2026-08-08 - السبت
بعد تصدرها أنغامي عربيًا.. لطيفة تثبت أن "النفس الطويل" يصنع النجاح سهير داود.. إنجاز أكاديمي جديد بتتويج الماجستير من الجامعة الأردنية قطر تدين استهداف السفينة الإماراتية بمضيق هرمز وتعده خرقا فاضحا للقانون الدولي مطعم في عمان يشعل نزاعًا قضائيًا.. وافد مصري يتهم شريكه بإبعاده عن الأردن وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية منتخب السلة في المجموعة الثانية بدورة الألعاب الآسيوية الشريك المؤسس لمنصة يسير: الشركات الريادية تعزز كفاءة الأسواق وتمثل ركيزة للنمو الاقتصادي لاعب منتخب النشامى أبو طه ينضم لنادي نيوم السعودي عشيرة الزبن تبارك لابنها أحمد الصبيح الزبن بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت اختتام فعاليات أسبوع عيمة الثقافي في الطفيلة اعضاء مجلس الامن يدينون هجمات الحوثي على السعودية وزيرة التنمية ترعى حفل تكريم الفوج 15 من خريجي جمعية صندوق حياة للتعليم أمانة عمان تبدأ الأحد أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء الإمارات: استهداف سفينة تابعة لـ "أدنوك" بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز مستشفى الكرك الحكومي ينجح في استئصال ورم معقد في قعر الجمجمة بعد دمج "التربية" و"التعليم العالي".. تعديل وزاري مرتقب على حكومة جعفر حسان منتخب الشباب يواجه الكويت وديا ضمن معسكره التدريبي فيلادلفيا تتصدر مسابقة نقابة المهندسين الأردنيين لمشاريع التخرج بحصولها على المركزين الأول والثالث الاتحاد ينفرد بصدارة دوري الناشئات دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

صدور كتاب جديد لـلمعاني بعنوان "لماذا يفوتنا القطار دائما: الاستلاب والتقويض"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
صَدَرَ للباحث الأستاذ الدكتور سلطان المعاني نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي، كتابًا جديدًا بعنوان "لماذا يفوتنا القطار دائما: الاستلاب والتقويض". يتناول الكتاب عدد من الموضوعات الهامة على مايقارب (24) موضوعاً من أهمها القرية الكونية وقيمة الاختلاف، ومزاج الألفية الثالثة، وارهاصات عولمية تاريخية، وتحولات وانهيارات العالم العربي وتراجع القيم، وغيرها من الموضوعات. 
 وتحدث الدكتور المعاني لإذاعة مجمع اللغة العربية عن مضامين وأفكار الكتاب قائلا ما يحدث في العالم اليوم من مشترك حتمي بين الناس يكرسه قرية كونية شفافة الجدران لا مخبوء فيها ولا مختلف، فالهجين المستغرب لم يعد كذلك، والفكرة  التي كانت تتداول على نحو طوباوي غدت حقاً مشروعاً تصونه اخلاقيات القرية الكونية المشتركة ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان. وقد أسهمت مجموعات الانهيارات والحروب في خلق حالة تبسط الواقع والذهنية نحو إرهاصات وضع جديد يهيكل العالم.
 وأضاف أن حالة القرب التي أوجدتها تكنولوجيا الاتصالات والتقنيات الحديثة ساتهمت في إيجاد ضمير مشترك واحد ينبض بايقاع الخوف المشترك، أو الفرح المتفاعل بين ارجاء القرية الكونية.
وذكر الدكتور المعاني بأن الكتاب يتسم بوحدة الموضوع وتنسيق وتجانس مدهش، ثري باقتناص الأفكار والمفارقات والمقارنات الزمنية والجغرافية والتحولات التي أثرت على جميع مفاصل الحياة والعلاقات البشرية من خلال التحولات الاقتصادية والسياسية العالمية والتطورات العلمية والتكنولوجية الهائلة التي جعلت العالم أكثر اقترابا والتصاقا من حيث سهولة وسرعة الوصول والبحث للهدف والنتيجة؛ ما جعله أيضا اقل خصوصية سوغ الكثير من التحالفات وركوب موجة الأيديولوجيا الرافضة للآخر ليكشف المعاني ما استفاقت عليه الأمم مسبقا وما بقيت عليه كثير من الشعوب الباحثة عن ركوب قطار المدنية والتطور وبالتأكيد عالمنا العربي لم يلحق بهذا السبق، يقفون على الشواطئ يناظرون المراكب وتلاطمهم الأمواج باحثين على البحر الآمن وصناع قوافل الانطلاق. ومن هنا للأسف بقيت سراديب الديمقراطية والنجاة بالأجيال مكبلة.