2026-10-29 - الخميس
إيقاف نيمار مباراتين بسبب تغطية فمه خلال مشادة في الدوري البرازيلي الاتحاد الإسباني يؤجل 24 مباراة في كأس ملك إسبانيا إثر حادث تصادم قطارين أودى بحياة العشرات الإمارات تؤكد أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية لاحتواء أزمات المنطقة «سنتكوم» تنفي مزاعم إيرانية بشأن اصطدام سفن تجارية بألغام في مضيق هرمز المكسيك والهند تبدآن مفاوضات للتوصل إلى اتفاق تجاري تفضيلي التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية كارني: كندا ليست مستعدة حالياً لإبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة بريطانيا تعلن حزمة دعم جديدة لأوكرانيا بقيمة 10 مليارات جنيه إسترليني محمد ضيف الله الشوابكة.. حين يغرد الإعلام الرصين خارج سرب "التريندات" العبثية عمرو يوسف لمحمد سطوحي: حمادة إسماعيل وأحمد إسماعيل أكثر من إخوتي.. وتركي آل الشيخ يعلّق: «أولاد إسماعيل دول خطر» فاطمة الزهراء المنصوري تصل موسكو لتمثيل العاهل المغربي في القمة الروسية الإفريقية الثالثة تنفيذ مشروع لتصريف مياه الأمطار في منطقة باب عمّان على طريق جرش الخميس اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين تعزّي أسر ضحايا حادثة حمود في الكرك السفير المصري يقدم أوراق اعتماده للرئيس الأوكرانى بايرن ميونيخ يؤكد قدرته المالية على ضم أي لاعب في العالم السفير العراقي يشارك في افتتاح معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة...صور علييف: مكافحة الفساد تتطلب تعاوناً دولياً وتعزيزاً للتضامن الإسلامي كارفخال يختار انشيلوتي كأفضل مدرب في مسيرته الاحترافية استمرار فعاليات اليوم الثاني من معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة سوفكس 2026...صور الزبن يكتب مفتاح سقوط اليمين وصعود "آيزنكوت" في واجهة الأقنعة الإسرائيلية
مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان

تجارة الأردن: رفضنا الحظر الجزئي ونرفض الشامل لغياب دراسات تؤكد جدواه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد نائب رئيس غرفة تجارة الأردن جمال الرفاعي أن القطاع التجاري والخدمي رفض الحظر الجزئي، ويرفض الحظر الشامل الذي نسمع عنه في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، لأننا لم نطلع حتى اللحظة على أي دراسات علمية تفيد بأن للحظر الجزئي أو للحظر الكلي دور في تخفيض أعداد الإصابات في الأردن، ما دام الالتزام باشتراطاتهما منقوصًا.
وقال إن الحكومة كانت قد اتخذت في وقت سابق قرارًا بتمديد ساعات الحظر من الساعة العاشرة و. حتى الساعة الحادية عشرة، وعندما تناقشنا مع الحكومة، تبين أن هذا القرار غير مجدي، فعادت الحكومة عن قرارها، لكن كان ذلك بعد أن تكبدت القطاعات الاقتصادية ما يقترب من مئة مليون دينار، وهذا يعني أن هذه القرارات لا تُتخذ استنادًا إلى دراسات علمية.
وأضاف أنه ينبغي معرفة السبب الحقيقي لارتفاع أعداد الإصابات؛ هل هي الممارسات الاجتماعية؟

أم عدم إنفاذ القانون وعدم تطبيقه على الجميع؟

هل هو تدني التزام المواطنين باشتراطات الحظر؟

فالملتزمون بالحظر هم فقط سكان عمان وقصبات المدن، وهذا يعني أن الهدف من الحظر لا يتحقق.
وأشار إلى حادثة بعينها تتعلق باقتراحات تقدمت بها نقابة قاعات وصالات الأفراح، لإدامة عملها، وفق مصفوفة محددة، لكن وزير الصحة السابق رفضها، غير أن هذا لم يمنع إقامة حفلات الأعراس في المزارع الخاصة، من دون الالتزام باشتراطات السلامة العامة، وبذلك فإغلاق الصالات لم يحقق الغاية منه.

وأكد أنهم على قناعة بأن القطاعات الاقتصادية ليست السبب في ارتفاع أعداد الإصابات، فهذه القطاعات ملتزمة بالتباعد الاجتماعي والكمامة، وغير قادرة على كسر أوامر الدفاع، لأنها تحت الرقابة المشددة، إضافة إلى أن عدم التزامها يضر بها، ويؤدي إلى إغلاقها، وتكبدها خسائر، فالقطاعات الاقتصادية هي الأكثر التزامًا، على الرغم من حملات التشويه ضدها تمارسها بعض الجهات الحكومية، بالإعلان كل يوم عن إغلاق عدد من المنشآت لعدم التزامها بأوامر الدفاع.

وأشار إلى قضية في غاية الأهمية، تتمثل في أن الحكومة لا تشارك القطاعات الاقتصادية اتخاذ قرارات الحظر، فهم يسمعون عن القرارات مثل كل الناس، برغم أن هذه القطاعات تعد بيوت خبرة، وقادرة ان تقدم خيارات وحلولًا خلاقة لأي مشكلة.

ويستغرب الرفاعي من غياب التشاركية في قرارات مهمة مثل الإغلاق، علمًا أن القطاعات الاقتصادية هي أكثر المتضررين من هذه القرارات، ناهيك عن دورها في الحياة الاقتصادية للبلد، فالقطاع التجاري والخدمي،على سبيل المثال، يساهم بما نسبته 54% من الناتج المحلي الإجمالي، ويرفد خزينة الدولة بما معدله 4.2 مليار دينار سنويًا، ويعمل فيه 530 ألف عامل، أي أكثر من مجموع العاملين في القطاع العام، فلماذا تستفرد الحكومة بقرارات مصيرية، مثل الحظر، ولا تشرك القطاعات في وضعها؟

وقال إن القطاع التجاري يعيش هذه الأيام في ضبابية شديدة بسبب الخوف من شهر رمضان، فالحكومة لم تقل إنها ستستمر في الحظر الجزئي، ولم تقل إنها ستتخذ قرارًا بالحظر الشامل، ولم تقل إنها ستزيد ساعات العمل، لذا فالتجار غير قادرين على اتخاذ قرارات مناسبة، هل يستوردون ويشترون كميات كبيرة من السلع، لتناسب هذا الموسم، ونمط الاستهلاك فيه، أم يشترون كمية قليلة؟

القطاع التجاري في حيرة من أمره، إن استورد التاجر كمية كبيرة، وحدث حظر، فستتكدس في المخازن، ويتكبد خسائر، وإن هو استورد كمية قليلة، ولم يحدث حظر، فالكمية قليلة هذه لن تكفي الطل، ما يؤدي موضوعيًا لرفع الأسعار، فما العمل؟