2026-10-17 - السبت
حصاد مياه الأمطار من أسطح المنازل.. كل قطرة تصبح موردًا للحياة والإنتاج 30 طبيبا يتدربون على تقنيات الجراحة النسائية بالمنظار في الكرك الحرائق تلتهم قصور كاليفورنيا ومئات الهكتارات ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها راكان عيسى العبسي يحظى بقبول تجار المواد الغذائية لتمثيلهم في انتخابات "تجارة الأردن" أنفلونزا الطيور تصل إلى جزيرة نائية بأستراليا وتهدد آلاف الفقمات كارفخال: العائلة أصبحت أولويتي قبل دقائق اللعب والألقاب الضمان الاجتماعي يمنح المنشآت المدينة تخفيضات على فوائد التقسيط حتى نهاية 2026 ضمن فعاليات "منتدى دبي للأعمال – الصين" وبحضور 30 سيدة أعمال الولايات المتحدة.. إصابات الحصبة تتجاوز 4400 حالة منذ بداية العام المومني: 98% من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية مسؤول روسي يكشف "عدد المرتزقة" في الجيش الأوكراني شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا في حي التفاح شرق مدينة غزة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام الشاعرة أماني العودات تبدع في كتابة دحية «عقربا » للفنان حمودة شتيات أوقاف عجلون: إجراءات لتعزيز جاهزية المساجد ومساندة الأسر المحتاجة في الشتاء "اليهود أخذوا أرض شعب آخر" .. تجدُّد الخلاف بين نتنياهو وأوباما وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف مصادر: انسحاب مندوبين من اجتماع لصندوق النقد خلال كلمة مسؤول روسي محيط ترامب.. الرئيس الأمريكي يكشف عن اقتراح رفضته جوجل
وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل

قاتل الشاب ايهم حراً طليقاً بعد تنفيذ جريمته التي هزت الشارع الاردني قبل اعوام .. ومطالبات بتعديل قانون الاحداث

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية: حادثة مقتل الشاب أيهم ما تزال عالقة في أذهان سكان إحدى مناطق عمان الشرقية، فالقاتل حدث لم يبلغ الخامسة عشرة من العمر، سدّد طعنتين في الصدر والظهر للمغدور، بواسطة خنجر فأرداه قتيلاً؛ وسط محاولات لإنقاذه من أصدقائه الذين شاهدوا الواقعة، لكنها باءت بالفشل؛ كما أن صرخات والده الذي عاين مقتله لم تُوقف نزيف إبنه الذي غطى ملابسه.

الجريمة وقعت أحداثها عام 2015 في مناطق شرق العاصمة، وهي مُسجلة في سجلات محكمة الأحداث؛ وبعد مرور ثلاث سنوات أصبح القاتل حراً طليقاً، بعد أن أنهى محكوميته في دار الأحداث.

طوي ملف هذه الجريمة كما طويت ملفات العديد من الجرائم البشعة التي ارتكبها أحداث وهزت الرأي العام، لكن القتلة الأطفال استفادوا من تخفيف العقوبة بموجب قانون الأحداث.

ورغم أن ثمة من يُطالب بإيجاد تدابير بديلة غير سالبة للحرية، إلا أن نسبة جرائم الأحداث في تزايد مستمر، فقد ارتفع عدد جرائم القتل لأكثر من الضعفين بين عامي (2017 – 2018)، فبينت إحصائيات محكمة الأحداث أن عدد جرائم القتل في 2017 بلغت (21) جريمة بينما بلغت (52) جريمة في عام 2018.


لكن الواقع أن نص قانون الأحداث فيما بتعلق بعقوبة من ارتكب جريمة، في حدها الأقصى 11عاماً، وفي حدها الأدنى من3 - 7 سنوات، وفق الأسباب الموجبة للقضية.

وبيّن مدير التطوير والتخطيط في أمانة المجلس القضائي القاضي علي المسيمي إلى الرأي، أن الدراسات سواء على الصعيد المحلي أو الدولي أكدت على أن الطفل يمر بمراحل نمو وبناء مختلفة، وكل مرحلة عمرية تختلف فيها القدرات العقلية والإدراكية للطفل، ولذلك عالج القانون هذه المسألة فيما يتعلق بالمحاسبة.

وأشار إلى أن سن التمييز والمسؤولية هي سبع سنوات، في حين أن بعض الدراسات الدولية تطالب برفع سن المسؤولية الجزائية إلى 12 عاما.

ويرى بأن ثمة عوامل يجب أخذها بعين الاعتبار في التعامل مع الطفل مرتكب الجريمة في مراحل النمو، وأن نبحث عن الأسباب التي تدفع الطفل لارتكاب الجريمة، وهل هي ذات العوامل في كل المراحل العمرية؛ خاصة وأن هناك أسبابا أخرى طبيعية، كالخلل البنيوي أو الفكري، وهنا؛ يجب معالجة الخلل.

وأضاف: قد يكون الخلل بيئيا أو إجتماعيا مرتبطا بالأسرة، ولذلك فإن هناك أمرين مشتركين في مراحل النمو، طبيعية وخارجية تساعد أن يكون النمو نمواً طبيعياً وسليماً ك(البيت، والمدرسة، والمجتمع)، وقد يكون هناك خلل في بنيوية الشخص أو مرض جسدي يحتاج إلى علاج.

مهتمون بقضايا الأحداث يرون أن مراكز إصلاح الأحداث بيئة غير صحية، ولا تعدل سلوك النزلاء من الأطفال، بل هي تساعد على الجريمة المنظمة، بما يسمى العدوى الجرمية، كما أن واقع المراكز التي يبلغ عددها في الاردن 6 مراكز غير مؤهلة تأهيلاً صحيحاً لاستقبال الأحداث، نظراً للاكتظاظ الشديد، كما أنها غير كافية.

وحسب ما ذكره إلى الرأي الناطق الإعلامي لوزارة التنمية الإجتماعية أشرف خريس فأن الوزارة تشرف على خمسة مراكز للذكور وآخر للإناث وتقدم برامج تعليمية، ودعما نفسيا، وتدريبا مهنيا، وأنشطة رياضية ودينية، وبرامج رفع الوعي لدى الإناث.

وذكر بأن العدوى الجرمية تشكل تحدياً خطرا يهدد الأمن الاجتماعي، وهي مقرونة بعدة عوامل، سواء خارجية او داخلية، ولذلك وجهت الوزارة اهتمامها داخل دور الرعاية ببرامج تأهيلية متخصصة وتقديم المساعدة القانونية للأحداث، بحيث يتم تقصير مدة مكوثهم في المراكز عن طريق تفعيل العقوبات البديلة غير السالبة للحرية.

منظومة التعامل مع قضايا الأحداث سواء بحل المشاكل قبل تحويلها للمحكمة عبر إدارة شرطة الأحداث التي تم استحداثها قبل سنوات، أو من خلال وضع تدابير بديلة غير سالبة للحرية، أو إيداع الجانحين لدور رعاية الأحداث غير المؤهلة؛ بحاجة إلى معالجة وإعادة تقييم وهو ما يؤكد عليه خبراء قانونيون.

بيد أن البرامج التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية للأحداث المنتفعين في دور الرعاية، ومنها: البرنامج التعليمي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ؛ إلا أنها غير كافية فنسبة الذين يستفيدون منها قليلة مقارنة بنسبة الذين يكررون الجرائم والجنح.

يشير خريس إلى أن ثمة أنشطة دعم نفسي تتم بالتعاون مع مؤسسة كويست سكوب، حيث تم تنفيذ برنامج الصديق والذي يقوم على بناء علاقة واضحة بين المنتفعين ومتطوعين من المجتمع المدني، إضافة الى مؤسسة أرض البشر التي تقوم بتنفيذ برامج دعم وتفريغ نفسي للأحداث.

وفي مجال التدريب المهني من خلال تدريب الأحداث على مهن مختلفة بغرض تأهيل الحدث وجعله قادرا على دخول سوق العمل كبديل عن الكسب غير المشروع، منها: صيانة الأجهزة الخلوية، النجارة، الحدادة، الكوافير وتصفيف الشعر، صناعة الحلويات، صناعة الخرز والفسيفساء، الخياطة ( للإناث )، صناعة التحف وتنسيق الزهور ( للأناث ).

وبيّن أن المراكز تقوم بالعديد من الأنشطة سواء الرياضية، أو الدينية، ورفع الوعي لدى الأحداث، في مجال خدمة المجتمع المدني، ويتم من خلال تنفيذ برنامج أصدقاء الشرطة من قبل الأمن العام بغرض رفع الحس الأمني لدى الأحداث وتعليمهم بأن الشرطة موجودة لخدمة الشعب.

ربما تكون البرامج من الناحية النظرية مفيدة وذات قيمة، لكنها من الناحية العملية لا تخدم الحدث في ظل نقص التمويل للمراكز وبرامجها وهو ما أكد عليه القاضي المسيمي وتقره وزارة التنمية الاجتماعية.

المعطيات والارقام الصادرة عن وزارة العدل بجرائم الأحداث تؤكد بأنها تراجعت في عام 2019 عن العام السابق بنسب كبيرة، وهذا مؤشر على أن برامج التوعية تسير بالإتجاه الصحيح، بحسب رئيسة محكمة الأحداث القاضي إيمان القطارنة.

وأشارت إلى أن ثمة انخفاضا بمعدلات الجريمة هذا العام، إذ بلغت أعداد جرائم السرقة في العام 2017 (256) جريمة وفي عام 2018 (534) وحتى منتصف 2019 (124) جريمة، وفي جرائم الاغتصاب، 2017 (2) في عام 2018 (5) ولغاية منتصف 2019 (4)، وفي جرائم الضرب على الوجه في 2017 (21) وفي 2018 (38) وفي منتصف 2019 (15)، وفي جرائم شهادة الزور في 2017 (60) وفي 2018 (46) وفي منتصف 2019 (28) وفي جرائم القتل في 2017 (21) وفي 2018 (53) وفي منتصف 2019 جرائم.

وشددت القطارنة على ضرورة مراقبة الابناء من مغبة متابعة المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت لها، لأن لها تأثيرا كبيرا في جرائم هتك العرض، فالمتابعة تدفع الأطفال نحو تقليد ما يرونه أو يسمعونه أو يقرأونه؛ وقد أثبت الواقع أن مشاهدة الأفلام الإباحية، يمكن ان تدفع الأحداث إلى سلوكيات جنسية منحرفة ضد الأطفال السذّج أو الذين هم أصغر سنا.

وأشارت إلى أن أغلب قضايا هتك العرض من الأحداث على غيرهم من الأطفال، بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية، ومحاولة تطبيقها وتقليدها، إذ بلغت احصائيات المحكمة لعدد قضايا هتك العرض عام 2018 ( 119) حالة مقارنة ب 93 حالة عام 2017.

يؤيد القاضي المسيمي الرأي السابق بضرورة تجفيف منابع الخطر على سلوك الطفل بحيث لا يعود لارتكاب سرقة أو جريمة، ولا يصل لمرحلة العقوبة السالبة للحرية، كما نحتاج برامج تأهيلية وتدريبية، بحيث أن نسبة الأحداث الذين خضعوا لبرامج تأهيلية مقارنة بالذين ذهبوا للعقوبات السالبة للحرية فيها تفاوت كبير.

فيما يتعلق بمراكز الرعاية ودورها أكد أنها تضم كوادر بشرية مؤهلة في مجالي: التأهيل والتدريب؛ لكنها تحتاج لموازنات مالية، وتأهيل وتطوير، فهي بحالتها هذه غير مؤهلة؛ وحتى نحقق الغاية والهدف لا بد من العمل كفريق واحد، تحت مظلة المجلس الوطني لحماية الأطفال وبتعاون الشركاء. وفيما يتعلق باستغلال الأحداث لارتكاب الجريمة لتخفيف العقوبة، أكد أنها موجودة؛ لكن القاضي يمكن أن يكشف ذلك بسهولة، لأن الأساس أن يتوافق الاعتراف مع الدعوة، فإذا تنافى مع الأدلة الجرمية من مسرح الجريمة والبصمات فقد يتم كشف الجاني الحقيقي.

الرأي