2026-08-09 - الأحد
تهنئة وتبريك بتخرج إيناس الحجاج فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل " المغرب .. قتل والده وجدته بطريقة بشعة مؤتمر صحفي لإعلان نتائج وأوائل "التوجيهي" الساعة الخامسة مساء الاثنين أكثر من الرجال .. أمراض القلب تكسر حاجز العمر لدى النساء بريطانيا تعتقل قياديا في منظمة إنسانية "وهمية" بتهمة تمويل حركة حماس الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان وزير المياه والري ووزير الاقتصاد الرقمي يطلعان على سير عمل مشروع التحول الذكي لإدارة خدمات المياه مهرجان صيف تلفريك عجلون 2026 ينطلق الخميس المقبل الأردن الثالث عربيا في مؤشر الأداء اللوجستي لعام 2025 كيفية الإقلاع التدريجي عن التدخين بواسطة النانو !!!! الأندية الصيفية وبرنامج "بصمة" في البترا تنمية لمهارات الطلبة واستثمار العطلة الأمن العام ينفذ خطة أمنية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة الأردن يرحب ببيان مجلس الأمن المتضمن إدانة هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية المياه: الفرق الفنية تعمل على إصلاح اعتداء على منظومة الديسي دون وقف الضخ من تراب الحور إلى رغيف الخبز..الطابون حكاية من الريف الجرشي اكتمال اندماج التأمين العربية – الأردن في القدس للتأمين عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر رابطة أندية المحترفين.. خطوة جديدة نحو تطوير الدوري الأردني ندوة تناقش أهمية تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

الأمير الحسن يدعو لتعاون علمي وتكنولوجي لمواجهة تحدي التغير المناخي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
دعا سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا إلى اتخاذ تدابير وحلول إقليمية في الشرق الأوسط وشرق حوض البحر الأبيض المتوسط، وتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي على مستوى السياسات في مواجهة تحدي التغير المناخي.
وأوضح سموه أن هذا التحدي ينطوي على بعد إنساني جرى التأكيد عليه من خلال الجهود العالمية المبذولة تحت مظلة الأمم المتحدة في سبيل تحقيق الأهداف التنموية المستدامة والخاصة بالتغير المناخي بما يحقق الكرامة الإنسانية.
جاء ذلك خلال رعاية سموه، بحضور سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، ندوة علمية إقليمية عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان: تغير المناخ في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، نظمتها أخيرا هيئة الطاقة الذرية الأردنية.
وأضاف سموه أن التحديات المناخية لها تداعيات على دول وشعوب المنطقة بشكل خاص، والعالم بشكل عام، مضيفا أن الكوارث والتي صنفت في التقارير العالمية إلى كوارث بيئية من صنع الإنسان وأخرى طبيعية ساهمت في تغيير المناخ.
وفي الإشارة إلى تأثير عدم الاستقرار السياسي على البيئة البحرية، قال سموه أنه "في الوقت الذي تعد فيه منطقة الشرق الأوسط من أكثر المناطق تأثرا بالتغير المناخي؛ فإن البحر الأحمر يشكل أحد البؤر التي تسهم في إحداث الانبعاثات الهيدروكربونية، الأمر الذي يستدعي وضع رؤية شاملة من قبل الدول المحيطة به لمواجهة ذلك".
وشدد سمو الأمير الحسن على أهمية التخطيط الاستراتيجي لوضع الخطط التي من شأنها تعزيز تكامل إدارة الموارد البشرية والطبيعية نحو نهج متكامل يناقش العلاقة البينية بين المواطن والمياه والصحة مع الأخذ بعين الاعتبار مثلث الجغرافيا والجيولوجيا والجيوفيزياء.
وأكد ضرورة وجود مركز إقليمي يشكل مصدرا رئيسا لاستقاء المعلومات المطلقة ووضع أولوياتنا الإقليمية بأنفسنا للعقد المقبل، والذي يعد حاسما في المساهمة بالحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض بما لا يتعدى 5ر1 درجة مئوية.
وأوضح سموه أنه لا يوجد دولة منفردة تستطيع إحداث التغيير المطلوب، مشددا على أهمية توجيه السياسات لدعم مشاريع بيئية ذات انبعاث غازات دفيئة منخفضة، وخاصة تلك المتعلقة بالطاقة المتجددة والنووية كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة، مشددا على ضرورة حشد الدعم المالي لذلك من خلال إدماج القطاع الخاص وإشراك المنظمات الدولية والصناديق الخضراء ذات العلاقة.
من جهته، أشار رئيس هيئة الطاقة الذرية، الدكتور خالد طوقان، إلى أن جميع مناطق العالم تشهد ظواهر مناخية جديدة تعزى إلى التغير المناخي، وأن منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط ليست استثناء؛ حيث شهدت جميع بلدان الإقليم صيفا أكثر حرارة وأطول، كما شهدت العديد من بلدان الإقليم فيضانات وميضية مفاجئة، ما تسبب بخسائر في الأرواح فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات.
وقال الدكتور طوقان إن منطقة الشرق الأوسط والتي تعد من أفقر مناطق العالم بالموارد المائية، بالإضافة إلى وجود أكبر نسبة من الأراضي الصحراوية فيها ستتأثر بشدة، وإن تأثير التغير المناخي في هذه المنطقة سيؤدي إلى مزيد من التصحر وانخفاض متوسط هطول الأمطار، وبالتالي تقليل استهلاك الفرد من المياه، والذي يعد فعلا من بين أدنى معدلات الاستهلاك في العالم، لذلك لا شك بأن التغير المناخي أصبح حقيقة واقعة أثرت على مناطق مختلفة من العالم بطرق مختلفة.
ودعا جميع دول العالم إلى التعامل مع الآثار السلبية لهذه الظواهر للحد من تأثيرها السلبي على حياة الإنسان والتوازن البيئي.
وشدد طوقان على أن من الضروري أن يطور إقليم الشرق الأوسط سياسات جماعية ومواقف متراصة في مفاوضات المناخ كما يفعل الاتحاد الأوروبي، حيث يمثل الإقليم 5ر5 بالمئة من سكان العالم، واسهم بنسبة 8ر4 بالمئة فقط في العبء التراكمي لثاني أكسيد الكربون، وبالمقارنة ساهمت الولايات المتحدة بنسبة 25 بالمئة من الإجمالي، وتمثل 3ر4 بالمئة من سكان العالم. وشارك في الندوة كمتحدثين كل من أستاذ الفيزياء ومستشار الرئيس القبرصي للتغير المناخي البروفيسور كوستاس بابانيكولاس، ومدير معهد ماكس بلانك لكيمياء الغلاف الجوي في ألمانيا البروفيسور جوس ليليفيلد، والباحث المشارك في معهد ماكس بلانك لكيمياء الغلاف الجوي الدكتور إفستراتيوس بورتسوكيديس، ونائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور كمال الأعرج، وعدد من المتخصصين من مختلف الجهات البحثية والعلمية الوطنية.
يذكر أن المعهد القبرصي من الرواد في إنشاء البرامج العلمية لرصد وقياس التغيرات في الأنماط المناخية الإقليمية، حيث أخذ المعهد القبرصي زمام المبادرة في هذا المشروع العلمي الحيوي المهم وتعاون مع معهد ماكس بلانك لإجراء رحلة استكشافية بحرية كبرى في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر لرصد هذه الآثار، وجرى بالفعل نشر العديد من التقارير العلمية الشاملة وأوراق البحث في المؤلفات العلمية الدولية ذات الصلة بهذا الموضوع المهم.
--(بترا)