2026-09-21 - الإثنين
وزارة الطاقة : الكمية التعاقدية لتزويد لبنان بالغاز تقدر بنحو مليوني م³ يوميا بلدية قضاء رجم الشامي توقّع اتفاقية تنفيذ مشروع قاعة متعددة الأغراض في منطقة اللسين العمل: 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة ترامب وشي على طاولة واحدة.. هل تغيّرت موازين القوة قبل القمة؟ أحمد بن راشد آل مكتوم في ذمة الله مجلس الوزارء يمنح مشاريع منطقة الروضة الصناعية حوافز استثمارية وزارة الطاقة : الكمية التعاقدية لتزويد لبنان بالغاز تقدر بنحو مليوني م³ يوميا أكثر من 70 ساعة من التصوير تكشف أجراماً سماوية خافتة في أبوظبي إلغاء مئات الرحلات الجوية في اليابان مع اقتراب الإعصار دوجوان قروض الأفراد ترتفع 200 مليون دينار في الربع الثاني والذكور يستحوذون على 80% 88.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار الأمير عمر بن فيصل يحضر الاجتماع الفني للرياضات الإلكترونية 1908 أطنان من الخضار ترد السوق المركزي اليوم تحذير جديد من الحرس الثوري .. وتلويح بتغيير "جغرافيا الحرب" الاحتلال الإسرائيلي يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة جويعد يتابع مدرسة الجنيد الأساسية مصر تدين اقتحامات المسجد الأقصى وتحذر من تداعياتها واشنطن تبقي باب التفاوض مع طهران مفتوحا وسط تصاعد خيارات التصعيد سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل»...صور
وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز يعزون الخوال السطام بوفاة الحاجة الشيخة قطنة الفايز «أم سطام» وفاة الحاجة الشيخة قطنة خلف الدرداح البخيت الفايز «أم سطام» بعد حياة حافلة بالعطاء والسيرة الطيبة شكر على التعازي من عشائر الشوابكة بوفاة الملازم محمد شبل ابو الخيل المحامي مبارك مفلح أبو قاعود في ذمة الله.. سيرة طيبة وخلق ودين وذكرى لا تُنسى وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 15 ايلول 2025 وفاة الحاج محمد حسن علي داوود الرواشدة (أبو أمجد) والدفن يُحدد لاحقًا وفاة الدكتور أحمد الحمايدة.. مدير عام ومالك مستشفى الحمايدة اللواء الركن المتقاعد ضيف الله منصور الزبن يعزي بوفاة العقيد المتقاعد محمد علي الرفاعي

عوني جدوع يكتب... القدس بين طريقين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية

بقلم عوني جدوع العبيدي
ونحن على أبواب مؤتمر سيعقد في عمان عاصمة الأردن للقدس بعد مؤتمر عقد عام 2014م وبعد مرور أربع سنوات على ذلك المؤتمر الذين قاموا على إعداده هم القائمون الآن على إعداد مؤتمرنا القادم لم تتغير الوجوه إلا قليلا لكن الذي تغير
الكثير من موازين القوى ولم تستفد القدس إلا مزيدا من القضم والضم بل ابتعدت القدس عن أمتها كثيرا .
في المؤتمر السابق كتبت مقالا أضعه الآن بين أيديكم وهو تعليق على نتائج ذاك المؤتمر الذي خسرنا فيه أموالا كثيرة أجرة فنادق ومطاعم وجلسات ومياومات
لو قدمت لتجار القدس وأهلها لنفعتهم .
المقال :
"في المؤتمرات القديمة التي عقدت عن القدس وللقدس كانت تنتهي بتحريض الحكومات الإسلامية والعربية مد المجاهدين على أرض فلسطين وتثبيت أهل القدس واعانتهم على الصمود وفتح باب الجهاد والتوجيه المعنوي للجيوش نحو الشهادة والاستشهاد على أرض فلسطين أيامها كانت الباصات مكتوب عليها (عمان القدس ) والسفريات العربية في العبدلي مكتوب على صفحة الباب من الجهتين (عمان القدس بيروت دمشق بغداد الكويت ) وبعدها ذهبت القدس ومن ثم بغداد والآن دمشق خاصة بعد أن تعانقت القاهرة مع تل أبيب وانطلقت الضحكات من زعيم أكبر دولة عربية وهو يتوسط غولدا مائير ومناحيم بيغن في زيارته المشؤومة وهما العاشقان بعد القدس لأرض خيبر والديار المقدسة من النيل إلى الفرات .
أيام تلك الباصات وهاتيك السفريات كانت الأغنيات أمثال (دبابات الجنزير مدفع وعياره ثقيل ) ونحن الآن وبعد نهاية مؤتمر ( الطريق إلى القدس) الأخير والمنعقد في عمان 2014م وفي أول أيام
رجب الأغنيات (رجب حوش صاحبك عني) .
قبل فترة ليست ببعيدة وعند مقتل القاضي رائد زعيتر على الأيدي المغتصبة
في غياب الأيدي المتوضئة قلت في خطبة جمعة قبل أن أمنع من الخطابة :
(إذا كان عدوك هو الخصم والقاضي فاقرأ السلام على دم زعيتر القاضي ) وكانت الخطبة ردا على صرخات من برلماني يدعى يحيى السعود نادى (حي على الجهاد) وطالب بجهاد العدو الصهيوني .
قلت له يومها ومن فوق المنبر :
"كأنك يا سعادة النائب لم تقرأ بنود اتفاقية وادي عربة وأظن أن الكثير إن لم يكن أغلبهم لم يقراؤوها وهي كافية لإعطائك الأجوبة على الكثير من الاستفسارات ".
وأذكر أن هذه الإتفاقية جاءت في يوم كثير الريح والغبرة وكأنه يومها لم يعترض أحد عليها إلا هذه الزوابع التي اشتد أمرها بطريقة ملفتة حتى اضطر كلينتون يومها إلى (صرصرة عيونه ) خوفا عليها من ذرات الوطن الأصيل المتطايرة والتي لم تستطع بنود الاتفاقية ولا الأجهزة الأمنية أن تمنعها من الوصول إلى العيون الأمريكية الراعية .
أنا لم أفهم دعوة النائب يحيى السعود إلى الجهاد حتى رأيته يقرأ التوصيات التي خرج بها مؤتمره (الطريق إلى القدس) وبلغة ركيكة وقراءة هزيلة واخطاء لغوية واضحة وكأن المؤتمر لم يجتمع إلا لمقاومة فتوى الشيخ العلامة يوسف القرضاوي وأمثاله من قمم العلم والفتوى والتي منعت زيارة المسجد الأقصى في ظل الإحتلال واعتبرته من التطبيع المجاني مع هذا العدو الغاصب الذي تتوجه إليه الوفود السياحية لتختم سفارته في عمان أختامها على أوراق المسافرين وجوازات سفرهم أدركت حينها أن دعوة الجهاد التي صرخ بها النائب في البرلمان هي دعوة الركوب في باصات جديدة ومريحة ومكيفة وهذا هو الصحيح فزماننا ليس لباصات عمان القدس ولا لدبابات الجنزير الزمن زمن حوش عني صاحبك يا رجب الزمن زمن الشقلبة " فالقرضاوي إرهابي " "والحاخام
في بلادنا يغط وينام " والطريق إلى القدس يبدأ من شركات السياحة والسفر .
بقلم عوني جدوع العبيدي .

whatsApp
مدينة عمان