2026-08-10 - الإثنين
إصابات وقصف مدفعي إسرائيلي في عدة مناطق بقطاع غزة اللجنة الاجتماعية في نادي جرش الرياضي تحذر من إطلاق العيارات النارية تزامنًا مع إعلان نتائج التوجيهي ارتفاع على أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين التربية تحذر من صفحات وهمية على "تيليغرام" لتعديل نتائج التوجيهي لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الشباب لكرة القدم بنظيره الكويتي غدا استشاري قلب: 95% من مصابي «تاكوتسوبو» لا يعانون تكرار الحالة مستشارك الطبي على إذاعة الجيش العربي يستضيف الرائد الطبيب ماهر بني عيسى 80 مليار متر مكعب من المياه.. مشروع صيني عملاق يعيد توزيع الموارد المائية تربوي: نظام المسارات تطوير لـ«الثانوية العامة» وزارة الاقتصاد الرقمي: 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات مدعوون للاختبار التنافسي في وزارة التربية - أسماء الذهب يتراجع 0.5% من أعلى مستوياته في 7 أسابيع مع جني الأرباح هجر يعلن التعاقد مع "حسن جعفري" بدء التشغيل التجريبي لخطّـي «إربـد - الـزرقـاء و إربـد - جــرش» الهايكو الأردني يحضر للمرة الثانية في مهرجان جرش للثقافة والفنون الفشيكات يهنئون ابنهم الدكتور الصيدلاني هاشم بمناسبة تخرجه من جامعة الإسراء سلطة وادي الأردن: استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستسجل باسم خزينة الدولة الحكومة تخصّص 15% من أراضي مشاريع "التطوير الحضري" للأسر الفقيرة قبيل إعلان نتائج التوجيهي.. الأمن العام يعزز انتشاره ويشدد الرقابة على الطرق
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

نتائج التوجيهي .. مشاعر مختلطة بين الفرحة والخيبة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : وسط ضجيج الشوارع العارم استقبل طلبة التوجيهي وأسرهم نتائج الثانوية العامة بين ضحكات ودموع عبّروا من خلالها عن فرحة النجاح وخيبة الأمل، وبين توقعات مرضية وغير مرضية ضجت شوارع المملكة بزوامير مواكب السيارات منذ ساعات الصباح الباكر.

يقول الطالب أنس الزعبي: «رغم أنني تفاجأت من النتيجة وتوقعت أن أحصل على معدل أفضل الإ أنني سعيد بطعم النجاح بحمد الله، فهذه فرحة أنتظرها وعائلتي منذ أن دخلت الثانوية العامة».

وبين الفرحة والدموع استقبلت سالي المعاني نتيجتها بصدمة كبيرة وتبين:«تمنيت الحصول على معدل أعلى، فلم يكن معدلي الحالي ضمن حساباتي الشخصية أبدا، وبإذن الله سأعيد بعض المواد التكميلية ليرتفع معدلي وأستطيع دراسة التخصص الذي أريده ».

وتوجه شكرا لعائلتها وأصدقائها الذين وقفوا إلى جانبها في هذا الوقت العصيب وخففوا من مصابها .

وللأسف لم يحالف بعض الطلبة النجاح، فالطالب أحمد رسب في مادة اللغة الإنجليزية وهذا ما جعل فرحة النجاح صعبة المنال لديه، فالخيبة والحزن خيما عليه طيلة حديثه مع كاتبة التقرير.

ويبدو أن لفرحة التوجيهي نكهة خاصة تميزها عن باقي المناسبات، تجتمع فيها أسمى مشاعر الفرحة والتعاطف بين ناجح وراسب.

تقول ضحى: » أظهرت النتائج نجاح أخي ورسوبي في امتحانات الثانوية العامة، الإ أنني لن أجعل الأمر يؤثر على فرحة أخي وأهلي، فهي فرحة لن تتكرر ويتمناها جميع طلبة الثانوية العامة ».

وتستنكر المواطنه فلاح جابر ما يحصل مع الطلبة من مبالغة كبيرة في وسائل التعبير عن فرحتهم وتقول: «وضعي الصحي يعد صعبا للغاية، ورغم أنني لم أذق طعم النوم طيلة الليلة الماضية ونومي بعد صلاة الفجر الإ أنني صحوت على أصوات الزوامير والأغاني المرتفعة والتي لم تنته لساعات عدة» . وتضيف: «إن من الجميل أن يعبر الناس عن فرحة النجاح لكن دون إزعاج الآخرين ». وتبين الأخصائية التربوية والإجتماعية لمى الحرباوي: «أعتقد أن طرق التعبير عن فرحة نتائج الثانوية العامة ما هي الإ نتاج للضغوط النفسية التي مررنا بها أجمع خلال هذا العام وخصوصا إثر جائحة الكورونا، فكثير من الطلبة لم يتوقع النجاح فكان خبر نجاحه خبراً ساراً أدى إلى التعبير عنه بطريقة مبالغة وربما توصف بالجنونية» .

وتضيف: «في البيت المجاور لم يتوقع سائد نجاحه بالتوجيهي، وحينما علم بذلك توجه إلى سيارة أبيه مسرعا وبدأ بإطلاق الزوامير ورفع الهتافات رغبة منه في إبلاغ الجميع بأنه قد حصد النجاح ».

وتؤكد الحرباوي على: » ضرورة الأخذ بالإعتبار الأشخاص الذين لم يحالفهم الحظ ومراعاة شعورهم، خاصة بأن نتائج الثانوية العامة تعد مرحلة مصيرية لأولئك الطلبة وتحدد المسارهم المستقبلي ».

وتقول: » سمعت عن عدد من الطلاب ممن كانوا يتميزون في مسيرتهم التعليمية طيلة الأعوام الماضية الإ ان الحظ لم يحالفهم هذا العام، إذ أن مرورهم بأوضاع نفسية صعبة وبعض الظروف الطارئة أدى إلى رسوبهم في امتحانات الثانوية العامة رغم حصولهم على معدلات عالية في السنوات السابقة ». وتوجه الحرباوي نصيحة ثمنية لأولئك الطلبة: » الفشل لا يعني توقف الحياة، وعلى الطلبة الذين لم يوافقهم الحظ هذا العام أن يبحثوا عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الإخفاق وأن يجتهدوا لتقديم الإمتحانات التكميلية لتحسين نتائجهم والحصول على خيارات ير?بون بها ».

وتدعو الأهل إلى التعامل مع نتائج الثانوية العامة باتزان وروية ومراعاة شعورأبنائهم خاصة ممن لم يحالفهم الحظ، فالحياة لا تنتهي بالإخفاق في امتحان وعليهم بذل المزيد من الجهد والتعب والدراسة والمثابرة.