2026-10-17 - السبت
الشرطة المجتمعية تشارك بيوم طبي خيري للتوعية من سرطان الثدي السودان يبحث مع صندوق النقد الدولي متابعة تنفيذ خارطة الطريق وتعزيز التعاون الفني الدوري الالماني: بايرن يقيل هدية دورتموند وينفرد بالصدارة أبو الفيلات يكتب بيت الأردنيين.. الديوان الملكي الهاشمي جسر التواصل بين القيادة والشعب وركيزة الانتماء الوطني بيت الأردنيين.. الديوان الملكي الهاشمي جسر التواصل بين القيادة والشعب وركيزة الانتماء الوطني هندسة عين شمس» تمنح أحمد محمود نادي الدكتوراه عن بحث لتطوير التخطيط المعماري بالذكاء الاصطناعي الصدارة تبقى فيصلاوية بأريحية .. !!!! الكالتشيو: انتر يعزز صدارته بثلاثية في مرمى بولونيا الصاروم والمور نسايب...صور الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الشرطي رعد صالح هويمل الذياب الفايز ....صور الحوري يكتب : اياك والمحبطين وزير الثقافة الرواشدة يفتتح جدارية تراثية في الرمثا.. الفن يوثّق حكاية الأرض والإنسان والهوية الأردنية مستشفى السلام التخصصي ينجح في جراحة دقيقة لشابة تعاني من الفشل الكلوي للّي بسندوا الكل… إلهم منّا كلمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الكريشان والأرتيمة والدعجة العزة يكتب ديمقراطية الهياكل العظمية... تعديلات القائمة الحزبية الخليج العربي العمق الاستراتيجي والجيوسياسي والأمني للأردن.. الإسناد والدعم الأردني للسعودية أنموذجاً العيسوي خلال لقائه وفدا من لجنة الكرامة والمحاربين القدامى...صور اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين تبحث قضايا المتقاعدين وتؤكد الاعتزاز بالجيش العربي...صور السكارنة يكتب إصلاح نظام الخبرة وتخفيف العبء القضائي
وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان

الأردن يشارك العالمين العربي والاسلامي ذكرى المولد النبوي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :- يشارك الاردن العالمين العربي والاسلامي يوم غد السبت 12 ربيع الأول، الاحتفال بذكرى ميلاد سيد الخلق والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، الذكرى التي شكلت نقلة نوعية في نهج الأمة العربية فنقلتها من أمة متعصبة لعادات الجاهلية إلى أمة متسامحة ومتعايشة مع الآخر.

علماء دين تحدثوا حول هذه المناسبة الجليلة مؤكدين أن ذكرى المولد النبوي دعوة للتسامح وتقبل الآخر والتمثل بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم .

مدير العلاقات العامة والتعاون الدولي في دائرة الافتاء المفتي الدكتور حسان أبوعرقوب قال ان المولد النبوي الشريف ليس مجرّد ذكرى، إنها دروس وعبر، من سيرة خير البشر صلى الله عليه وسلم، نذكّر أنفسنا بها في ذكرى مولده، كي تظلّ حاضرة أمامنا، ننهل منها، ونقتدي بها، ونسير على هديها، ونستضيء بنورها،فالرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوة المؤمنين في تسامحه وأخلاقه.

واضاف إن التسامح والأخلاق الحسنة في التعامل لها أثر كبير على قبول الناس لبعضهم رغم اختلاف عقيدتهم، ولذلك نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان أحسن الناس خلقاً، يتصف بالرحمة واللين، واللطف والعطف، والبِرّ والصلة، والكرم والسخاء، لا يردّ سائلاً، ويعين كل محتاج، صادق أمين، أحبّه الناس لهذه الشمائل الطيبة، فدخلوا في دين الله أفواجاً، وهذا درس يلزمنا أن نتعلمه ونحن في ظلال المولد الشريف، أن الأخلاق هي رأس مال الانسان وعندما يتمثل بها في تعامله مع الناس تسود الألفة في المجتمع وتنتبذ الكراهية . واشار إلى صبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما لبس ثوب الدعوة وتعرض للأذى ومعاداة أقرب الناس إليه ، إلا أنه صبر على الأذي في سبيل تحقيق الهدف الأسمى من الدعوة ، فبعد انتشار الدعوة وعودته صلى الله عليه وسلم قويا قادرا وقومه يرتعدون خوفا أن يبطش بهم قال جملته الخالدة : "اذهبوا فأنتم الطلقاء" مسطرا درساً في التسامح وقبول الاخر رغم اختلافهم معه .

استاذ الفقه في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتورمحمود السرطاوي قال ان ميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالنسبة للعرب هو ميلاد امة موضحا ان العرب كانوا قبائل متناحرة تثور بينهم الحروب لأتفه الاسباب وكان الغزو والسلب عنوانا للقوة والزعامة والريادة فوحدهم وآخى بينهم وألف بين قلوبهم وجمعهم على الخير والفضيلة. (واستشهد بقوله تعالى: واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم). ونتيجة للحالة التي كانوا عليها لم تكن لهم دولة في قلب جزيرة العرب ومن كان منهم على اطراف الجزيرة العربية فنقلوا من الامم المجاورة مفهوم الدولة الا انها كانت دولا منقوصة السيادة وتدين بالولاء للدول الكبرى في ذلك الزمان فكان ولاء المناذرة لدولة فارس وولاء الغساسنة لدولة الروم رغم المقومات الاقتصادية والمكانية التي تؤهلهم. فقد كان ينقصهم التسامح فيما بينهم وجاء النبي محمد بالرسالة فأرسى أسس التسامح بينهم ليتبدل الحال ويصبحوا أمة رائدة بين الأمم.

أما على المستوى الدستوري ارسى فيهم قيم العدل والمساواة ومفهوم الحرية التي تعلي من شان الفرد ولا تنتقص حق الجماعة والمجتمع فكان الدين الذي دعا اليه دينا قيما قال تعالى (ذلك الدين القيم) وكانت الكرامة الانسانية والحرية والمساواة بين الناس على سلم الاولويات فوضع التي كانت في الجاهلية ونظم العلاقات الاجتماعية بينهم فحقن الدماء وصان الاعراض وحفظ الاموال ونظم طرق كسبها وانفاقها وبين لهم اهمية استثمارها وحرم عليهم كنزها وجعل فيها حقا معلوما للفقراء والمسكين واوجب على الاغنياء قدرا من اموالهم ينفق في المصالح العامة وحثهم على المزيد من الانفاق في سبيل الله واسس فيهم جيشا متدربا يعمل على حماية دعوتهم ودولتهم الفتية وكان هذا الجيش يتكون من كل قادر على حمل السلاح وتزويد المحاربين.

واضاف انه على مستوى الشعوب دعا الرسول الكريم الى التعارف والتآلف والتعاون على البر والتقوى لتحقيق رفعة الانسان وسعادته في الدنيا والاخرة وتحقيق الامن والطمأنينة لكل الشعوب والعمل على احترام حرية الانسان في اختيار دينه والشعائر التعبدية لكل منهم وتحقيق التكافل بين ابناء الدولة الواحدة.

واستذكر الدكتور السرطاوي قصة اليهودي الذي كان يسكن المدينة ويسأل الناس المسألة فاستوقفه امير المؤمنين عمر بن الخطاب قائلا: ما بالك تسأل الناس فقال الجزية فقال عمر والله ما انصفناك اخذنا منك الجزية شابا واضعناك عند الهرم، ثم امر عامل بيت المال ان يفرض له في مال بيت المال نفقة تكفيه.

وهذه الدروس والعبر التي نستذكرها في ميلاد سيد البشرية ماهي الا غيضا من فيض في التسامح وقبول الاخر في ظل ماتعانيه الأمتين الإسلامية والعربية من التناحر والتعدي على حقوق الآخر ففي سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم ، أسوة حسنة نقتدي بها في أن التسامح مع الاخر وتقبل اختلافه اللبنة الأساس التي تبنى عليها الدولة القوية أركانها وتتحقق فيها مصالح الأفراد جميعا وتسود فيها العدالة الإجتماعية."بترا"