2026-08-10 - الإثنين
فيراري تكشف «أمالفي سبايدر».. 640 حصانًا وسرعة تصل إلى 320 كم/ساعة ناسا تطيل عمر «فويجر 2» بخطة جديدة لترشيد استهلاك الطاقة دراسة: 75 دقيقة من المشي السريع أسبوعيًا قد تحسن صحة القلب وتقلل دهون البطن دراسة: النظام النباتي منخفض الدهون قد يساعد على إنقاص الوزن وتحسين صحة الأيض مقتل 10 عسكريين في هجوم مسلح استهدف معسكرًا للجيش وسط مالي الزياني وبوريطة يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز التنسيق العربي الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى يطلق برنامجًا لاكتشاف المواهب في مدارس تيمور الشرقية الكاميرون تحجز مقعدها في كأس العالم للسيدات 2027 بعد إقصاء نيجيريا بنفيكا يتعثر في افتتاح الدوري البرتغالي بتعادل مفاجئ أمام أكاديميكو فيسيو حريق واسع في جنوب فرنسا يستنفر أكثر من 200 رجل إطفاء وإجلاء قريتين اهالي جرش عطشى.. مطالبات بتحرك عاجل لمعالجة أزمة المياه وضعف التزويد معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 تواصل فعالياتها في جرش رواق جرش للثقافة والتراث ينظم محاضرة صحية حول مقاومة الإنسولين وطرق الوقاية منها عشيرة العفيشات تحتفل بزفاف الشاب راشد نجل عطا علي أحمد العفيشات....صور وفيديو الجبور يهنئ العميد المتقاعد المهندس أحمد الزغول بتخرج ابنته رزان في الهندسة الصناعية الشورة يكتب محافظة مادبا بـ12 نادياً.. بلا ملعب! إلى متى يبقى الملعب المتهالك شاهداً على غياب القرار؟ طريق بوشر – العامرات في عُمان.. عندما يتحدى الإنسان جبال الحجر أنشطة شبابية ورياضية وبيئية تعزز العمل التطوعي وتنمية المهارات في محافظة الكرك اتفاقية مكة، من التحالفات إلى الشراكات الإقليمية قراءة استراتيجية في رؤية محمد بن سلمان لإعادة تشكيل أمن الشرق الأوسط نيروز الإخبارية تشارككم غدًا فرحة إعلان نتائج التوجيهي.. ونحتفي بنجاحات أبنائنا
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

وزير الخارجية يؤكد اهمية شراكة دول الجوار الجنوبي والإتحاد الأوروبي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم الخميس في إجتماع جمع وزراء خارجية دول الجوار الجنوبي ووزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وذلك بدعوة من الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للإتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ووزيرة خارجية إسبانيا أرانشا غونزاليس لايا والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع أوليفر فاريلي.
وهدف الاجتماع لمراجعة أداة سياسة الإتحاد الأوروبي مع شركائه من دول الجنوب.
وقال الصفدي في مداخلة في الإجتماع إن "جائحة كورونا فاقمت التحديات التي يواجهها إقليمنا المتوسطي والعالم ولكنها أظهرت أيضًا أن لا بديل للعمل الجماعي سبيلا لمواجهة هذه التحديات." وأكد أن "شراكة دول الجوار الجنوبي والإتحاد الأوروبي منبر فاعل من منابر العمل متعدد الأطراف إنطلقت من اقتناعنا المشترك باعتماد دول إقليمنا بعضاً على بعض ومن رؤية عملية برشلونا التي تؤكد أننا معا أكثر قدرة على مواجهة التحديات وأن شراكتنا تزيد من قدرتنا إطلاق طاقات شعوبنا وبلداننا." وأضاف أنه "عبر هذه الشراكة نستطيع أن نطور آليات أكثر فاعلية للتعامل مع جائحة كورونا وتداعياتها، وأن نعمل على ضمان حصول جميع دولنا على المطعوم المضاد لكورونا بعدالة." وقال الصفدي "تستطيع الشراكة الأوروبية مع دول الجنوب أن تقدم إنموذجاً قويا في التعاون الذي يستفيد من التعددية ويبني على الجوامع ويضعنا على طريق مشتركة نحو مستقبل يسوده السلام لا الصراع والأمل لا اليأس والفرص لا العوز." واضاف "تمثل سلات مسار برشلونا الذي إنطلق قبل 25 عاماً وهي التعاون السياسي والأمني، والإقتصادي والمالي والإجتماعي والإنساني والثقافي برنامج عمل يجب إعادة إحيائه."وأضاف "ويستطيع الاتحاد من أجل المتوسط أن يكون منبراً فاعلاً لتحقيق هذه الأهداف وتستطيع سياسة الجوار في إطار شراكة الإتحاد الأوروبي ودول الجوار الجنوبي أن تضع أهدافاً وتوفر أدواتاً تيسر الطريق نحو تحقيق التعاون والتكامل الإقتصادي الذي يشكل مصلحة مشتركة."وقال، "أن المفوضية الأوروبية ومملكة إسبانيا وفرا اليوم فرصة لتقويم سياسة الجوار وزيادة قدرتها على خدمة مصالحنا المشتركة وترجمة الأفكار الى برامج ملموسة."وقال :"أنجز الكثير تحت مظلة سياسة الجوار وثمة الكثير يجب إنجازه وهناك دروس مستفادة وتطورات تفرض تطوير هذه السياسة لكن الهدف يبقى نفسه: تعاون مؤسساتي أعمق يثمر نتائج عملية ملموسة في المجالات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتعاون السياسي والتواصل الثقافي."وشدد الصفدي أنه "يجب سد العجوزات في الميزان التجاري بين الدول الأوروبية وجوارها الجنوبي والتي هي كبيرة ويجب زيادة التدفق الإستثماري نحو الجنوب ويجب تعزيز البرامج المشتركة لدعم الحوكمة الأفضل، وحقوق الإنسان والتنمية الإجتماعية ، والمساواة الجندرية، وتمكين الشباب، وتطوير التعليم، وعملية الرقمنة." وقال الصفدي إن "السلام والإستقرار والأمن يشكلوا المتطلب الرئيس لإطلاق طاقات شعوبنا ودولنا." وشدد على أنه "يجب أن نكثف الجهود المستهدفة حل الأزمات الإقليمية وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية الكارثية، ولا بد من التوصل لحلول سياسية للأزمة السورية التي تمثل كارثة يجب أن تتوقف وللأزمة الليبية قبل أن تغرق ليبيا أكثر في الصراع والفوضى." وأكد الصفدي، أنه "يجب أن نكثف جهودنا لمحاربة الإرهاب وأيديولوجيته الظلامية وثقافة الكراهية، وعلينا أن نعمل معًا من أجل تكريس ثقافة إحترام الآخر والحريات والمقدسات والرموز الدينية وتوفير الأمل وإنهاء الصراعات التي يعتاش عليها الإرهاب." وزاد "الإرهاب عدو لقيمنا الإنسانية المشتركة، يريد الأرهابيون أن يقدموا الصراع معهم على أنه حرب بين الشرق والغرب بينما هو صراع بين قلة تكفيرية لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحنيف مع كل من يرفض ظلامياتها وهذا يعني أنه صراع معنا جميعا." وأضاف الصفدي في الكلمة "ويجب أن لا يشعر اللاجئون أن العالم تخلى عنهم وأن لا تترك المجتمعات المضيفة لتحمل عبء اللجوء وحدها. المملكة هي ثاني أكبر مستضيف للاجئين نسبة لعدد السكان ونحن نعرف تماماً ان الإستثمار في اللاجئين هو إستثمار في أمننا واستقرارنا ومستقبلنا المشترك." وقال الصفدي "ويجب تلبية حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والدولة ذات السيادة وعلينا أن نقوم بكل ما نستطيع من جهد لإعادة إطلاق مفاوضات فاعلة لحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي تستحقه كل شعوب المنطقة. "وشدد على ضرورة توفير كل التمويل المالي الذي تحتاجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا ) . وقال الصفدي "شراكتنا هي شراكة طبيعية لخدمة مصالحنا جميعا، تحاكي التاريخ وتعكس الواقع وتعزز جهودنا المشتركة بناء المستقل الأفضل."وأكد أن الأردن "سيبقى شريكا موثوقا ومعا سنظل نعمل من أجل تحقيق السلام والأمن والإستقرار والإنجاز". وشكر الصفدي وزيرة الخارجية الأسبانية والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للإتحاد الأوروبي على تنظيم الاجتماع وتوفير كل ما يلزم من إجراءات لعقدة.
وشارك في الاجتماع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للإتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ووزيرة خارجية إسبانيا أرانشا غونزاليس لايا والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع أوليفر فاريلي بالإضافة إلى وزراء خارجية دول الجوار الجنوبي ودول الإتحاد الأوروبي.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم إطلاق أداة سياسة الجوار الأوروبي (ENP) في العام 2004 بهدف تنظيم علاقات الإتحاد الأوروبي مع شركائه من دول الجوار سعيا لتحقيق شراكة سياسية وتكامل إقتصادي.
--(بترا)