2026-08-23 - الأحد
كوريا الجنوبية تكشف عن تأثير الزلزال على محطات الطاقة النووية غضب في شرق لبنان من سياسات حزب الله.. العشائر تنتفض "طائرات ورقية" من غزة تثير قلق إسرائيل غريبان يقودان امرأة 7 ساعات إلى عيد ميلادها الـ90 القيادة "عكس السير" تودي بـ12 شخصا في إنجلترا وإيرلندا إنفيديا تدفع 6 مليارات لبناء نموذج ذكاء اصطناعي أميركي "غوغل" تحمل أخبارا سارة للطلاب مع بدء الموسم الدراسي الاحتلال يعتقل شقيقين من الرشايدة ومستوطنون يقطعون أشجارًا في خلايل اللوز إحباط محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهات المنطقة العسكرية الجنوبية زلزال بقوة 5,9 درجة يضرب منطقة قرب طوكيو ويسفر عن إصابة العشرات أستراليا تؤكد أول إصابة بإنفلونزا الطيور إتش5إن1 بين الثدييات المحلية مستوطنون إرهابيون يحرقون غرفة ومركبة في أوصرين جنوب نابلس الاحتلال يغلق مدخل المغير شرق رام الله وينكل بمواطنين استنزاف بشري واستهلاك هستيري للذخيرة.. ماذا فعل نتنياهو بالجيش الإسرائيلي؟ بوتوكس في محل حلاقة.. حقن التجميل خارج العيادات في تونس من مكبات النفايات.. أطفال غزة يجمعون وقود الطهي كيف يتعامل الأهل مع قلق الأطفال من العودة إلى المدرسة؟ هجوم غير مسبوق.. قراصنة إيرانيون يعطلون محطة كهرباء بريطانية ريال مدريد يفتتح الموسم بفوز في الدقيقة 90 الأهلي وشفا بدران في صدارة دوري الدرجة الأولى للسيدات
وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله

العام الدراسي.. محدد الموعد وغامض الشكل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في حال وصول الأردن إلى المنطقة الخضراء، سيعود الطلبة إلى مدارسهم”، هكذا يقول وزير الصحة د. سعد جابر في مؤتمر صحفي أمس، بينما عاد وزير التربية والتعليم د. تيسير النعيمي إلى التأكيد، في المؤتمر الصحفي ذاته، على أن العام الدراسي المقبل سيكون كالمعتاد.

النعيمي، كان أكد الأسبوع الماضي أن الطلبة "سيعودون إلى مدارسهم” مطلع أيلول (سبتمبر) المقبل، حاسما بذلك جدلا واسعا أثير حول نية الوزارة التعليم عن بعد.

لكن التناقض بين كلام الوزيرين أمس، أعاد الجدل من جديد. كلام جابر واضح بعدم العودة للمدارس ما لم نحقق العلامة الكاملة بعشرة أيام من دون تسجيل إصابات محلية، بينما يدل كلام النعيمي، ربما، على عودتهم للمدارس، أو ربما على أن موعد العام الدراسي ثابت، من دون أن نعرف شكل الدراسة!.

إذن، العام الدراسي ما يزال يكتنفه الغموض، ما بين عن بعد أو من قرب، أو مدمج بين الأنموذجين، فوصول الأردن إلى المنطقة الخضراء يتطلب مرور عشرة أيام من دون تسجيل أي إصابة داخلية بفيروس كورونا، وهو الأمل الذي تشبثنا به كثيرا، إلا أنه لم يتحقق، خصوصا خلال الأسابيع الأخيرة التي كان يتم فيه تسجيل الإصابات خلال الأيام الأخيرة من اليوم المنتظر.

الطلبة الذين يستعدون لبدء عامهم الدراسي الجديد تتجاوز أعدادهم 2.1 مليون، وهو عدد كبير إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الإجراءات المطلوبة لكي يظلوا في أمان. لكن الأمر، ربما، يتجاوز الطلبة ومسائل السلامة العامة حين النظر إلى الأهالي الذين سيضطرون إلى اختبار عام جديد من الدراسة عن بعد، خصوصا أن كثيرا منهم اليوم منخرطون في أعمالهم، وليس مثلما كانوا خلال العام الدراسي الماضي حين كان الحظر الشامل مطبقا على الجميع، في ما تم منح كثير من الأمهات "مرونة” في الدوام لكي يبقين إلى جانب أبنائهن.
اليوم، يتجدد المشهد من جديد أمام العائلات، لكنها فقدت المرونة السابقة في دوام الأمهات، وإذا ما تم إقرار التعليم عن بعد فستواجه العائلات مشكلة حقيقية في ترك الأبناء وحيدين في البيوت لكي يتدبروا أمر دراستهم بأنفسهم.

في الجهة نفسها، ما تزال العائلات تنظر إلى عملية التعليم عن بعد على أنها غير مكافئة للتعليم التقليدي، فالتعليم في مفهومه الواسع ليس مجرد تدريس مواد صماء، وتعليم شكل الأحرف والكلمات، وإنما هو بيئة متكاملة يتعلم الطلبة فيها التعامل واتخاذ القرار وصقل الشخصية والانتماء وعقد الصداقات والتقبل، بينما في حال كان عن بعد، فإن كل تلك الأمور سوف تتلاشى.

ومن أحساسها بعدم جدوى التعليم عن بعد، تنتظر العائلات وضوحا من الحكومة، لكي تستطيع تدبر أمر أبنائها، خصوصا أن هناك كثيرين أكدوا أنهم سيعمدون إلى نقل أبنائهم من المدارس الخاصة إلى الحكومية في حال إقرار التعليم عن بعد.

ربما لن يكون قرارا سهلا، ولكن حين يضطر الأهل إلى تدريس أبنائهم بأنفسهم، وحين يكون تدخل المدارس في حدوده الدنيا، فعندها سوف يمكن فهم هذا التوجه.

لعل القرار بإعادة تجربة التعليم عن بعد سوف يكون ضربة قوية، إذن، للمدارس الخاصة التي ربما يواجه بعضها الإغلاق إن لم يتمكن من استقطاب عدد "مريح” من الطلبة يكفي لسد كلفه التشغيلية، خصوصا المدارس الصغيرة والمتوسطة، بينما ستواجه الكبيرة مشاكل أخرى، وبالتالي ربما نكون أمام سيناريو خسارة عدد كبير من معلمات ومعلمي القطاع الخاص لوظائفهم، وهبوطهم إلى صف العاطلين عن العمل.

أهالي طلبة، يشتكون كذلك، من أن أبناءهم أصبحوا أكثر عزلة خلال الأشهر الأخيرة، ويميلون إلى الوحدة والتعلق بالعالم الافتراضي أكثر من الواقع، مرجعين ذلك إلى العطلة الإجبارية الطويلة التي أبقتهم في بيوتهم. وفي حال عام جديد من التعليم عن بعد، فسوف تتجذر مثل هذه الحالات، ولن يكون من السهل إعادتهم إلى الواقع من جديد.

في النهاية، العام الدراسي الجديد ما يزال في موعده. أما شكله فهو غامض، ولا أحد يستطيع التنبؤ به.. كما لن نستطيع التنبؤ بآثار أي شكل ستقرره الحكومة.