2026-08-15 - السبت
نائب مدير شرطة عجلون يزور المقدم الخطاطبة ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين مياهنا: زيادة الاستهلاك تؤخر وصول المياه إلى بعض أحياء طبربور الشيخ طراد المسلط الفايز يحتفي بنجاح حفيده في الخضراء بحضور شخصيات وطنية وعشائرية...فيديو وصور تهنئة بتخرج ابنة سمير نهار الجبور عشيرة الدبوبي تحتفي بتخرّج المهندس أيهم الدبوبي بموكب مهيب...فيديو المعاقبة يكتب خطوة إلى الخلف… ومسافة كاملة نحو المجد تهنئة بتخرج رند العبداللات مبارك د. عبدالرحمن متعب التخاينة جائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية عن الكليات الإنسانية والاجتماعية إزالة جسر مشاة عند حدود جابر بعد اصطدام شاحنة به وإعادة فتح الطريق تالا هادي البعيرات.. مبارك النجاح في الثانوية العامة بمعدل 73% جمعية الفنادق: توقف الطيران منخفض التكاليف وغلاء التذاكر خفضا أعداد السياح التربية النيابية: تفاوت أسعار الساعات الجامعية يحتاج إلى مراجعة الأميرة إيمان ترزق بتوأمين جاهة من أبناء عشائر السلط إلى قبيلة العدوان لطلب يد كريمة المهندس زياد سلمان العدوان.... صور وفيديو مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي بوفاة المؤثر الاجتماعي الشاب الطرمان ألف مبروك لشهد سعود السبيلة تخرجها من الجامعة الهاشمية بتقدير جيد جدًا أمريكا تتوعد إيران بإجراءات «غير مسبوقة».. ترقبوا الأسبوع المقبل الحنيطي: الفيصلي يعيد بناء منظومته لاستعادة منصات التتويج تهنئة وتبريك بنجاح راكان طلال نايل الفايز
يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان

قوة الأردن تحتاج إلى مؤسسات أمنية منيعة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية: الأردن ربما يكون قد نجا ولو مؤقتا من المد التسونامي للإرهاب, وقد تكون سفينته قد ابتعدت قليلا, إلا أنها لم ترسو بعد معلنة النجاة من التهديدات التي أحاطت بها, حيث بات يواجه تحديات داخلية, واقليمية, ودولية أكبر في بعض الجوانب, وجعل حالنا السياسي والاجتماعي والأمني مفتوح الأفق وفي كل الاتجاهات, وعلى كل الاحتمالات.

 ما زالت الكثير من الأسئلة المتعلقة بقوة الأردن ومنعته معلقة, وبحاجة إلى اجابات محددة ودقيقة, وفي مقدمة هذه الأسئلة ذلك السؤال المتعلق بالخطط والاستراتيجيات الأمنية, فهل ما زالت الاستراتيجيات الأمنية محور اهتمامنا, وهل لسياساتنا الأمنية آفاق استراتيجية, أم أنها تسير في طرق عشوائية ليس لها نهايات محددة, وهل نحن بحاجة إلى توسيع مرتكزات الخطط الأمنية في أبعادها المحلية والاقليمية والدولية, فمؤشرات المخاطر الأمنية موجودة ولم تنتهي بعد, وما زالت حدودنا الشمالية والشرقية مهددة, وما زالت المهددات الأمنية الداخلية موجودة, وفي تصاعد سلبي في اتجاهات, وتراجع ايجابي بسيط في اتجاهات أخرى, وما زال الكثير من الظواهر المتعلقة براحة الانسان وسلامته تراوح مكانها مشكلة في بعض جوانبها تهديدا واضحا لهيبة الدولة ومكانتها في نفوس المواطنين, كالمخدرات, والجريمة, والتهريب, والفساد الإداري والمالي, والانفلات السلوكي المصاحب لبعض الظواهر المجتمعية.

وهنا تبدو الاجابة على السؤال التالي في غاية الأهمية, هل لدينا استراتيجيات أمنية بمحددات واضحة, وأهداف محددة ترتبط بالتحليل والرصد, واستشعار الخطر, وتشخيص الواقع, وبناء التوقعات السليمة في المجالات الأمنية, وهل رسمنا الطرق بشكل دقيق, وحددنا المسارات للوصول إلى هذه الأهداف, أم ما زلنا نعمل وفق الفعل وردة الفعل, بحيث ننتظر وقوع الخطر, ثم نبدأ بحشد طاقاتنا وإمكاناتنا للتصدي لها, وهل نركن لبعض الوقت عندما تخف حدة التهديدات الداخلية والخارجية, لنعاود النهوض مجددا في اجراءاتنا الدفاعية مع كل خطر يتهددنا, وهل لدينا استراتيجيات محددة تجاه أية تحولات محتملة, أو محاولات يائسة, خاصة وأن المنطقة كلها, والأردن تحديدا مقبلة على تحولات استراتيجية عميقة, وهل لدينا تصورات واضحة للعلاقات مع العالم, والدول العربية التي بدأت تعاني من التفكك والعزلة, وراحت كل دولة تواجه المهددات والمخاطر الأمنية بصورة منفردة, مما أوقعها تحت جشع وظلم الدول الطامعة في خيراتها ومواردها, وما اندفاع بعض الدول العربية لإقامة تحالفات مهينة وغير متكافئة مع دول أجنبية طامعة إلا انعكاس لما آلت اليه حالنا العربية, حيث باتت كل دولة تبحث عن ملاذات آمنة كالغريق الذي يتعلق بخيط أو قشة, وهي في حقيقتها ما هي إلا أوهام تزيدها ضعفا فوق ضعف, ووهنا على وهن.

نحن بأمس الحاجة اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى أن نتجه في مساراتنا الاستراتيجية الأمنية نحو تعزيز قيم المواطنة, وقيم التحول الديمقراطي, وكيفية العمل على تحصين جبهتنا الداخلية للحفاظ على الوحدة الوطنية ومكتسبات الوطن, وإرساء قيم العدالة والمساواة, وتكافؤ الفرص, والعدالة في توزيع المكتسبات, وعدم تحكم فئة قليلة معينة بمقدرات البلد لمنعها من ممارسة الفساد والتغول على حقوق المواطنين, والاستفادة من الفرص والامكانيات المتاحة, والاعتماد على الذات ما أمكن, والحد من الظواهر الأمنية المرتبطة بالجريمة والحوادث, وما يقلق راحة المواطنين ويعرض سلامتهم وأمنهم للخطر, وهي الاصلاحات التي طالما دعت ووجهت اليها قيادة البلد من خلال الخطابات الملكية ولأوراق النقاشية.

إن منعة الأردن وقوته يتطلب أجهزة أمنية قوية ومنيعة ومحصنة, أساسها الفكر والعلم والمعرفة, أجهزة ترتقي بأدائها, وتعمل على سيادة القانون, وتقيم علاقات تشاركية مع المواطنين ومؤسسات الدولة في المنظومة الأمنية, وتعمل على تطوير ذاتها بمهنية وحرفية عالية, وترتقي بأساليب وآليات ووسائل مكافحة الجريمة والمظاهر الأمنية, وتعزز من أداء منتسبيها, ورفع جاهزيتها لتكون قادرة على أداء دورها المطلوب على نحو أفضل.

كما أن منعة الأردن وقوته يتطلب مؤسسات وطنية تدعم ركائز المواطنة, وتحارب الفساد, وتعزز قيم المساءلة والشفافية, وتحترم حقوق المواطنين, وتقوي وتشيع ثقافة العمل الجاد والانتاج, وتحارب الواسطة والمحسوبية والجهوية.