2026-08-09 - الأحد
إيران تربط إعادة فتح هرمز بـ6 شروط.. وواشنطن تختبر التعهدات على الأرض تركيا تتوقع انضمام مصر إلى اتفاق الدفاع مع السعودية وباكستان جويعد يتابع امتحان مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز فنربخشة يجهّز 40 مليون يورو لضم سورلوث بغياب ميسي وسواريز..انتر ميامي يسقط امام مونتيري بهدف قاتل الحكومة: 100 فرصة استثمارية جديدة وتطوير 3 مشاريع كبرى مع القطاع الخاص إدارة الترخيص تبدأ بخدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا "النواب" يناقش اليوم قانون "هيئة الاعتماد" وشكاوى البنزين بيان صادر عن ديوان عشائر سحاب أهالي مدينة سحاب العز والنخوة الكرام، "النقل البري" تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة اليوم رند الشوره… اليوم تُزهر سنوات التعب فرحاً، ويُكتب النجاح بأجمل الحروف محيلان يكتب النشامى..المستفيد!ومرحى لرجال الأعمال.. وأين البنوك....؟ %85 نسبة الخدمات الحكومية التي جرى رقمنتها حتى نهاية النصف الأول من 2026 ليال عبود تُشعل صيف الشوف.. ليلة استثنائية في Karma Village وسط حفاوة جماهيرية ومحبة لا تُوصف العزام:شباب الأردن ، طاقة وطنية ومسؤولية سياسية ومستقبل يُصنع أبناء المرحوم حسين مفضي المحافظة يهنئون عبدالله إبراهيم المحافظة بتخرجه من جامعة مؤتة كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن اعتباراً من الاثنين وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» سوزوكي تتجاوز 240 ألف سيارة كهربائية وهجينة في السوق الإيطالية انخفاض قياسي في إزالة غابات الأمازون بالبرازيل إلى أدنى مستوى خلال عقد
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

مدير الامن العام الأسبق الحمود : البلطجي يستمد قوته من خوف الاخرين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

  أكد مدير الأمن العام السابق اللواء فاضل الحمود، أن البلطجية والزعران يستمدون قوتهما من خوف الآخرين، لطالما هناك مواطنون ليس لديهم الجرأة بتقديم شكوى عليهم، على الرغم من أن الأردن دولة مؤسسات وقانون ولديه أجهزة أمنية قوية للغاية، داعياً المواطنين إلى التكاتف مع الأجهزة الأمنية للقضاء على هذه الظاهرة بالكامل.

 وأضاف الحمود عبر آثير إذاعة ميلودي خلال برنامج جيسي لايف، أن البلطجة ليست مقتصرة على ما رأيناه خلال الأيام الماضية وإنما هناك فارضو إتاوات على الفاليت، يستحوذون على قطع أراضي غير مرخصة ويجبرون المواطن على دفع مبالغ من المال، لافتاً إلى أن البلطجة تكمن أيضاً في العنف الجامعي والتنمر المدرسي وعدا عن الممارسات الخاطئة التي يقدم عليها البعض أثناء قيادة المركبة.

 وتابع: العنف المجتمعي بمثابة قنبلة موقوتة تنتهي أحياناً بجريمة قتل، ومديرية الأمن العام تحذر من تلك الممارسات الخطرة للغاية، الحلول ليست فقط عند الأمن العام، إنما هناك حاجة ماسة لإعادة دور الجانب التربوي في المدارس والجامعات وعند الأسر للقضاء على هذه الظاهرة بالمطلق.

وتساءل الحمود، أثناء مداخلته عبر إذاعة ميلودي عن دور الجامعات والمدارس والأسر ودور العبادة للحد من هذه الظواهر، لكون حوارتنا اليوم أصبحت مرتبطة عبر الهاتف النقال فقط، مضيفاً أن القاضي ينظر حسب النصوص الموجودة أمامه ولا يستطيع إصدار حكماً قضائياً عبر العاطفة.

 وفيما يتعلق بمسألة تغليظ العقوبات، أوضح أن هنالك حاجة لتعديل قانون العقوبات والسير لأن هناك تجاوزات يقدم عليها العديد من الناس أثناء قيادة مركبته وتلحق الضرر الكبير وهذا مثل حي للبلطجة.

"لا يوجد مسمى بالأمن الناعم أو الخشن، المديرية تعمل وفق منهجية مؤسسية، نحن مجتمع يحكمنا عادات وتقاليد، ونراعي تمامًا حقوق الإنسان التي للأسف تتحدث دائماً عن حقوق الجاني، وعندما يتعرض شخص لعيار ناري من ذوي الاسباقيات أثناء مداهمة أمنية تدافع عنه في ظل سكوتها عندما يستشهد أحد أفراد الأمن". وفق الحمود.

 واستمر بحديثه وقال: إن مديرية الأمن العام تعمل بجهود خارقة، وقدمنا استراتيجية كاملة لمكافحة المخدرات بمساندة بعض المؤسسات التي للأسف لم تقدم بعضها الدور المطلوب، مبيناً أن الظروف اليوم تحتم علينا توزيع الأدوار لكافة المؤسسات ولا يجوز إقحام جلالة الملك بهذه الاعباء لوحده، إنما علينا أن نتحمل جزءاً منها، مثمناً جهود القوات المسلحة والاجهزة الامنية والمخابرات والدفاع المدني.

 واستنكر الحمود حملات التشكيك التي طالت الجهاز الصحي خلال الأيام الماضية، موضحاً أن العدو الرئيسي من يشكك بمؤسسات وأجهزة الوطن،  مشدداً على ضرورة مساندة المواطنين للأجهزة الأمنية وتقديم الإبلاغ بحق أي تجاوز قانوني كان. ميلودي...