2026-10-21 - الأربعاء
البيت العربي ينظم محاضرة حول السردية السياحية والتراثية والأثرية في الأردن الأعلى للسكان: ارتفاع متوسط المواليد في الأيام ذات التواريخ المميزة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض اتحاد الكرة يعلن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين جلسة تعريفية ببرنامج المسرّع المهني بجامعة الطفيلة كشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون المستورد في إربد.. والقبض على المتورطين مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك الأمن العام يضبط 5 آلاف تنكة زيت زيتون في إربد ويكشف شبهة غشّ بهدف البيع بأسعار مرتفعة للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى الحكومة توقع اتفاقية تنفيذية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة وزير الأوقاف: المساجد منارات للعلم والهداية وحاضنات لبناء الأجيال مركز شباب وشابات فقوع ينفّذ جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة عروض وتخفيضات في المؤسسة الاستهلاكية العسكرية شركة كهرباء اربد تنفذ إنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق الجديدة درع الوطن المنيع: مسيرة عطاء ورؤية ملكية متجددة في مؤسسة المتقاعدين العسكريين هل تستطيع الاحتفاظ بهاتفك الذكي 10 سنوات؟ بنك فلسطين يشارك في حفل إطلاق برنامج تمويل الاقتصاد الأخضر التابع للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) ماكرون : تم فرض حظر تجول في عدد من المدن وسنمنع أي فرد من التسبب في فوضى الهيئة البحرية البريطانية: تعرض سفينة لهجوم بمقذوف قبالة سواحل عمان قرب مضيق هرمز
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق .

كنيسة القيامة مغلقة في عيدها للمرة الأولى منذ نحو 100 عام

{clean_title}
نيروز الإخبارية : للمرة الأولى منذ نحو مئة عام، لن تستقبل كنيسة القيامة الحجاج التي اغلقت أبوابها بسبب فيروس كورونا المستجد، المسيحيين المحتفلين بعيد الفصح في الأراضي المقدسة حيث تحاول العائلات التعايش مع الأمر والاحتفال في منازلها وفق الإمكانيات.

وتحتفل الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي من الكاثوليك والبروتستانت بعيد الفصح أو عيد القيامة الأحد المقبل، بينما يحتفل المسيحيون الأرثوذكس بالعيد في 19 من الشهر الجاري.

وأغلقت السلطات الأماكن الدينية أمام الزوار، ومن بينها كنيسة القيامة، التي يتوافد المسيحيون عليها بعشرات الآلاف خلال العيد.

ويؤكد المؤرخ الفلسطيني جوني منصور، أن هذه هي المرة الأولى التي تغلق فيها كنيسة القيامة خلال عيد الفصح في السنوات المئة الأخيرة.

هذا العام، سيحضر 6 من رجال الدين فقط القداس الذي سيترأسه المدبر الرسولي لبطريركية القدس للاتين المطران بييرباتيستا بيتسابالا، داخل الكنيسة، مقابل نحو 1500 شخص حضروه العام الماضي، كما صرح أمين سر البطريركية الأب إبراهيم شوملي لوكالة فرانس برس.

وستبث الكنيسة القداس لرعاياها عبر شاشات التلفزة ووسائل التواصل الاجتماعي، كما فعلت الأحد الماضي خلال قداس أحد الشعانين الذي بث باللغة العربية وحضره أكثر من 60 ألف شخص حول العالم معظمهم من منطقة الشرق الأوسط، تبعا لشوملي.

يقول شوملي "حاولنا التكيف مع الوضع وتنظيم احتفالات مركزية نبثها عبر الشاشات ونخلق جواً إيجابياً داخل المنازل". ويضيف "بالرغم من كل الطاقة السلبية التي حولنا، لا بد وأن نلتمس شيئاً من الإيجابية".

وفي حارة النصارى في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، التي هجرت شوارعها وأزقتها وأغلقت جميع المرافق الحيوية فيها منذ أسابيع، تزين السيدة الفلسطينية سوسن بيطار زوايا منزلها للعيد.

ووصفت سوسن التي تحدثت لفرانس برس عبر تطبيق زوم، مشاعر الحزن التي تمتلكها لعدم تمكنها من الاحتفال بالعيد مثل كل عام. وقالت إن "الأجواء غريبة وتبعث على الاكتئاب".

وأحصت اسرائيل التي احتلت الشطر الشرقي من المدينة في 1967، أكثر من 9700 إصابة بالفيروس المستجد الذي تسبب بوفاة 86 إسرائيلياً.

وبلغ عدد الإصابات في الأراضي الفلسطينية 263، بينها 13 في قطاع غزة المحاصر وحالة وفاة في الضفة الغربية المحتلة.

- قلب منفطر -

جلست سوسن وحفيدتاها نايا وتاليا داخل المطبخ لتلوين بيض عيد الفصح الذي تقول أنه يرمز إلى الحياة الجديدة.

وحضرت الجدة عشر بيضات مسلوقة وماء وأصباغاً بالألوان الأزرق والبرتقالي والبنفسجي والأحمر. صبغت الطفلتان الصغيرتان البيض ووضعتاه على طبق بشكل أرنب.

وتقول حفيدتها نايا (3 سنوات) التي افتقدت فرق الكشافة التي تجوب عادة الأزقة خلال أحد الشعانين وهي تقرع الطبول وتعزف الألحان "أحب صبغ البيض بسبب الأرانب والألوان".

أما سوسن التي حرصت على إضفاء أجواء البهجة على منزلها وعائلتها فتؤمن بأن "كل شيء يحدث لسبب".

احتفلت سوسن وابنتها وعائلتا ابنيها بأحد الشعانين في حديقة منزلها المكون من طابقين، وشاركت فرانس برس صور العائلة وقد جهزت استوديو تصوير صغير.

 

وتظهر الصور "الاستوديو" الذي زينته من وحي المناسبة ففرشت أرضيته بسجادة خضراء ووزعت على أطرافه سعف النخيل المزينة ومجسمات الأرانب.

 

لكن كل هذا لم ينس سوسن التي جهزت أيضا الكعك التقليدي المحشو بالفستق الحلبي والتمر والجوز افتقادها "للصلاة في الكنيسة".

 

تقول سوسن "نحن على بعد خمس دقائق فقط من القبر المقدس لكن لا يمكننا الوصول إلى هناك (...) شعور يفطر القلب".

 

- الكنيسة ليست حجارة -

 

شهد العام الماضي، مشاركة أكثر من 25 ألف مسيحي بعيد أحد الشعانين في مدينة القدس، بينما هذا العام لم تخرج المسيرة التقليدية من دير "بيت فاجي" على جبل الزيتون لتصل إلى كنيسة القديسة حنا داخل البلدة القديمة كما جرت العادة.

 

الأحد الماضي، فرغت أزقة البلدة القديمة في القدس من الناس،واحتفلت العائلات المسيحية بأحد الشعانين وفق ما تسمح به الإمكانيات.

 

وفي مقارنة مع العام الفائت، قالت جيهان خوري وهي معلمة وأم لطفلين وقد أعدت ربع كمية الكعك التقليدي الخاص بالعيد، إن هذا العام يطغى عليه "شعور صعب، ما يحدث حولنا بسبب الفيروس جعلنا نقدر قيمة أقل الأشياء".

 

وتضيف جيهان التي زينت منزلها أيضا "هذا العام لم أحضر أغصان النخيل ولا الشموع ولا حتى ملابس جديدة، ولن أتمكن من زيارة أهلي الذي يسكنون في حيفا (شمال)".

 

أما ابنتها إيفا (12 عاما) التي تابعت القداس مع والديها وشقيقها عبر شاشة الحاسوب فتشعر ن العيد لم يكتمل. وتقول إيفا "هناك شيء ناقص، أفضل أن التقي بباقي أفراد عائلتي وأصدقائي ونذهب معا إلى الكنيسة ونحمل أغصان النخيل".

 

وبدا التأثر على فرنسيس غَرفة من بلدة بيت حنينا شمال القدس، الذي لم يتمكن من تزيين منزله وتحضير مخبوزات العيد التقليدية.

 

ويقول فرنسيس "الوضع مأساوي"، ويشير إلى أنه على وشك خسارة وظيفته بسبب الآثار الاقتصادية للفيروس التي اضطرت الكثير من الجهات لتقليص أعداد موظفيها.

 

ويضيف أنه "كان متأثرا" عندما شاهد البابا فرنسيس في الفاتيكان أثناء القداس وقد بدت الكنيسة شبه فارغة.

 

ويؤكد الأب شوملي "تعطش الناس للروحانيات وأن هناك عودة لعمق الإيمان".

 

أما جيهان فتقول "الكنيسة ليست الحجارة فقط وإنما لقاء الأهل والأصدقاء والصلاة".