2026-08-10 - الإثنين
مبارك التخرج.. نور أبو بيدر تنضم لقافلة إعلاميي اليرموك سفيرة الأردن لدى المغرب تبحث مع مدير المنظمة العربية للطيران المدني تعزيز التعاون في قطاع الطيران فادي نواف العدوان.. ثقة جديدة ومسيرة حافلة بالعطاء في مجلس الأعيان تعديلا وزاريا يوم غد الثلاثاء المعايعة يكتب.. ​البعد القومي في السردية الأردنية.. فلسفة ثبات وعقيدة وفاء. تفجيرات وقصف إسرائيلي بجنوب لبنان ومسيّرات تحلق فوق بيروت انخفاض أسعار الذهب بالتسعيرة الثانية الاثنين.. وعيار 21 عند 88.1 دينارا الزيود يشيد بجهود العيسوي في استقبال ايمن الزعبي “سند” يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة 2026 بآليتين.. توضيح رسمي مجمّع الملك الحسين للأعمال يقرر تأجيل العمل بقرار “المواقف المدفوعة” ليث الدعجه: آمن بفكرته فصنع علامته التجارية من قلب الإمارات بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات عرس زين العابدين وياسمين عزيزي في بتاتر… ليلةٌ عنوانها الهيبة والفرح والأصالة مقتل 5 مسلحين في عمليات أمنية جنوب غربي باكستان “صحة غزة” تطلق التدريب الميداني لمسح تغطية التطعيمات الوطني في القطاع الداخلية تجدّد التحذير من إطلاق العيارات النارية تزامنا مع نتائج التوجيهي يسرا ودرة وكوكبة من النجوم في «الست لما».. 19 أغسطس موعد انطلاق الفيلم بدور العرض ضمن موسم صيف 2026 القاضي: الجامعات بوابة أساسية لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية محمد حديد والد جيجي وبيلا مع بلال العربي: أسرار العائلة والهوية وكواليس النجاح أبو السمن يتفقد مشاريع طرق في إقليم الشمال ويوجه بتسريع الإنجاز وتعزيز السلامة المرورية
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

لماذا حجب البرادعي 30 الف من متابعيه على تويتر

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز ـ أعلن محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، اليوم الجمعة، حجبه ما يقدر بـ 30 ألف متابع لحسابه الرسمي على موقع “تويتر”، عقب انتقادات تلقاها من متابعيه على تصريحات له. يأتي ذلك بعد يومين من حديث البرادعي عن حقوق الإنسان باعتبارها “مبادئ لا تتجزأ”، بالتزامن مع انتقاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للتركيز على الحقوق السياسية دون الاهتمام بالحقوق الأخرى، وهو ما قوبل بهجوم من البعض ضد البرادعي. وغرّد البرادعي، عبر حسابه اليوم، “حجبت للأسف نصف في المئة من متابعي، .. أملى أن تكون كل حواراتنا في وسائل التواصل بأسلوب نقدي عقلاني لنرتقي سويا وليس لنستعرض الجهل والبذاءة”. ويحظى البرادعي (المقيم خارج مصر حاليا) بمتابعة واسعة على موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، إذ يبلغ عدد متابعيه نحو 6 ملايين شخص، وعادة ما يستخدم حسابه لمناقشة أمور سياسية تخص مصر والعالم العربي. ومساء الأربعاء، قال البرادعي على تويتر “ثوابت وبديهيات: حقوق الإنسان عالمية التطبيق، غير قابلة للتصرف أو التجزئة، وحرمان الإنسان منها هو تحدي للطبيعة البشرية”. وتابع: “كل الحقوق سياسية، ومدنية، واجتماعية، واقتصادية، وثقافية متساوية الأهمية ولا يمكن التمتع بأحدها دون التمتع بكلها”، ما دفع متابعيه المناصرين للسيسي، لانتقاده معتبرين أن تغريداته جاءت للرد على تصريحات الرئيس المصري في فرنسا. ويوم الثلاثاء الماضي، رد السيسي، خلال مؤتمر مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بباريس، على سؤال لأحد الصحفيين عن ملف حقوق الإنسان في مصر، قائلًا: “لماذا لا تسألون عن حقوق الإنسان في التعليم، ليس لدينا تعليم جيد، وحقوقهم في العلاج، لا يوجد علاج جيد في مصر، وحق التشغيل وحق الإسكان”. واستقال البرادعي من منصبه نائبا للرئيس المصري السابق، في أغسطس/آب 2013، اعتراضا على فض قوات الأمن المصرية اعتصام “رابعة العدوية” و”نهضة مصر” بالقاهرة الكبرى المؤيدين لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بالبلاد. وفي فبراير/ شباط الماضي، قال البرادعي، في حوار متلفز، إنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 2018، ولم يمانع البرادعي الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2005، أن يكون له دور في تغيير الأوضاع في مصر خلال الفترة المقبلة، مستدركا: “لكن لست وحدي”. (القدس العربي)