أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية تعرض مطار الكويت الدولي لـ"اعتداءات سافرة" بواسطة طائرات مسيّرة شنتها إيران والفصائل التي تدعمها، مما أسفر عن استهداف خزانات للوقود واندلاع حريق كبير في حرم المطار، في وقت تواصلت فيه الهجمات الجوية والاعتداءات الآثمة على عدة دول في المنطقة، مخلفةً ضحايا مدنيين وأضراراً مادية واسعة.
وأوضحت سلطات الطيران المدني في الكويت أن فرق الطوارئ والشرطة وقوة الإطفاء تعاملت فوراً مع الحادث السريع، حيث تشير التقارير الأولية إلى أن الأضرار اقتصرت على الجوانب المادية دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن. وفي سياق متصل، نجح الدفاع المدني البحريني في إخماد حريق اندلع بمنشأة تابعة لإحدى الشركات جراء عدوان إيراني طال أراضي المملكة، فيما كشفت قوة دفاع البحرين عن حصيلة دفاعاتها الجوية التي تمكنت من اعتراض وتدمير 186 صاروخاً و419 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) بسقوط قتيل من الجنسية البنغالية في منطقة الرفاع، وإصابة شخص آخر في إمارة أم القيوين، نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض جوي ناجحة. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تصدت اليوم بفاعلية لـ 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيرة أطلقت باتجاه أراضي الدولة، مؤكدة جاهزيتها العالية لمواجهة أي تهديد.
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت باتجاه المملكة خلال الساعات الـ 24 الماضية، بينما تعامل الأمن العام الأردني مع 6 بلاغات بسقوط شظايا ومقذوفات في مناطق مختلفة. وتأتي هذه التطورات لتؤكد استمرار موجة التصعيد التي تستهدف البنى التحتية والمناطق المدنية في دول المنطقة، وسط استنفار كامل للمنظومات الدفاعية لصد هذه الاعتداءات الغاشمة.
واختتمت هيئة الطيران المدني الكويتية بيانها بالتأكيد على استمرار فرق الطوارئ في التعامل مع آثار الحريق الذي طال خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي، مشددة على أن هذه الاعتداءات السافرة التي تشنها إيران والفصائل المدعومة منها استهدفت المطار بشكل مباشر بالمسيرات، في ظل تأكيدات رسمية بأن الأضرار الناجمة عن الحادث كانت مادية.