2026-08-06 - الخميس
"فلسطين النيابية": لقاء الملك واللجنة الوزارية العربية يؤكد ثبات الموقف الأردني تجاه القدس إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيًا الأسهم البريطانية والأوروبية تفتتح تداولاتها على ارتفاع رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال اللواء الركن يوسف الحنيطي... مسيرة قائدٍ حمل راية الوطن بشرف إعلان توظيف | جامعة الزرقاء إعلان توظيف | جامعة الزرقاء مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية عطية: القدس في صدارة الأولويات وتوحيد الموقف العربي والإسلامي ضرورة لحماية المقدسات الغارديان تكشف وثيقة سرية تنشر انخراط رئيس فيفا في مشروع دوري السوبر الأوروبي عجلون تستضيف ثاني جلسات "الصالون السياسي للسيدات" الأردن ودول عربية وإسلامية يدينون الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة التوجيه الوطني بالأعيان تبحث مع وزير الاتصال الحكومي دور الإعلام في تعزيز الوعي إزاء المستجدات الإقليمية الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "أردننا جنة" إلى مختلف مناطق المملكة اختتام معسكر الجداريات في مركز شباب وشابات وادي الكرك بمشاركة 35 شابًا البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض للانضمام إلى برنامج "الضمان من أجل التوظيف" الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان لقاء اهالي ومخاتير ووجهاء غور فيفا بمستشار جلالة الملك للشؤون العشائرية...صور الرئاسة الفلسطينية تدين التصعيد الإسرائيلي المتواصل
الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق

الغبين: شهداء الكرامة أيقونة الوطن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 أكد مدير التوجيه المعنوي العميد الركن طلال الغبين، أن ذكرى معركة الكرامة لها معانٍ عميقة في مئوية الدولة الثانية، حيث سيمضي الجيش العربي الأردني بثقة وعزم واقتدار حاملاً مبادىء الثورة العربية الكبرى وقيم ومبادئ الجندية الأردنية المبنية على معاني الشرف والرجولة والكرامة.
وقال خلال مداخلته، الأحد، على إذاعة "جيش إف إم” عبر برنامج عوافي بمناسبة ذكرى معركة الكرامة، إن هذه المعركة سطر فيها أبطال الجش العربي أسمى آيات التضحية والفداء وأثبتوا أن النصر يأتي مع الصبر.
وأضاف: أن الجيش العربي وخلال الكرامة (معركة الصبر والثبات) التي حصلت في 21 آذار عام 1968، كان العدو يخطط لنزهة إلى الأردن ويسعى من خلالها إلى احتلال مرتفعات السلط، وبدأ الهجوم بفرقة مدرعة واستخدم 4 محاور، حيث كان لها الأردنيون بالمرصاد واستطاعوا تحقيق النصر وتلقين العدو درساً قاسياً وألحقوا بهم الخسائر الفادحة، وكانت في مجموعها أكثر خسائرهم خلال الحروب العربية – الإسرائيلية والتي بلغت 250 قتيلاً 450 جريحاً وتدمير 88 آلية مختلفة، في المقابل قدم الجيش العربي الأردني 86 شهيداً 108 جريحا.
وتابع قائلاً : إن شهداء الكرامة هم "أيقونة الوطن”، فمعركة الكرامة تمثل نقطة تحول وانعطافة مهمة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي خاصة أنها جاءت بعد حرب حزيران عام 1967، مشيراً إلى أنه في الكرامة أحرز الجيش العربي الأردني أول نصر عربي على الجيش الإسرائيلي وأنهى الأسطورة التي كان يتغنى بها بأنه الجيش الذي لا يُقهر .
وأشار إلى أن الكرامة هي أكثر من معركة بل هي قصة أردنية كتبها نشامى الجيش العربي في زمن القهر واليأس، وقد جاءت دُرة في تاريخ العربي العسكري وكانت معنى للزهو ومدعاة للافتخار .
واستعرض الغبين البيئة الاستراتيجية التي كانت سائدة في ذلك الوقت، حيث خرج العرب من حرب حزيران وكانت الأمة في حالة انكسار للمعنويات ومازال الشعور بالهزيمة هو الشعور السائد وكان هناك غياب للأمل وشعور بالإحباط للأمة بعد هزيمتين متتاليتن في عامي 1948، 1967، في المقابل كان هناك شعور بالغضب لدى الجيش العربي الأردني الذي لم يُهزم في حروبه مع العدو واحتفظ بالقدس والضفة الغربية في عام 1948 ويتذّكر العدو ذلك في القدس واللطرون وباب الواد ونابلس وجنين وأسوار القدس، حيث مزالت الشواهد عالقة لهذه اللحظة ومازلت مقابر الشهداء حاضرة .
وقال إن الجيش العربي لم يُهزم بل فُرضت عليه ظروف غير مواتية أدت إلى النكسة، فالجيش العربي استطاع إعادة تنظيم نفسه والبدء للتحضير للمعركة القادمة لأنه كان على يقين بأن المعركة قادمة، فكل جندي في هذا الجيش هو مشروع شهيد.
وأضاف أن روح الكرامة هي نفس الروح التي حقتت النصر على هذا الثرى الطهور في مؤتة واليرموك وأجنادين وحطين وعين جالوت والقدس وميسلون، وهي نفس الروح بإمكانيتها البسيطة التي استطاعت أن تُلقن العدو درساً لم ولن ينساه، حيث كان جلالة المغفور له الملك الحسين قائد النصر، كما كان له الدور القيادي المباشر وكان قريباً من جيشة، الأمر الذي كان عاملاً حاسماً في تحقيق النصر والصمود.
وأكد أن للقيادة المباشرة وتلاحم القادة الصغار للضباط والقادة في الميدان كان لهم دور أساسي ومباشر في حسم المعركة، التي كان شعارها "المنيّة ولا الدنية”، فالأردن بقيادته وبجيشه العظيم وبعزيمة البواسل من القوات المسلحة الأردنية استطاع أن يعيد للأمة أمجادها من خلال هذه المعركة.