2026-08-13 - الخميس
حراك متصاعد .. صفقات جديدة لأندية الرمثا والجزيرة ودوقرة وزارة المياه والري تختتم مشروع تطوير قسم نظم المعلومات الجغرافية GIS بالتعاون مع GIZ بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن تشافي هيرنانديز مديرا فنيا لمنتخب هولندا حتى مونديال 2030 اهتمام إعلامي عالمي واسع بتحضيرات الأردن للذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح نزار الرشدان .. عقلية احترافية تتوج مسيرة نجم منتخب النشامى انطلاق مهرجان صيف تلفريك عجلون الثالث تباطؤ الاقتصاد البريطاني بالربع الثاني مع نمو الناتج المحلي 0.4% مهم لطلبة فلسطين.. منح رسمية فلسطينية لدراسة الماجستير والدكتوراه في الأردن (روابط للتقديم) السفير الياباني يقلّد الدكتور سعد أبو دية وسام الشمس المشرقة تقديراً لإسهاماته الأكاديمية إنجاز عدد من أولويات خطة تحسين مرتبة الأردن على مؤشر الازدهار فتح التجنيد لحساب كليات المجتمع العسكرية ضمن برنامج الدبلوم المسجد الأقصى يشهد تصعيدا خطيرا مع بدء اقتحامات المستوطنين منذ ساعات الصباح الأمن العام يعلن عن حاجته لتجنيد عدد من الذكور 265 قتيلاً وآلاف المفقودين في زلزال ضرب كولومبيا أهلنا وناسنا " صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.40 دينارا للغرام السفير الأميركي لدى إسرائيل عن محاصرة مستوطنين منازل فلسطينيين: سلوك بلطجي العيسوي يزور الباشا السرحان في المدينة الطبية وزارة التربية تبدأ عملها وفق قانونها وتنظيمها الإداري الجديد
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

رايتس ووتش: تمويل حقوق الاعاقة في الأردن غير كاف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية: قالت "هيومن رايتس ووتش" ، الاثتين ، إن الحكومة الأردنية تقاعست عن تمويل الوزارات الرئيسية لتنفيذ قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي صدر قبل عامين، معتبرة انه ينبغي للمشرعين الأردنيين الحرص على أن تؤمّن ميزانية 2020 تمويلا كافيا للسياسات والبرامج لضمان حقوق ذوي الإعاقة.

المنظمة المعنية بحقوق الانسان قال في بيان، ان البرلمان الأردني أصدر عام 2017 قانونا بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، يوفّر لهم حماية شاملة في جميع مجالات المجتمع. لكن الحكومة لم تخصص أموالا لعدة وزارات وبرامج أخرى لتنفيذ القانون.

وقال مايكل بَيْج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "قانون حقوق الإعاقة في الأردن رائع نظريا، لكنه لا يعني شيئا للأشخاص ذوي الإعاقة إذا لم تضعه الحكومة قيد التنفيذ. على الحكومة مراجعة الميزانية بسرعة لتزويد الوزارات والهيئات الرئيسية بالموارد لضمان حماية حقوق الإعاقة".

وحلّلت هيومن رايتس ووتش تقارير الميزانية الوزارية لعامي 2018 و2019 التي نشرتها "دائرة الموازنة العامة" في الأردن. على مدى عامين، لم تُخصّص عدة وزارات أي تمويل لمبادرات حقوق الإعاقة، بما في ذلك وزارات الداخلية، والشؤون البلدية، والسياحة والآثار، والمواصلات، والاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، والأوقاف والشؤون الإسلامية. تشير الأوقاف إلى برامج المساعدة الاجتماعية.

وبين التقرير : في 3 ديسمبر/كانون الأول، تظاهرت مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة أمام مكتب رئيس الوزراء في العاصمة الأردنية عمّان للمطالبة بقدر أكبر من الشمول والدعم الحكومي للأشخاص ذي الإعاقة.

واضافت المنظمة : رغم أن وزارة التربية والتعليم لديها سياسة تعليمية شاملة للجميع، لم تجد مراجعة هيومن رايتس ووتش لتقريري موازنتي 2018 و2019 أي تمويل محدد مخصّص للتعليم الشامل. تضمن المعايير الدولية الحق في التعليم الشامل، يدرس بموجبه الأطفال ذوو الإعاقة وغير ذوي الإعاقة معا في المدارس الحكومية، مع توفير الدعم حسب الاقتضاء. بدلا من ذلك، خصّصت الوزارة 0.4% من إجمالي ميزانيتها "للتربية الخاصة"، أو تعليم الأطفال ذوي الإعاقة في أماكن منفصلة.

واردفت في تقريرها : يبدو أن الأموال التي خصصتها الوزارات للمشاريع المتعلقة بالإعاقة غير كافية لمعالجة قضايا حقوق الإعاقة. مثلا، خصصت وزارة الأشغال العامة والإسكان 100 ألف دينار أردني فقط (141,045 دولار أمريكي)، أو 0.05% من ميزانيتها لعام 2019 لتحسين الوصول إلى المباني في جميع أنحاء البلاد. خصّصت السلطات نفس المبلغ "لشراء مواد صيانة لصيانة طرقات مختلفة" في محافظة واحدة فقط، جرش، ويبلغ عدد سكانها 237,059 نسمة.

خصصت مؤسسة التدريب المهني 15 ألف دينار أردني فقط (21,157 دولار أمريكي)، أو 1% من ميزانيتها لعام 2019، لزيادة مشاركة النساء والأشخاص ذوي الإعاقة في برامج التدريب.

تضمن وزارة الصحة "التشخيص المبكر للإعاقة" في إطار "برنامج الرعاية الصحية/الخدمات والمراكز الصحية". مع ذلك، ليس من الواضح إن كانت الوزارة تخصص تمويلا لتوفير السكن وتسهيلات الوصول لضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المستشفيات والمراكز الطبية الأخرى.

في أغسطس/آب، التمست هيومن رايتس ووتش آراء الحكومة الأردنية من خلال توجيه رسائل إلى 12 وزارة بشأن المخصصات في الميزانية الحالية لتنفيذ قانون حقوق الإعاقة والتزامات الأردن الدولية في مجال حقوق الإنسان. الوزارات هي الداخلية؛ والتربية والتعليم؛ والتعليم العالي والبحث العلمي؛ والصحة؛ والعدل؛ والأشغال العامة والإسكان؛ والتنمية الاجتماعية؛ والسياحة والآثار؛ والمواصلات؛ ومؤسسة التدريب المهني؛ والاقتصاد الرقمي والريادة؛ والأوقاف والشؤون الإسلامية. لم يرد أي منها حتى وقت النشر.

بينما الحكومة لم تخصص تمويلا كافيا للوزارات، فقد التزمت بدعم "المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، وغايته تنسيق تنفيذ تطبيق قانون حقوق ذوي الإعاقة في مختلف الوزارات. قال مسؤول في المجلس لـ هيومن رايتس ووتش إن الموازنة المقترحة لـ 2020 رفعت ميزانية المجلس إلى نحو 5 ملايين دولار بعدما كانت حوالي 2 مليون دولار في 2019.

في 2008، صدق الأردن على "اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، التي تتطلب من الحكومات ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك من خلال "التدابير التشريعية والإدارية وغيرها من التدابير لتنفيذ الحقوق المعترف بها في الاتفاقية".

"لجنة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، التي تستعرض كيفية تنفيذ الدول للاتفاقية، أوصت في ملاحظاتها لعام 2018 بشأن الأردن، الحكومة "باعتماد استراتيجية وطنية جديدة للأشخاص ذوي الإعاقة وخطة عمل ذات صلة" وضمان "تخصيص الموارد المالية والتقنية والبشرية اللازمة لتنفيذها."

انتقدت اللجنة خلال مراجعتها تقاعس الأردن عن تأمين التمويل الكافي لتنفيذ الاتفاقية وأشارت إلى "انعدام الإطار المنهجي والميزانية العامة المخصصة لاقتناء الوسائل المعينة على التنقل والتقنيات المساعدة الضرورية للتنقل الشخصي غير المقيّد للأشخاص ذوي الإعاقة". أوصت اللجنة الأردن باعتماد "إطار وميزانية منهجية مخصصة" لضمان حقوق الإعاقة.

يتعيّن على الحكومة الأردنية، بما في ذلك كل وزارة معنيّة، مراجعة الميزانيات الحالية لضمان تمويل السياسات والبرامج لتوفير أوجه الحماية المكفولة بموجب قانون حقوق الإعاقة. ينبغي للها تحديد أولويات الموارد لجعل المباني والخدمات العامة متاحة لوصول الأشخاص الذين لديهم أنواع مختلفة من الإعاقات وكذلك تمويل التعليم الشامل.

قال بَيْج: "يوفر قانون حقوق الإعاقة في الأردن قائمة واضحة من المسؤوليات للوزارات لضمان المساواة وعدم التمييز في الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم، والسكن، والتوظيف، والعدالة والصحة. بدون الميزانية اللازمة لتطبيق هذا القانون بفعالية، لن يحصل الأشخاص ذوو الإعاقة على الخدمات الأساسية التي من حقّهم الحصول عليها."