2026-07-12 - الأحد
دعا لضرب غزة بـ"النووي".. "إسرائيل" تبكي صديقها ليندسي غراهام nayrouz المواجدة تكتب.. رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. إرث قائد قاد نهضة قطر الحديثة nayrouz زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان nayrouz الملك يأمر بالحداد في البلاط الملكي الهاشمي على الشيخ حمد بن خليفة nayrouz وفاة سيدة وإصابة طفليها إثر حريق منزل في العقبة nayrouz اختتام دورة غرف العمليات الجراحية رقم (6) في الخدمات الطبية الملكية… nayrouz رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الامريكية nayrouz سوريا تدخل مرحلة اقتصادية جديدة بعد رفع العقوبات.. مؤشرات متزايدة على تعافي الاستثمار nayrouz الأمير مرعد بن رعد يستقبل السفير السعودي لدى الأردن في الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين nayrouz برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) nayrouz جامعة الزرقاء تعزي دولة قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن وظائف سائقين في شعبة الحركة لأبناء مناطق عمّان والأزرق nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz نورا تكتب والدي الشيخ زيد محمد مطيع الزهير... فخر العمر ومسيرة وطن nayrouz العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين...صور nayrouz إطلاق البرنامج الثالث لـ”حكيمات المياه” لسباكة السيدات من ذوات الإعاقة nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz أمانة عمّان تُطلق سلسلة محاضرات توعوية حول ناقلات الأمراض في عدة مدارس nayrouz بحضور الأميرة غيداء طلال.. "الحسين للسرطان" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لتعزيز الكشف المبكر عن السرطان في محافظات الجنوب nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz

الأمراض المنقولة جنسياً تتحيز ضد النساء !!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :

بقلم الأستاذ: علاء القصراوي

هل الأمراض المنقولة جنسياً تهاجم النساء أكثر ؟ هل الإنحلال الجنسي يؤثر على الرجال والنساء بنفس القدر ؟ هل الفيروسات والبكتيريا ذكورية وتضطهد النساء ؟

- قال تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور:32]. ويقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري
- ويؤكد الكتاب المقدس هذه الحقيقة أكثر بقوله "أما الزوجة المُتعقِّلة فمن عند الرب" (أم19: 14). وتقول الأمثال 30:31 :«الحسن غشّ والجمال باطل، أما المرأة المُتقية الرب فهي تُمدَح».

في مقال نشر في BBC Health منذ حوالي أسبوع بعنوان "الأمراض المنقولة جنسياً تتحيز ضد النساء"

قال الباحث د.هانتر هاندزفيلد وهو بروفيسور في الطب بجامعة واشنطن، وهو باحث في الأمراض الجنسية منذ 40 عام (أن الأمراض الجنسية بيولوجياً وإجتماعياً متحيزة ضد النساء على كل الأصعدة)، وأن النساء هم الجزء الأكبر من المصابين بالأمراض الجنسية.
وأكد على صحة ذلك الدكتور إدوارد هوك الرئيس التنفيذي للمركز الطبي لمكافحة الأمراض المنقولة جنسياً في جامعة ألاباما.

أما عن الأسباب العلمية لذلك فلنتعرف عليها كما وردت:-
- أنّ الأمراض الجنسية تنتقل بسهولة من الرجل للمرأة وبصعوبة من المرأة للرجل، هذا يعني أن المرأة تُصاب بسهولة بالغة بالمرض الجنسي أما الرجل فإصابته أصعب.. لماذا ؟ ذلك ببساطة لأسباب تشريحية بيولوجية بين العضو التناسلي للمرأة و الرجل؛ فبطانة المهبل أرق وأكثر حساسية من جلد العضو الذكري، لذلك من السهل على الفيروسات والبكتيريا اختراقها والبقاء فيها، و عند الوصول إلى هناك فإن البيئة الرطبة الدافئة تعتبر بيئة مثالية لتكاثر هذه الجراثيم، وبمجرد حصول العدوى يكون الضرر مضاعفات وأكثر حدة على المرأة من الرجل.

- السبب الآخر: أكثر الأمراض الجنسية يصعب تشخيصها عند النساء، مثلاً من الأعراض هو حرقة في البول، وغالباً ما يُشخص نتيجة آلام الدورة الشهرية أو إرتداء ملابس داخلية ضيقة أو حتى تناول أطعمة حارة، أو مثلاً الظن بأن الحكة ناتجة عن عدوى الخميرة وفي هذا الوقت تكون جراثيم الكلاميديا تتسلق قنوات فالوب.

و هنا أُعلِّق قائلاً:
هذا جُزء من آثار الإنفتاح والإنحلال الجنسي على الجنسين، و كما رأيتم يؤثر على النساء أضعاف مضاعفة وبشكل قاتل أكثر من الرجال، و التاريخ الإنساني واختيار الرجل للزوجة أو للشريكة لم يكن يوماً في صالح المرأة ذات الخبرات الجنسية والعلاقات المتعددة، ولم يكن هذا عبثاً أبداً حتى خارج الإطار الديني، بل ساعد على بقاء وحفظ النوع البشري والتناسل والاستمرار، وهذه الإنتقائية ساعدت بشكل مباشر وغير مباشر على ضبط السلوك الجنسي للنساء في المجتمع عن طريق هيكلة الضغط الإجتماعي على نحو نبذ المرأة المتحررة جنسياً مُنذ عشرات آلاف السنين حتى ظهور الحركة النسوية في ستينيات القرن الماضي، و بدأت معها تمجيد إنفتاحية المرأة على التجارب الجنسية وتقليل قيمة الأسرة وقيمة الأم في المجتمع وتعظيم قيمة العمل ومناطحة الرجال، حتى أصبحت الأنثى تخجل من كونها ضعيفة، تخجل أن تكون أم، تخجل من بيولوجيا جسدها.
وهذا يؤدي إلى نتيجة محتومة وهي إنحدار الحضارة إجتماعياً وهدم اللبنة الأولى في المجتمع وهي الأسرة.

كلامي موجه للنساء؛ لا تخجلي يوماً من كونك أنثى، ولا تخجلي يوماً أن تكوني أم، لا تشعري بالحرج من أن ترضعي طفلك، فهذا أعظم إنجاز يمكن أن تُقدميه لنفسك ولعائلتك ولدينك وللمجتمع.

لذا من الأفضل أن يبحث الغرب عن مشاكله الكبيرة مع المرأة والأذى النفسي والمعنوي والمادي الذي تتعرض له في بلادهم يومياً ويجد حلولاً لها، وأن يترك نساءنا في حالهم، فلا دين كرِّم المرأة مثل الإسلام والمسيحية الحقيقية،، لكن يتم الطمس على النماذج المُضيئة والإيجابية وتُصدر لنا نماذج مُشوهة غير سوية بعيدة كل البعد عن شرائع الدين.

alaaqusrawi@yahoo.com