، وسهولة تسويق منتوجاتهم لزوار المدينة الذين كانوا بالآلاف يوميا قبل جائحة كورونا.
وأكد المزارع ماجد الزيادنة، أن الحركة السياحية ووفرة عيون المياه والينابيع وتوفر أنواع عدة من الأعشاب الطبية والبرية المصنعة يدويا من خلال المطابخ الإنتاجية، تسهم في تسويق هذه المنتوجات وتشجيع الأسر على زراعتها وإنتاجها سنويا.
وأوضح أن أهل القرى والبلدات معتادون في مثل هذا الوقت من كل عام، على "التبقيل” مما تنبت به الأرض من حشائش وأعشاب طبية، خاصة بالقرب من عيون وينابيع المياه، التي تسرع في نموها، ويعملون على تسويقها من خلال الحركة السياحية التي عادة ما تكون في ذروتها في مثل هذا الوقت من كل عام قبل الجائحة.
وأكد الزيادنة، أن عيون المياه والينابيع تستخدم للزراعات الصيفية، ولا يوجد أي بديل مائي عنها، فضلا عن أنها تعد مقصدا سياحيا للزوار يتنزهون بجوارها أو يعملون على التبقيل من منتجاتها وأعشابها الطبية لأنواع عدة معروفة منذ مئات السنين، منها الجرجير والكزبرة والرجف واللوف والزعتر البري والفطر البري بأنواع عدة والجرجير والخبيزة.
ويعتمد المزارع غسان العياصرة، على الزراعات العشبية بمختلف أنواعها في مثل هذا الوقت من كل عام، ويبيعها في أسواق جرش أو على الطرقات التي تشهد حركة سير على مدار الساعة.
وأضاف أن مزرعته تقع بالقرب من عين مياه دائمة في بلدة ساكب، ما يساعده على استثمار قطعة الأرض التي يمتلكها، ويوفر دخلا شهريا مناسبا لأسرته منها.
وقال العياصرة، إن وجود عيون وينابيع مياه في مختلف قرى وبلدات محافظة جرش، يسهم في التشجيع على الزراعات الصيفية والشتوية، واستثمار أي مساحة أرض قريبة من العيون والينابيع والاستفادة منها، في توفير مصدر دخل للأسر، التي تتعرض لظروف اقتصادية صعبة في ظل جائحة كورونا، إلا أنه اضطر هذا العام لتخفيض مساحة الزراعة الصيفية، لانخفاض إنتاجية عيون المياه القريبة من أرضه وعجزه عن شراء مياه وري المزروعات بسبب ارتفاع أسعارها وعدم توفرها.
إلى ذلك، قال مدير زراعة جرش الدكتور فايز الخوالدة، إن المحافظة تتميز بالزراعات الصيفية وأغلبها الورقيات بأنواع وجودة عالية، وهي تعتمد على مياه عيون وينابيع المياه الموزعة بشكل كبير في مختلف المناطق لغاية سقايتها، مشيرا الى أن المزارعين يستفيدون من هذه العيون والينابيع في الزراعات الصيفية، كون شراء المياه للزراعة مكلفا وغير مجد ويلحق بهم خسائر فادحة.
وأضاف أن مديرية الزراعة تولي عيون وينابيع المياه أهمية كبرى في مشاريعها، لاسيما وأنها متنزهات طبيعية ومصدر جيد وحيوي للمياه الزراعية، مشيرا الى أنها تقوم بتنظيف وتجهيز وتوسعة قنوات الري سنويا.
وبين أن المديرية خصصت هذا العام مبلغ 350 ألف دينار من موازنتها لغاية تبطين وتحديث وتنظيف قنوات الري الزراعية في جرش. الغد