توقعت بيانات رسمية أن يصل تضخم أسعار الغذاء في بريطانيا إلى 9% هذا العام، حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك مع ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران.
ورجحت بيانات صادرة عن اتحاد الأغذية والمشروبات البريطاني الذي يمثل نحو 12 ألف شركة مصنعة، أن ترتفع الأسعار بنسبة لا تقل عن 9% بحلول نهاية عام 2026، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف التقدير السابق البالغ 3.2% قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.
ويفترض هذا التقدير إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي، أمام حركة البضائع خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، إلى جانب عودة معظم منشآت الطاقة الكبرى، مثل النفط والغاز والأسمدة، إلى العمل الطبيعي خلال عام.
وتواجه العديد من الشركات، التي عادة ما تثبت عقود الطاقة الخاصة بها في أبريل، زيادات حادة في التكاليف مع ارتفاع الرسوم الثابتة اليومية للوصول إلى شبكات الغاز والكهرباء.
ولا تقتصر الضغوط على الطاقة فقط، إذ يواجه المنتجون أيضا ارتفاعا في تكاليف التغليف والوقود اللازم لنقل السلع.
وتواجه الحكومة البريطانية ضغوطا متزايدة لتقديم دعم، رغم تأكيدها حتى الآن أن أي مساعدات ستكون موجهة للأسر الأكثر ضعفا.