2026-04-01 - الأربعاء
اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تركيا: 290 مليار دولار استثمارات أجنبية منذ عام 2003 nayrouz تجدد الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان nayrouz توقعات بزيادة أسعار الغذاء في بريطانيا 9 بالمئة خلال العام الجاري nayrouz القيادة المركزية الأمريكية تعلن جاهزية جنود المارينز nayrouz مركز شباب وشابات ساكب ينفذ محاضرة توعوية حول أهمية إعادة التدوير nayrouz انطلاق فعاليات البرامج التدريبية لوزارة الشباب في مراكز محافظة العقبة nayrouz البيايضة يكتب :الملك والدولة حين تتكلم عمّان بصمتٍ مدوٍّ !!!!! nayrouz ديل بييرو: إيطاليا أصبحت أضحوكة كرة القدم العالمية nayrouz الشورة يكتب الكرة مرآة الأمم… والنشامى حين يكتبون الدرس nayrouz طرح 900 قطعة وقفية للاستثمار في مختلف المحافظات nayrouz ولي العهد يهنئ المنتخب العراقي بالتأهل لكأس العالم nayrouz شركس: الاقتصاد الأردني يواصل مسيرة التعافي nayrouz انطلاق البرامج التدريبية لوزارة الشباب في المراكز الشبابية في محافظة الزرقاء nayrouz الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك nayrouz العلوم والتكنولوجيا الأردنية تواصل صعودها العالمي: إنجاز لافت في تصنيف QS 2026 nayrouz وزير الإدارة المحلية يكشف موعد الانتخابات البلدية nayrouz انطلاق فعاليات البرامج التدريبية لوزارة الشباب في مراكز محافظة إربد. nayrouz الحكومة: الزيوت النباتية متوفرة وإجراءات لضبط أسعارها nayrouz البنك المركزي: قرابة 5 مليارات دينار حجم السيولة الفائضة لدى البنوك nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz

الصين في «الكاريبي».. ما هي خيارات بايدن؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تتطلع الصين إلى رؤية جديدة للسياسة الأمريكية في ظل رئاسة جو بايدن، وطي صفحة الرئيس دونالد ترامب، الذي لا يستطيع مقاومة ميلٍ طاغٍ لديه في تحميل الصين مسؤولية كل مشكلة، بما في ذلك الهجوم الإلكتروني الأخير، السبت، حيث وجه أركان الإدارة الأمريكية، ومسؤولون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، أصابع الاتهام إلى روسيا، باستثناء ترامب الذي يعجبه ذلك، وتساءل: لماذا لا تكون الصين هي الجهة المرجحة في تنفيذ الهجمات وليس روسيا؟

لكن ليس من المرجح أن تختلف السياسة الأمريكية بدرجة كبيرة تجاه الصين، حتى في حال اعتمد بايدن مقاربة متمايزة عن ترامب تجاه الخصوم الاستراتيجيين. فترامب أسقط روسيا من حسابات المنافسة، بسبب ضعف روسيا اقتصادياً، وكلف هذا الأمر السياسة الأمريكية أن تخلي عدداً من الساحات أمام روسيا في أوروبا والشرق الأوسط، والتساهل مع أنقرة بتشبيك علاقات غير اعتيادية مع موسكو، مقابل حصر تركيزه على الصين. وفق الملامح الأولية من سياسة باديدن في هذا المحور، فإن إعادة تركيزه على روسيا لن تزيح محورية مواجهة النفوذ الصيني المتنامي، رغم أن فرص التعاون في مجالات عديدة حددها مسؤول صيني بثلاثة ملفات..

فقد أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن الصين ترى «مجالاً للتعاون» حول ثلاث من أربع قضايا اعتبرها أولويات ملحة، وهي وباء «كوفيد19» والانتعاش الاقتصادي والتغير المناخي. لكنه حذّر واشنطن من تبني نزعة «مكارثية» معادية للصين تتجاهل المصالح المشتركة، في إشارة إلى حملة ملاحقة الشيوعيين في الولايات المتحدة التي قادها السيناتور الجمهوري جو ماكارثي عقب الحرب العالمية الثانية.

ويوافق بايدن الذي عمل لفترة طويلة عندما كان نائباً للرئيس باراك أوباما على الدبلوماسية مع الصين، إلى حد كبير على أن بكين تشكل تحدياً عالمياً، ودعا إلى استجابة أكثر صرامة بشأن حقوق الإنسان. لكن يتوقع أن يتخذ موقفاً أقل شراسة من ترامب، إذ تحدث مرشحه لوزارة الخارجية أنطوني بلينكين عن تعاون محتمل بشأن تغير المناخ والوباء.

لكن هل سيكون التعاون في بعض الملفات كافياً لتهدئة التوترات ؟

أشار تقرير لمعهد جيتستون الأمريكي، وفق وكالة الأنباء الألمانية، أن بكين تقوم بتطبيق استراتيجية متعددة الأبعاد في منطقة البحر الكاريبي، وتحقق مكاسب اقتصادية وسياسية ومن المحتمل عسكرية على بعد بضعة أميال قليلة من شواطئ الولايات المتحدة. والهدف النهائي للاستراتيجية التي تنتهجها الصين في منطقة الكاريبي ربما يكون مواجهة الولايات المتحدة، ليس فقط من خلال وجودها بالقرب من البر الرئيسي، ولكن أيضاً من خلال ترسيخ وضع مماثل للوجود العسكري الأمريكي في منطقة بحر الصين الجنوبي التي أنشأت الصين فيها جزراً جديدة في البحر، وتعهدت بعدم عسكرتها، ثم مضت بعد ذلك في عسكرتها، وفق تقرير المعهد.

يقول الدكتور لورانس فرانكلين، مستشار وزير الدفاع الأمريكي الأسبق دونالد رامسفيلد، في تقرير نشره معهد جيتستون الأمريكي، إن تغلغل الصين في منطقة البحر الكاريبي حتى الآن يتضمن مبادرة «الدبلوماسية الطبية» التي تزود أمريكا اللاتينية، ولكن بصفة خاصة الدول الجزرية في المنطقة، بالكمامات وملابس وقفازات الحماية الشخصية وبأجهزة تنفس وسيارات إسعاف وأدوية. وتنفي الصين هذه المزاعم بشكل متكرر.

وأنشأت الصين بالفعل مستشفيات في الدومينيكان وسانت كيتس وبربادوس وترينداد، بالإضافة إلى إنشاء مستشفى للأطفال في جامايكا. وخلال تفشي فيروس «كورونا»، تبرعت الصين بإمدادات طبية لنحو 15دولة في منطقة الكاريبي. ويضخ المستثمرون الصينيون ملايين الدولارات في مشاريع البناء الموجهة لقطاع السياحة، حيث تقوم شركات البناء الصينية المدعومة من الدولة ببناء منتجعات فندقية في جزر الباهاما وجويانا وبربادوس.

الأمر الذي يثير مزيداً من القلق بالنسبة للمؤسسات الأمنية الأمريكية هو المشروع الجاري لتوسيع الميناء ذي الأهمية التجارية بالفعل في كينجستون في جامايكا، وكذلك الميناء في فريبورت بجزر الباهاما الذي يعد قاعدة عمليات جديدة محتملة للصين على بعد 90 ميلاً من الساحل الأمريكي.

وبحسب لورانس فرانكلين، أيضاً، يتم تنفيذ مشاريع موانئ أخرى بتمويل صيني في كوبا وجويانا. وهناك مشروع بناء صيني آخر يستوجب التدقيق بسبب تأثيره على الأمن القومي للولايات المتحدة وهو تحديث مطار تشيدي جاجان الدولي في جويانا.

ولدى فرانكلين، كما للعديد من الباحثين والسياسيين الأمريكيين، مخاوف كبيرة من وضع الصين يدها على بلدان في نصف الكرة الغربي، لكن ليس من المؤكد فائض القوة المتاح لبايدن ولا هامش المناورة الدبلوماسية، للتعامل مع الصين. ذلك أن الولايات المتحدة لا تستطيع تلبية الحاجات الملحّة للدول المتطلعة لمساهمات بكين في تحسين اقتصاداتها وبناها التحتية، ولا تشكل الشركات الأمريكية، ذات الأجور الباهظة، بديلاً محتملاً عن الشركات الصينية قليلة التكلفة، والسريعة الإنجاز، وفوق كل ذلك، تعمل الشركات الصينية من دون أجور فورية. لذلك، أفق المستقبل القريب ينذر بمواجهة قد تكون أشد خطراً في تداعياتها من كل تحركات ترامب، لأن الأخير اعتمد على تحرك أمريكي من دون حلفاء، وهو ما سيتفاداه بايدن المؤمن بالقرارات الجماعية للحلفاء.