2026-05-04 - الإثنين
وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz الأردن ومصر نحو تكامل اقتصادي أوسع وشراكات استراتيجية جديدة nayrouz «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى nayrouz وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات nayrouz 2631 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz بلدية السلط الكبرى تحدد مواقع بيع الأضاحي nayrouz المياه : حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين ...صور nayrouz العطار يكتب هل تحوّل الضمان الاجتماعي من مظلة أمان إلى حلم بعيد المنال؟ nayrouz جمعية البنوك تعلن اليوم نتائج السنة الأولى لمبادرة دعم قطاعي التعليم والصحة nayrouz جويعد: وجود بيئة تعليمية سليمة أساس نجاح العملية التعليمية nayrouz الولايات المتحدة تجلي 22 من أفراد طاقم سفينة إيرانية محتجزة إلى باكستان nayrouz الأردن يشارك في يوم المرور العالمي nayrouz الضريبة: صرف 35 مليون دينار رديّات ضريبة دخل للمكلفين خلال أسبوع nayrouz الإمارات: قرار الانسحاب من أوبك سيادي و"ليس موجها ضد أي جهة" nayrouz وزارة النقل تجتمع مع نقابة شركات التخليص ونقل البضائع اليوم nayrouz روته: الأوروبيون يسعون لضمان تنفيذ اتفاقيات عسكرية مع واشنطن nayrouz إصابة 10 أشخاص بإطلاق نار قرب مدينة أوكلاهوما في الولايات المتحدة nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 4 فلسطينيين ويستجوب آخرين في الخليل nayrouz استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي غزة nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعو سكان مناطق لبنانية إلى إخلائها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz

العجارمة اعادة هيكلة ودمج وزارات ومؤسسات لضبط النفقات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 تعكف وزارة تطوير الأداء المؤسسي، حاليا، على تنفيذ دراسة مبنية على أسس علمية، لهيكلة القطاع العام، والنظر في إمكانية الدمج العلمي لبعض الوزارات والهيئات، بما يسهم بترشيق الأداء، وتحسين مستوى الخدمات، وضبط الإنفاق، وفق وزيرتها رابعة العجارمة.

وقالت العجارمة، في تصريح صحفي ، إن الدراسة سيتم رفعها إلى مجلس الوزراء حال الانتهاء منها.

وأوضحت أن الحكومة وعبر وزارة تطوير الأداء المؤسسي، تدرس تحليل القطاعات الحكومية واوجه الشبه بينها، وما تقدمه من خدمات، لاتخاذ القرار المناسب بشأنها في مشروع الهيكلة، مضيفة أنه بعد الانتهاء من التحليل، ستكون هناك تصورات حول القطاع.

وكان رئيس الوزراء بشر الخصاونة؛ أكد في بيان الثقة أمام مجلس النواب، يوم الأحد الماضي، أن الإدارة العامة "أثبتت قدرتها على العمل والإنجاز في أحلك الظروف”، معلنا في الوقت نفسه التزام الحكومة باتخاذ إجراءات لإعادة الهيبة والألق للإدارة العامة، ومعالجة الأوضاع غير الحميدة التي ظهرت فيه، بما يسهم برفع كفاءة المؤسسات الحكومية وترشيق أدائها، وتحسين مستوى خدماتها.

واشار الخصاونة؛ إلى ان الممارسات غير الحميدة في الإدارة العامة، تحتاج لإجراءات تحمي منجزها وتصوب سلبياتها وأخطائها، موضحا انه سيكون لمجلس النواب، دور أساسي في هذه العملية، كون بعض أوجهها تتطلّب تعديل قوانين وتشريعات ناظمة لعمل المؤسّسات التي يقع عليها الاختيار.

خبراء إداريون سابقون؛ اعتبروا ان القرارات المتعلقة بالإصلاح الإداري وهيكلة القطاع العام التي أعلن عنها الخصاونة في بيان الثقة وغيره من الحكومات السابقة، لا يمكن أن تتحقق بالقطعة، وانما عبر استراتيجية واضحة ومحددة ودقيقة، تنبثق عنها خطة تنفيذية ذات مؤشرات أداء وعمليات قياس فاعلة.

وأوضحوا أن الهيكلة في أي دولة، تحتاج إلى فريق متخصص بهذا المجال، مشيرين إلى إنه من المعروف عند القيام بأي تنظيم أو إعادة التنظيم (أي الهيكلة وإعادة الهيكلة)، فالصواب أن "تتم دراسة المؤسسة المراد هيكلتها، كل على حدة، لمعرفة ما إذا كانت هذه المؤسسة تحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها أم لا”.

وبينوا أن السؤال الذي يطرح نفسه أولا "لماذا هيكلة القطاع العام؟، هل نريد الهيكلة استجابة لضغوط مجلس النواب أم لضغوط الشارع، أم لتوفير النفقات؟ والاستجابة لأي ضغوطات ليست معيارا علميا وعمليا، يمكن الأخذ به لتنفيذ الهيكلة؟.

أما قضية توفير النفقات؛ فإن الحكومة لم تتحدث عن العائد الذي يمكن تحقيقه نتيجة الهيكلة، لذلك يجب أن يكون واضحا وعلى نحو دقيق سبب اللجوء إليها، بخاصة وأن هناك محددات علمية لها.

وأضافوا أنه في حال كان الحديث، أن الهيكلة ستؤدي لترشيق القطاع، فيجب توضيح المقصود بالترشيق، فالمفهوم العلمي لهذا المصطلح، يختلف تماما عن المفهوم الذي تتحدث عنه الحكومة، وهو مرتبط فقط بتخفيف أعداد الموظفين.

وقالوا إن نسبة العاملين في الجهاز الحكومي إلى عدد سكان المملكة حوالي 3 %، وهي نسبة مشابهة وقريبة من النسب العالمية، مبينين أنه "علينا التذكر بأنه مقابل الأعداد التي ستحال إلى التقاعد، فستعين أعداد أخرى بدلا منها، وما يدل على ذلك هو ارتفاع أعداد الموظفين العاملين في القطاع الحكومي عاما بعد آخر.

وتساءلوا: هل لدى الحكومة استراتيجية واضحة ومحددة لعملها حتى تتم الهيكلة على أساسها.. 7