2026-08-11 - الثلاثاء
الخارجية: جميع الأردنيين في كولومبيا بخير بعد الزلزال الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأميركي مجلس الوزراء يعيد تشكيل لجانه الوزارية عقب التعديل الوزاري مجلس الوزراء يقرر حلّ مجالس إدارة الغُرف الصِّناعيَّة مجلس الوزراء يقبل استقالة الشَّواربة من رئاسة لجنة أمانة عمَّان ويعيِّن الملكاوي خلفاً له الهديرس يُهنّئ محافظة بتجديد الثقة الملكية السامية شباب عشيرة الصرايرة يهنئون يحيى الصرايرة بمناسبة تخرجه في تخصص التمريض البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" عياد تكتب أدب الخطاب: لكل مقام مقال القوات المسلحة الأردنية تستضيف اجتماعاً عسكرياً رفيع المستوى لبحث أمن المنطقة وأمن الحدود...صور محمد هويمل الزبن والعائلة يهنئون الشيخ حتمل الزبن بنجاح ابنته ريوف مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية إدارة السير: ارتفاع مؤشر الثقافة المرورية لدى الأردنيين ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي اتحاد العمال يدعو الناجحين بالتوجيهي للتوجه نحو التخصصات المهنية والتقنية الدلابيح: الترانزيت إلى العراق يقفز 933%.. وساحات ميناء العقبة أمام ضغط متزايد رئيس مجلس النواب: نحرص على الاستماع لمطالب المواطنين وتطلعاتهم مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة قطر: المحادثات بين سلطنة عمان وإيران وصلت مرحلة متقدمة البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة الثانوية العامة
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

صحف عربية: الضرائب تُعيق انخفاض النفط في الأردن .. "تفاصيل"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :   لطالما عانى سائق سيارة التاكسي العمومي الأربعيني سامر محفوظ طويلا من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في الأردن -خاصة مادة البنزين- خلال عمله على السيارة.
يقول محفوظ :كنت أعود إلى بيتي بعد أربع عشرة ساعة من العمل على سيارة التاكسي بعشرة دنانير (14 دولارا)، فطوال فترة الشغل أعمل بسبعين دينارا (مئة دولار) توزع بين البنزين وضمان التاكسي وبعض التصليحات".

وأضاف أن أسعار البنزين "أوكتان 90" مرتفعة جدا في عمّان، ولا نشعر بانخفاض أسعار النفط عالميا، لأن الانهيار الكبير الذي طال أسعار النفط عالميا لا يقابله انخفاض كبير في أسعار المحروقات بالمملكة.

قيمة الضريبة

انعكاس الانخفاض الكبير لأسعار برميل النفط عالميا والذي لا يشعر به المستهلك الأردني يرجع سببه -حسب خبراء- إلى نسبة الضريبة المفروضة على أنواع المشتقات النفطية المتنوعة.

وبحسبة بسيطة، فإن سعر صفيحة البنزين "أوكتان نوع 90" قبل الضريبة في الأردن يبلغ 3.6 دنانير (خمسة دولارات)، وبعد الضريبة يبلغ 7.4 دنانير (عشرة دولارات)، لتباع للمستهلك بـ11 دينارا (15.5 دولارا).

ووفق أرقام وزارة الطاقة، تبلغ الضريبة على مادة البنزين "أوكتان 90" ما قيمته 37 قرشا للتر، بواقع 7.4 دنانير (عشرة دولارات) على صفيحة الـ20 لترا، في حين تبلغ الضريبة على البنزين "أوكتان 95" ما قيمته 57.5 قرشا للتر، بواقع 11.6 دينارا (16.3 دولارا) على صفيحة الـ20 لترا، فيما تسجل الضريبة على مادتي الديزل والكاز 16.5 قرشا ونصف للتر، بواقع 3.4 دنانير (4.7 دولارات) على الصفيحة من عشرين لترا.

ووفق خبراء، فإن الضريبة على المحروقات كانت طردية، بحيث ترتفع وتنخفض مع أسعار النفط العالمية، وعندما تم تحويلها إلى نسبة مقطوعة فإن ذلك حال دون انخفاض ملموس في أسعار المحروقات بالأردن.

وبحسب هؤلاء، فإن ارتفاع المشتقات النفطية يؤثر سلبا على القطاعات الاقتصادية المختلفة، خاصة الصناعية والتجارية والزراعية منها، مما يؤدي بدوره لارتفاع أسعار الكهرباء.

الضريبة حماية للمستهلك

من جهتها، تراقب وزارة الطاقة الأردنية طوال الشهر أسعار النفط عالميا، وتصدر لجنة تسعير المشتقات النفطية في الوزارة نشرة شهرية لأسعار المشتقات النفطية وفقا للأسعار العالمية صعودا أو هبوطا، مضافة إليها نسبة الضريبة المقطوعة.

وعلى مدى الأشهر الأربعة من شباط وحتى أيار الحالي شهدت أسعار المشتقات النفطية انخفاضا متتاليا، لكنه ظل خجولا وغير ذي تأثير ملموس قياسا بحجم انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية، وهو ما كان يستلزم انخفاضا أقوى.

من جهتها، قالت أماني العزام الأمينة العامة لوزارة الطاقة رئيسة لجنة تسعير المشتقات النفطية للجزيرة نت إن اعتماد مبدأ الضريبة الخاصة المقطوعة بدأ منتصف العام الماضي، حيث تم تحديد هذه الضريبة بمقدار معين لكل نوع من أنواع المشتقات النفطية.

وتابعت العزام أنه تم تجميع الضرائب النسبية (ضريبة المبيعات العامة والخاصة) وكافة الرسوم والبدلات التي كانت مفروضة على المشتقات النفطية في ضريبة مقطوعة واحدة محددة برقم معين.

وأشارت إلى أن الهدف من هذا الإجراء هو حماية المستهلك من أثر ارتفاع قيم الضرائب في تركيبة الأسعار المحلية عند ارتفاع أسعار النفط العالمية، وتثبيت إيرادات الحكومة من الضرائب المفروضة على المشتقات النفطية والتي هي جزء من موازنة الدولة، وتورد بالكامل إلى الخزينة لتغطية جزء من النفقات الحكومية.

خمسة أضعاف السعر

بدوره، قال الخبير النفطي عامر الشوبكي للجزيرة نت إن الضريبة المقطوعة على المشتقات النفطية تمثل خمسة أضعاف السعر الحقيقي للمشتقات النفطية المبيعة للمستهلك في الأردن، فمثلا صفيحة البنزين نوع 90 بسعة 20 لترا تصل ميناء العقبة بسعر دينارين (2.8 دولار) قبل توزيعها على محطات الوقود لبيعها للمستهلكين.

وأضاف الشوبكي أن الصفيحة ذاتها يشتريها المستهلك بسعر 11 دينارا (15 دولارا)، بمعنى أن المستهلك يدفع تسعة دنانير (12 دولارا) ضرائب على كل صفيحة بنزين 90 يشتريها من محطات الوقود.

وأكد على ضرورة مراجعة نسبة الضريبة المفروضة على المشتقات النفطية في الأردن إذا ما أرادت الجهات الرسمية تخفيض تكلفة الطاقة على القطاعات الاقتصادية المختلفة والمستهلكين وتحفيز وجذب الاستثمارات.

وسجلت الإيرادات لفائدة خزينة المملكة من ضريبة المشتقات النفطية خلال العام الماضي 2019 ما قيمته 1.5 مليار دينار (2.1 مليار دولار)، وفق الشوبكي.

وتقدر كمية الاستهلاك الشهري للمملكة من المشتقات النفطية نحو 140 ألف برميل شهريا تستوردها من السعودية والعراق وبأسعار مخفضة تتراوح بين 10 و16 دولارا لكل برميل عن السعر العالمي.

ووجه الملك الحكومة بتعزيز المخزون الإستراتيجي من المشتقات النفطية، والاستفادة من الانخفاض العالمي للأسعار حاليا، مع إدامة تزويد مختلف القطاعات بجميع احتياجاتها من المشتقات النفطية.