2026-08-12 - الأربعاء
تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان... العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى....صور في اليوم العالمي للشباب.. لا نريد شباباً حاضراً في المشهد وغائبا عن القرار. (مديرية الدفاع المدني) تحصد لقب بطولة الأمن العام السنوية للسباحة “2026” . رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الأساسية للبنات العسكرية في الزرقاء العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات السعيدات يكتب ظاهرة إطلاق العبارات النارية..... حرب الأفراح ضد الأرواح الأهل والأصدقاء يباركون لـ محمد خالد هاجس الوريكات نجاحه.. وعقبال البكالوريوس أحمد البزور يهنئ نسيبه حسن الشوابكة بنجاح ابنته في الثانوية العامة مديرية شباب الكرك تحتفي باليوم العالمي للشباب بحضور مندوب محافظ الكرك آل عقل وآل البزور نسايب.. الشيخ أبو عبدالله طلب والشيخ أبو فراس أعطى مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي المجالي والنواصرة...صور وزارة التربية تحل مجالس أمناء الجامعات الأردنية وتبدأ بتشكيل الأسماء الأهل والأصدقاء يباركون لـ زعل مراد أزعل أبو عساف نجاحه في الثانوية العامة البرماوي تكتب الشباب… طاقة الوطن وصُنّاع المستقبل بمناسبة اليوم الدولي للشباب 2026 ضبط متسولة بحوزتها قرابة 46 ألف دولار في وسط البلد بعمّان أبو السمن يتفقد مشروع إنشاء مدرسة أم الأسود الثانوية للبنات في غرب عمان...صور أبو زمع يكتب في اليوم العالمي للشباب وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط «البلقاء التطبيقية» تعلن نتائج امتحان «الشامل» الأحد المقبل العبادي يرعى الاحتفال بيوم الشباب العالمي في مدينة الأمير هاشم بمادبا.. حوار صريح حول هموم الشباب ودورهم في بناء المستقبل...صور
مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا

النعيمي: معظم برامج التربية والتعليم لا تصب في مصلحة المعلم المهنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال وزير التربية والتعليم، د. تيسير النعيمي إن "إحداث إصلاح تعليميّ في الأردن فاعل ومستدام، يتحقق بتبني نهج ارتقائي متدرج ضمن إطار محكم من المراقبة والتقييم، باعتبار أن العامل الحاسم في نجاح هذا النهج يقع أساسا في مستوى تنفيذه". 


وأكد النعيمي ضرورة أن تكون هناك شفافية في تعاملنا مع قضايا التعليم، مبيناً أن هناك مشكلة في إعداد المعلم وتدريبه، وأن معظم برامج التربية والتعليم لا تصب في مصلحة المعلم المهنية. 


كما أكد خلال محاضرة بعنوان "اشكاليات وتحديات إصلاح التعليم"، نظمها منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، أمس الأربعاء، وأدارتها العين هيفاء النجار، أن هناك العديد من المعلمين المميزين يمتلكون خبرات واسعة، ويجب عدم تجاهلهم.   


وشدد النعيمي، بوضع "روافع حقيقية" لإصلاح التعليم في موضع القيادة من خلال؛ التوسع في ثقافة الثقة، والتركيز على رأس المال الاجتماعي للتعليم، والتدريس المدعم بالتكنولوجيا.


أما بشأن المناهج، فأوضح النعيمي أنه لا يوجد لدينا استراتيجية اتصال توضح طبيعة هذه المناهج للناس، مؤكداً أن تطوير المنهاج في المملكة حاجة ضرورية مهمة لنقل التعليم من مرحلة إلى أخرى والعمل على إعادة هيبة التعليم ورونقه في مختلف المراحل وكافة المحافل.


واعتبر النعيمي أن الفهم الدقيق لما ينطوي عليه التغيير والإصلاح الفاعل للنظام التعليمي في الأردن، يمثل الخطوة الأولى في الاتجاه السليم؛ بتبني مقاربات من الدول العربية كانت قد اثبتت على مدى السنوات نجاعتها. 


ورأى النعيمي أن البعد المالي ليس الوحيد الذي يضمن ويخلق المهنية لدى المعلمين، وأن الراتب ليس الذي يصنع الفرق؛ فراحة المعلم المادية مهمة، لكن تمكين المعلم واستقلاليته هو الأهم. 


وذهب الوزير إلى أهمية ربط مسارات الرقابة والاعتماد والتقييم الوطني بنموذج مستدام للتطوير القائم على المدرسة، وأن لا ننظر إلى المعايير والممارسات العالمية على أنها الترياق الشافي لكل مشكلاتنا التعليمية.


وبحسبه، فإن تحديات سياسات المعلمين من حيث مؤهلات العاملين في نظم التعليم، وغياب سياسات فاعلة للاختيار والتعيين والاستقطاب، في ظل أن نوعية أي نظام تعليمي لا يمكن أن تتجاوز نوعية معلميه هي أكثر العوامل تأثيراً في تعلم الطلبة.


وبين النعيمي أن التحديات التي يواجهها النظام التعليمي تتمثل بـ"حوكمة الأنظمة التربوية العربية في إدارتها ومركزيتها وغياب نظم المساءلة، وعدم استقرار السياسات التعليمية، وتعدد النظم والمناهج وعدم مواكبتها لتطورات العصر وتقنياته". 


واعتبر أن غالبية الأنظمة التعليمية في الوطن العربي تعاني تحديات وصعوبات ومشكلات عديدة، تتفاوت من بلد إلى آخر، إلا أنها قد تكون مشتركة في معظمها، مثل التحديات الثقافية على مستوى النظرية، والتخطيط، والعمل الثقافي في حقوله. 


ولاحظ النعيمي أن حسن اختيار المعلمين وتدريبهم المتواصل على أحدث طرق التدريس وتقنياته وتوفير راتب معقول لهم، مع توفير أحدث المناهج العصرية، فضلاً عن مواكبة التطورات الكبيرة في أنماط التعليم، سيحقق قفزة مهمة ولافتة في التعليم خلال المرحلة المقبلة.  


ولفت إلى أن الجهود التربوية التي قادت عملية تطوير التعليم، خلال العقود الثلاثة الماضية، حققت مزيجاً من النجاحات والاخفاقات لجملة من الأسباب كـ"التركيز على الجوانب الفنية للنظام التربوي بعيداً عن الانساق الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية".


وجدد الوزير للعنف بجميع أشكاله سواء أكان من الهيئة التدريسية أو الطلبة أو أولياء أمورهم، مؤكداً أن الضرب في المدارس "أمر مرفوض"؛ حفاظا على العملية التربوية والتعليمة وسيرها بالشكل اللائق.


 


ورداً على سؤال، لفت النعيمي إلى خطة الوزارة في مجال الأنشطة التربوية، مبيناً أهمية تفعيل النشاطات التربوية لما لها من دور مهم في تعزيز جوانب الابتكار والتجديد وتمكين الطلبة من التعبير عن ذاتهم وصقل شخصياتهم بمختلف مراحلهم العمرية وتنمية إبداعاتهم وقدراتهم. 


من جهتها، قالت النجار في معرض تقديمها للوزير" لا يختلف اثنان على أن التعليم في الأردن بحاجة ماسة إلى الإصلاح، وتعالت الأصوات وما زالت تتعالى من أجل تحسين التعليم والقضاء على نقاط الخلل في العملية التربوية، وهو مؤشر على اهتمام الجميع بتطوير العملية التعلمية، ومظهرا صحيا من مظاهر المجتمعات الحية، التي تجابه المشكلات لا أن تنحني أمامها".


وأكدت النجار أن على جميع الغيارى أن يتحاوروا من أجل ترميم نقاط الضعف في التعليم، للوصول إلى تعليم نوعي متميز ينهض بالإنسان الأردني رأسمال الأردن الأول.


وبينت أن التعليم في الأردن ليس ترفاً إنما هو رافعة النهضة، وهو اسهام حقيقي وفاعل في تقدم الأردن ونمائه، لافتة إلى أننا نملك عقولاً خصبة قادرة على التغيير، وهذه العقول لا بد لها من تعلم يستفز خصوبتها ويحرض خيالها من أجل الإبداع.


والوزير النعيمي؛ يحمل الدكتوراه في علم النفس التربوي والماجستير في التوجيه الارشاد النفسي، وبكالوريوس الآداب من الجامعة الأردنية. تدرج في مهنة التعليم ابتداءً من معلم إلى محاضر في الجامعات ثم خبيراً تعليماً وامينا عاما لوزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية والفنية.


يشار إلى أن "شومان"، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تُعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.



اقرأ المزيد:

اعتصام للعاملين في أمانة عمان من حملة الشهادات

واحدة من بين 4 متزوجات بالأردن تعرضت للعنف

تعرف على الأردنية التي عينها ترامب

فحص جميع القادمين من فلسطين الى الأردن خشية فيروس كورونا

وصول 5 بواخر ألبسة وأحذية مستوردة من الصين

افتتاح أول مركز للخدمات الحكومية الشاملة في المملكة

"الغذاء والدواء" تكشف تفاصيل جديدة حول المكملات الغذائية المضبوطة باربد

إطلاق نار يودي بحياة ثلاثيني في مخيم حطين بالرصيفة

الصحة: الأردن وسط منطقة ملتهبة تفشى بها فيروس كورونا


الاصدار الاول لصحيفة "نيروز" (اضغط هنا)

 

قناتنا على تلجرام (اضغط هنا)

لتحميل تطبيق نيروز الاخباري (اضغط هنا)

نشر وتحرير (دلير زاهد)