2026-07-15 - الأربعاء
ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين الثالث ويفتتح دارة العلوم والشركات الناشئة في “الأردنية” nayrouz سمو الأمير تميم يستقبل مزيدًا من المعزّين في ثالث أيام العزاء بقصر لوسيل...صور nayrouz سوريا : "أشرف على تصنيع قنابل السارين".. القبض على عقيد في النظام المخلوع باللاذقية nayrouz بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار nayrouz الشيخ تميم يستقبل الملك عبدالله الثاني في قصر لوسيل nayrouz لجنة الاقتصاد النيابية تقر مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية nayrouz الحكومة: منح الجنسية الأردنية للمستثمرين في "عمرة" باستثمار لا يقل عن 1.5 مليون دينار nayrouz المسيحيون العرب : الجذور التاريخية ، العيش المشترك ، والمسيرة النضالية والتنويرية nayrouz محافظ العقبة: لا تهاون مع أي موظف يقصّر في خدمة المواطنين nayrouz شكران تكتب :"بين جذب الاستثمار وحماية الهوية الوطنية" nayrouz حريق كبير في مبنى سكني وتجاري بالقويسمة nayrouz الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية nayrouz المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 يُجري عمليتين نوعيتين لإنقاذ طرفين لمريضين nayrouz الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تنظم دورتين تدريبيتين في الرماية بالتعاون مع نادي الرماية الملكي nayrouz القوات المسلحة الأردنية تتسلّم مساعدات طبية من سلطنة عُمان nayrouz العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ...صور nayrouz "سكر" في الفضاء يفتح لغز نشأة الحياة nayrouz مجلس التعاون الخليجي يدين الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن nayrouz الرقاد يتفقد نادي المتقاعدين العسكريين في الطفيلة ويزور فرع المؤسسة في القويرة ضمن جولة ميدانية بمحافظات الجنوب nayrouz 14.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 nayrouz وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 nayrouz عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الأمن العام ينعى العريف قيس العمور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz

رسائل اميركية من استهداف سليماني

الدكتور هايل ودعان الدعجة
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :-
د هايل ودعان الدعجة

استهداف اميركا لشخصية بوزن قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني  وبحجمه ، وما يمثله من رمزية عسكرية لها انعكاسها وتأثيرها في هيبة ايران وقوتها العسكرية وامنها القومي ، يعني ان اميركا فتحت المواجهة معها على كل الاحتمالات ، وتحولت من سياسة الحروب بالوكالة الى المواجهة المباشرة ، واخذت باعتبارها كل الاحتمالات والتهديدات وردود الفعل الايرانية الغاضبة والانتقامية ، والتعامل معها بجدية حتى وان تجاوزت السقوف ، وذلك تحت وطأة هذه الضربة الصاعقة والمؤلمة التي لم تكن تتوقعها ايران .. ما يفسر اعادة انتشار الولايات المتحدة لجيوشها في المناطق المتوقع ان تكون في دائرة الاستهداف ، كقواعدها العسكرية في العراق وسوريا وافغانستان وبوارجها وقطعها البحرية في مياه الخليج وبعثاتها الدبلوماسية المنتشرة في المنطقة والمنشأت النفطية العائدة لحلفائها وغيرها . فالولايات المتحدة على ما يبدو شعرت انها بحاجة الى ان تعيد اعتبارها في المنطقة التي تركتها على وقع تراجعها وانكماشها فيها واعتمادها سياسة النأي بالنفس عن النزاعات والصراعات التي تشهدها ، حيث قامت بسحب قواتها من العراق وسوريا وافغانستان ، الامر الذي دفع باطراف اخرى كروسيا وايران وتركيا الى تعبئة هذا الفراغ عبر تدخلها وتعاطيها مع الازمات الاقليمية في سوريا والعراق وليبيا واليمن وحتى لبنان بما يتوافق ومصالحها وتعزيز نفوذها ، والتي جاءت على حساب مصالح اميركا ونفوذها وهيبتها وحتى مصالح حلفائها الذين فقدوا ثقتهم بها وشعروا انها خذلتهم وتخلت عنهم . فروسيا الساعية الى استعادت مكانتها الدولية وامجادها ابان الحقبة السوفياتية والسيطرة على الثروات الطبيعية تتحكم بالملف السوري وتتدخل في ليبيا ، وايران تبسط نفوذها واذرعها الطائفية في اربع عواصم عربية ، واحيانا بمساعدة الولايات المتحدة نفسها بذريعة محاربة الارهاب ، بينما تركيا تتوغل في الاراضي السورية وتطرق الابواب الليبية وتفرض وجودها في منطقة شرق المتوسط حيث الاحتياطات الضخمة من مصادر الطاقة . 
يضاف الى ذلك ان الولايات المتحدة شعرت بالحرج ، وبما يشبه التعرض لهيبتها وكرامتها ، عندما لم ترد على هجمات ايران واستفزازاتها التي استهدفت مصالحها ومصالح حلفائها ، حيث اسقطت لها طائرة استطلاعية مسيرة ، وهاجمت المنشأت النفطية لشركة ارامكو السعودية بواسطة ذراعها الحوثي ، وهددت امن الملاحة البحرية وحركة السفن التجارية وامدادت النفط في مياه الخليج ، وهاجمت قاعدة عسكرية اميركية في كركوك شنها الحشد الشعبي اسفرت عن مقتل مقاول اميركي واصابة اخرين ، وصولا الى الضربة القاسمة التي تمثلت باقتحام السفارة الاميركية في العراق على يد مناصري الحشد الشعبي ايضا ، مما اعادها بالذاكرة الى قضية الرهائن الاميركيين في سفارتها في ايران  . اضافة الى ما صرح به وزير الدفاع الاميركي مايك إسبر بان ايران كانت تخطط لشن هجمات على اهداف ومصالح وجنود ومواطنين وبعثات دبلوماسية اميركية في المنطقة ، وان استهداف سليماني يندرج في اطار الاجراءات الاستباقية التي اتخذها بلاده . 
مما يعني ان الولايات المتحدة ارادت توجيه عدة رسائل ، وتحديدا الى ايران وروسيا وتركيا وحتى الى حلفائها ، بانها موجودة في المنطقة التي ما تزال تعتبر في دائرة نفوذها ومصالحها واولوياتها وعلى اجنداتها ، وان قواعد اللعبة قد تغيرت وانها امام لحظة تحول في سياستها في المنطقة لردع ايران وتحجيمها ، والحد من تنفيذها مشروعها البري الطائفي من حدودها الى لبنان عبر الاراضي العراقية والسورية . كما وان على روسيا الالتزام بحدودها وعدم الذهاب بعيدا في تطلعاتها في المنطقة وتعاطيها مع ازماتها وملفاتها بشكل بات يهدد المصالح الاميركية ، والحال ينطبق على تركيا التي ترى اميركا بانها خرجت بتصرفاتها الاستفزازية حدود قواعد اللعبة المتفق عليها ، بذهابها حد التوافق والتفاهم مع روسيا في سوريا وليبيا وربما شرق المتوسط والتعاون معها عسكريا .. في الوقت الذي تبعث فيه برسالتها الى حلفائها التقليديين في المنطقة بهدف استعادة ثقتهم بعد ان تركتهم عرضة للاستهداف من قبل التحالف الروسي الايراني التركي غير المعلن .
whatsApp
مدينة عمان