2026-06-25 - الخميس
العطار يكتب رصـاص عـلــى الــعــجــلات لـمـاذا يـجــب نـقــل ( الـتـفـحـيـط ) مـن قـانـون الـسـير إلــى قـانــون العـقـوبـات nayrouz إيقاف القطري مادبو 5 مباريات بعد تدخله الخشن على كونيه nayrouz 5 سفن كورية جنوبية تغادر مضيق هرمز nayrouz الحجايا رئيسة رابطة الصحفيات خريجات برنامج النساء في الأخبار WAN_IFRA في الأردن nayrouz زلزال بقوة 6,9 درجات يضرب شمال اليابان nayrouz السعيدات يكتب وثنية المناصب : عودة حديثة لعبودية الاصنام البشرية بمواقع المسؤولية nayrouz الحرس الثوري: غير مقبول الإعلان عن مسار في مضيق هرمز دون تنسيق مع إيران nayrouz ترامب: زلزالا فنزويلا تسببا في "عدد مروع من الوفيات" nayrouz زيارات ولي العهد لشركات الذكاء الاصطناعي تعزز بناء اقتصاد المعرفة nayrouz الشرادقة رئيساً لحزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz الدولار يصعد بفضل توقعات رفع الفائدة الأميركية nayrouz الذهب يواصل تراجعه وسط توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية nayrouz أسعار النفط تنخفض مع خروج الناقلات من مضيق هرمز nayrouz الدكتورة هلا المواجدة نائبًا أول لرئيس حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz ترامب يطلب من الكونغرس تمويلا إضافيا لتغطية تكاليف حرب إيران nayrouz بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم nayrouz حكايات عمّان وذاكرة الزمن الجميل nayrouz إنجاز تاريخي للمكسيك في مونديال 2026 nayrouz طقس صيفي معتدل حتى الجمعة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال عطلة نهاية الأسبوع nayrouz الحيصة يرعى مهرجان النخيلة الأول في وادي عربة بمناسبة الأعياد الوطنية nayrouz
الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz

الخفش تكتب المسؤولية المشتركة أصبحت واجبًا وطنيًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الدكتورة سهام الخفش.. 

 في كل يوم يمر ، ندرك خطورة هذا الفيروس الخبيث، ومن خلال اطلاعنا على  تجارب الأصدقاء والأقارب الذين أصيبوا وعانوا من آلام هذا الفيروس خاصة من السلالات الجديدة المتحورة ،  الذي يعتبر أكثر انتشارًا وأكثر فتكًا، نعلم  بأن الإصابة بهذا  الفيروس ليست نزهةً أو رشحًا أو انفلونزا عادية،  بل معاناة  حقيقية يصعب وصفها.
على لسان العديد من الذين أصيبوا به وصارعوا آلامه، حيث وصف البعض إلى أنّ الألم يفوق التوقعات والوصف، فخِلال اليوم الواحد ومن ساعة إلى أخرى  يتقلب المريض ما بين آلام خفيفة محتملة، وآلام موجعة لا تُحتمل.
وعلى الرغم مما يخلفه هذا الفيروس من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية صعبة للغاية ، وانهاكٍ للكوادر الطبية ، وفي ظل ازدياد الأعداد واكتظاظ المستشفيات الحكومية والخاصة - ناهيك عن الحالات المعزولة والمحجورة في منازلهم وصراعهم مع المرض كل بطريقته الخاصة-  كذلك وجود العديد من الحالات في الأُسرة الواحدة قد يشكل عبئًا كبيرًا عليها ويغير نظامها وينهك موازنتها - هذا في حال وجود مورد للأسرة- ..
حقيقةً الوضع صعب للغاية، ولا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الكارثة الإنسانية ، لا سيّما بأنّ الأيام القادمة قد تكون الأصعب ؛ فمِن غير المعقول تحمُّل المسؤولية في الرخاء ، وانكماشها في الظروف الصعبة.
 فالمسؤولية المجتمعية للأفراد والمؤسسات والدولة مطلوبة في كل الظروف ، وخاصةً في الظروف الصعبة.
وفي هذا المقال  سأنقل  بعضًا من معاناة الأسر ، الذين تواصلت معهم وقد أصاب عدد من  أفرادها من هذا الفيروس وهي: 
- تشتت أفراد الأسرة غير المصابين: إمّا بحجر  أنفسهم في  غرفهم  داخل منازلهم ، أو المبيت خارج بيوتهم  عند  الأقارب 
- المصاب بحاجة إلى من يقوم بخدمته وتقديم الرعاية الصحية له، مع فيروس  غامض يصعب التعامل معه.
- من الصعوبة بمكان إيجاد طبيب يقوم بتقديم الإرشادات ومتابعة الحالة ، إلا إذا كان لديك معرفة أو واسطة مع أحد الأطباء. 
- تعدد وجهات النظر بين الأطباء في نوعية الأدوية الذي يحتاجها المصاب.
- التكاليف المرتفعة للعلاج ، والأسعار المُبالَغ بها ، علماً بأن المرضى بحاجة إلى  ما يلي : أدوية مضادات حيوية للإلتهابات  ،  صور شعاعية ، جهاز فحص مستوى  الأكسجين، 
إبر تمييع للدم  للوقاية من التجلطات ، أجهزة الأكسجين التي قد يضطر المريض للبقاء عليها -والتي أصبحت تجارة احتكرها البعض بأسعار  جنونية- الفيتامينات، المعقمات، الكيرتيزون ... وغيرها.
- قد يُطلب من أحد أفراد الأسرة إعطاء إبرة للمصاب ، أو في حالة حضور ممرض ، قد تصل تكاليف الإبرة الواحدة من ٢٠- ٤٠ دينار ، وقد يحتاج المريض إلى أكثر من إبرة في اليوم الواحد .
- لا يتوفر دعم حكومي للمصابين في بيوتهم  ، وبالطبع السبب يعود إلى النقص في  الكوادر الطبية التي ليس بمقدورها  تغطية هذا الكم الهائل من الأعداد ..
إذًا نحن أمام كارثة إنسانية واضحة جدًّا ، والمسؤولية من الصعب أن نُحملها لجهة بعينها ، فلا بد من المسؤولية المجتمعية وتحمل أفراد المجتمع جميعم مسؤولياتهم الأخلاقية والأدبية والإنسانية.
وعليه سأعرض عددًا من الأفكار والحلول  التي طرحتها مجموعة من الأسر المتضررة والتي عانت الكثير بسبب هذه الجائحة..  لعلنا نساهم بحزء في حل المشكلة وفي تخفيف العبء عن كاهل الأسر المتضررة بقدر الإمكان ومنها : 

أولًا: تكليف طلبة الجامعات جميعهم في التخصصات العلمية تحديدًا: الطبية ، والصيدلة ، والتمريض، التواجد في الميدان تحت مظلة وزارة الصحة وبالتنسيق مع جامعاتهم ..
ثانيًا: إعادة المتقاعدين من الكوادر الطبية وخاصة التمريض للعمل ولو على نظام المكافآت .
ثالثًا: عمل دورات تدريبية لأسر المصابين حول آلية تقديم  الرعاية الصحية والعلاجية للمصاب  ،  وتدريبهم على إعطاء الأبر العلاجية ، وتقديم الإرشادات والنصائح الطبية من ذوي الكفاءات، من خلال ما يسمى بالخط الساخن ( متوفرة ولكنها غير كافية ) 
رابعًا: طباعة  دليل إرشادي للتعامل مع المصاب ، والأدوية التي يُنصح باستخدامها.
خامساً: تقديم  برنامج إرشادي يومي عبر وسائل الإعلام للرد على أسئلة المواطنين وارشادهم .
سادساً: تشكيل فريق نفسي مساند وداعم للأسر ، حيث أصبحت المعاناة مزدوجة .
سابعا : مخالفة كل شخص أو جهة تحتكر وتتلاعب بأسعار أجهزة الأكسجين . 
ثامنا: الإيعاز الى صناديق الزكاة ومؤسسات المجتمع المدني لتحمل مسؤولياتها .
تاسعا : فتح باب المبادرات  الفردية والجماعية وحصر أعداد المصابين من غير المقتدرين والمحجورين داخل بيوتهم؛ لتقديم ما يلزم لهم  ،  من أدوية وأجهزة أكسجين  وفقا لحاجاتهم. 
 علمًا بأنّ هناك العديد من الجمعيات الخيرية المسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية والبالغ عددها  ( 4800)  جمعية ، والتي يجب أن تقوم بواجبها الإنساني، خاصةً وأنّنا على أبواب شهر رمضان المبارك،  فلا نريد مزيدًا من ضحايا والألم والموت المجاني،  وقد نفقد ارواحاً بسبب الإهمال أو نقص في الرعاية والأدوية ونحتسبهم  قضاء الله وقدرة أو نحمل سبب الوفاة للفيروس .
علينا التفكير بطريقة أكثر تشاركية؛  حتى نحمي أفراد المجتمع  ، ونحافظ على ما تبقى من إنسانيتنا ..
وأنا شخصيًا بصفتي رئيسة جمعية قادة للعمل الاجتماعي ولدى التشاور  مع اعضاء الهيئتين الإدارية والعامة ،  كذلك عضو في أكثر  جمعية خيرية، وصاحبة صالون ثقافي رائد ،  وانطلاقًا من حسنا الوطني والإنساني؛ ارتأيت تقديم 
هذا الاقتراح، لإيصال صوتنا واقتراحتنا لوزارتي التنمية الاجتماعيةً والصحة. ونحن بصدد اطلاق هذه المبادرة ووضعها على طاولة المعنيين ،  حيث إنّنا  على أتمّ الاستعداد لتشكيل فريق من المتطوعين من أصحاب الخبرة والكفاءة ، وتشكيل خلية أزمة، وخطة عمل وطوارىء  مساند لحكومتنا،   بهدف تقديم الخدمة اللازمة -والتي يفرضها علينا هذا الظرف الاستثنائي- للوقوف جنبًا إلى جنب في ظل الوضع الراهن  للنهوض بوطننا العزيز من وَحل هذا الوباء الذي حلّ بنا..
حمى الله وطننا وأحبائنا من كل شر...